EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2010

يتناول معاركه ضد الاستعمار الفرنسي فيلم يرصد بطولات الأمير عبدالقادر مؤسس الجزائر الحديثة

الأمير عبدالقادر يحظى بمكانة خاصة في قلوب الجزائريين

الأمير عبدالقادر يحظى بمكانة خاصة في قلوب الجزائريين

يبدأ المخرج محمد حازورلي، بداية شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، تصوير فيلم تسجيلي حول حياة وجهاد الأمير عبد القادر الجزائري.

يبدأ المخرج محمد حازورلي، بداية شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، تصوير فيلم تسجيلي حول حياة وجهاد الأمير عبد القادر الجزائري.

وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية 27 نوفمبر/تشرين الثاني أنه سيتم تصوير مشاهد من الفيلم في مختلف المواقع التي خلدها مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، بداية بمسقط رأسه، ثم مكان مبايعته تحت شجرة الدردارة في جريس بولاية معسكر، إلى غيرها من المناطق التي حارب فيها الجيش الفرنسي.

واستعان المخرج في عمله بعديد من الممثلين والمسرحيين من وهران، الذين سبق لهم أن قدموا أعمالا سينمائية ومسرحية عديدة، تناولت جهاد الأمير عبد القادر بينهم الكوميديان الطيب رمضان، والفنانين محمد أدار ومحمد حيمور.

وقال الممثل الطيب رمضان -الذي يستعد لأداء دور أحد رؤساء القبائل الجزائرية التي التفت حول الأمير عبد القادر وأسهمت معه في مقاومة الغزو الفرنسي-: إن الخبرة التي يملكها أغلبية الممثلين المشاركين في هذا العمل ستعطيه مسحة فنية، بالإضافة إلى قيمته التاريخية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الفيلم يندرج في إطار الأعمال التي تنجز استعدادا لتظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011".

وعبد القادر الجزائري أو الأمير عبد القادر عاش خلال الفترة من (6 سبتمبر/أيلول 1808 حتى 26 مايو/أيار 1883)، وهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، كما أنه عالم دين، وشاعر، وفيلسوف، وسياسي ومحارب في آن، واشتهر بمناهضته الاحتلال الفرنسي للجزائر.

استقر الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق من عام 1856 إلى عام وفاته عام 1883، أي 27 سنة، ومنذ قدومه إليها من إسطنبول تبوأ فيها مكانة تليق به كزعيم سياسي وديني وأديب وشاعر.. وكانت شهرته قد سبقته إلى دمشق، فأخذ مكانته بين العلماء والوجهاء، فكانت له مشاركة بارزة في الحياة السياسية والعلمية.

قام بالتدريس في الجامع الأموي، وبعد أربعة أعوام من استقراره في دمشق، حدثت فتنة في الشام عام 1860 واندلعت أحداث طائفية دامية، ولعب الزعيم الجزائري دور رجل الإطفاء بجدارة، فقد فتح بيوته للاجئين إليه من المسيحيين في دمشق كخطوة رمزية وعملية على احتضانهم، وهي مأثرة لا تزال تذكر له إلى اليوم إلى جانب كفاحه ضد الاستعمار الفرنسي في بلاده الجزائر.

يذكر أنه بعد استقلال الجزائر، تم نقل جثمان الأمير، من دمشق إلى الجزائر عام 1966.