EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

"نورمال" يعرض أبطالا غارقين في الجنس والخمور فيلم متهم بالإساءة للجزائريين ينافس على جائزة مهرجان مغربي

فيلم "نورمال" أثار جدلا واسعا في الجزائر

فيلم "نورمال" أثار جدلا واسعا في الجزائر

ينافس الفيلم الجزائري الطويل "نورمال" (أو طبيعي) للمخرج مرزاق علواش، على الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما المتوسطية "تطوان" بالمغرب.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

"نورمال" يعرض أبطالا غارقين في الجنس والخمور فيلم متهم بالإساءة للجزائريين ينافس على جائزة مهرجان مغربي

ينافس الفيلم الجزائري الطويل "نورمال" (أو طبيعي) للمخرج مرزاق علواش، على الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما المتوسطية "تطوان" بالمغرب، مع 11 فيلما أخرى، وذلك خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 31 مارس/آذار الجاري.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أنه سبق لفيلم "نورمال" أن أثار جدلا واسعا، وتعرض لانتقادات عنيفة لدى عرضه بمهرجان "وهران" للفيلم العربي بالجزائر، بدعوى أنه "يهين" الجزائريين، ويظهرهم غارقين في الجنس والخمر.

وتأتي مشاركة فيلم "نورمال" لمرزاق علواش في فئة الأفلام الطويلة، بعد تتويجه بالجائزة الأولى في مهرجان "ترابيكا" الدوحة، عقب الانتكاسة التي تعرض لها في مهرجان وهران للفيلم العربي في دورتها الخامسة، حيث قاطع الصحفيون والجمهور المخرج والممثلين، بزعم أن العمل يبين الصورة السيئة للجزائريين، من خلال غرق أبطال الفيلم في القبلات والجنس والخمر.

واختير فيلم "نورمال" للمشاركة في "تطوانباعتباره الفيلم الجزائري الوحيد؛ الذي أنتج خلال الفترة الزمنية التي حددتها إدارة المهرجان، كما أنه يناقش موضوعا راهنا في المجتمع الجزائري، وهو الحركية الجديدة التي تشهدها البلاد في ظل الربيع العربي.

وكان الفيلم قد نال إعجابا عربيا، بعد عرضه في مصر وقطر؛ لكونه يقدم صورة جديدة للسينما الجزائرية والعربية عموما، ويطرح الفيلم أزمة شاب مخرج وزوجته، وهما من الفنانين الشباب، يحاولان إنجاز فيلم يتناول أوضاعهما؛ لكن الثورات العربية تجعلهما يقرران إعادة تصوير بعض المشاهد، بناء على ما يحدث ويجمعان الممثلين للتناقش.

ويدين الفيلم -بطريقة قد تبدو مباشرة- الزيف الاجتماعي، وعدم قدرة الأفراد في المجتمع الجزائري على مواجهة أنفسهم بالحقائق التي يعيشونها في شبه ازدواجية، ويتوقف العمل عند خيبة أمل الشباب الساعي للتعبير بحرية عن أفكاره الفنية، وانسداد جميع الأبواب في وجهه، نتيجة الفساد و"البيروقراطيةوعدم تكافؤ الفرص وسوء الإدارة في المجتمع الجزائري.

وكشفت إدارة المهرجان الدولي للسينما المتوسطية "تطوان" بالمغرب، بأن الدورة الحالية سيتنافس فيها 12 فيلما متوسطيا، أنتجت خلال الفترة 2010 و2012م على "الجائزة الكبرىفي هذا الموعد السينمائي.

وأوضحت إدارة المهرجان أن "أغلب الأفلام تحاكي الثورات العربية، والتغيير الذي تشهده المجتمعات، في ظل الأوضاع الراهنة".

وتضم قائمة الأفلام المتنافسة "موت للبيع" لفوزي بن سعيدي من المملكة المغربية، و"إكسيت كار" لعصمان عيساوي من مصر، و"حبيبي راسك خربان" ليوسف سوزان المشترك بين فلسطين والولايات المتحدة الأمريكية وهولندا، و"تنورة ماكسي" لجو بو عيد من لبنان، و"لا سومبرا ديل سول" لدافيد بلانكو من إسبانيا.

يرأس لجنة التحكيم هذه السنة المدير الفني الأمريكي بيتر سكارليت، رئيس مهرجان أبو ظبي والمدير الأسبق لمهرجان سان فرانسيسكو ومدير عام سابق لمتحف السينما الفرنسي.