EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2011

شارك فيه آسر ياسين وأبوالنجا وبسمة فيلم قصير يدعو إلى إطلاق سراح ناشط مصري

بسمة شاركت في الفيلم الذي بلغت مدته دقيقة و38 ثانية

بسمة شاركت في الفيلم الذي بلغت مدته دقيقة و38 ثانية

شارك ثلاثة من الفنانين المصريين الشباب في فيلم دعائي قصير بعنوان "الحرية لعمرو البحيري" بدأ نشره الجمعة 4 مارس/آذار على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام للدعوة إلى إطلاق سراح الناشط السياسي الشاب عمرو عبد الله البحيري "32 عاما" الذي تم اعتقاله والاعتداء عليه أمام مبنى البرلمان المصري قبل أيام.

شارك ثلاثة من الفنانين المصريين الشباب في فيلم دعائي قصير بعنوان "الحرية لعمرو البحيري" بدأ نشره الجمعة 4 مارس/آذار على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام للدعوة إلى إطلاق سراح الناشط السياسي الشاب عمرو عبد الله البحيري "32 عاما" الذي تم اعتقاله والاعتداء عليه أمام مبنى البرلمان المصري قبل أيام.

وظهر في الفيلم الدعائي الفنانين بسمة وخالد أبوالنجا وآسر ياسين وثلاثتهم كانوا من المتواجدين في ميدان التحرير منذ بداية الثورة المصرية في 25 يناير/كانون ثان الماضي التي طالبت بسقوط النظام المصري، ولا تزال مستمرة حتى الآن للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وحل جهاز أمن الدولة.

وحكى الفنانون الثلاثة في الفيلم الذي حمل شعار "لا لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية" ولا تتجاوز مدته دقيقة واحدة و38 ثانية تفاصيل إلقاء القبض على الناشط الشاب من قبل قوات الشرطة العسكرية في شارع قصر العيني بالقرب من ميدان التحرير يوم 26 فبراير/شباط الماضي، قبل أن يحكم عليه بعدها بأيام قليلة بالسجن 5 سنوات من جانب محكمة عسكرية.

وأدانت 7 منظمات حقوقية مصرية حكم المحكمة العسكرية في قضية عمرو البحيري الذي صدر يوم 1 مارس/آذار بإدانته بتهمة "التعدي على مكلف بخدمة عامة وكسر حظر التجول" خلال فترة لم تتعد 3 أيام من إلقاء القبض عليه مشددة على عدم إحالة ومحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية في جرائم غير عسكرية لمخالفة ذلك لأبسط حقوق المواطنين في المحاكمة العادلة.

ويعمل كثير من النشطاء الآن على تحويل قضية عمرو البحيري إلى قضية رأي عام، على غرار الناشط وائل غنيم الذي تم احتجازه لمدة 12 يوما، قبل أن يتم إطلاق سراحه تحت ضغط شعبي أثناء تفجر الثورة.