EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

البعض اعتبر مقارنة أحداث النازي بغزة "سخفا" فيلم حول محرقة اليهود يشعل معركة شتائم إسرائيلية عربية

أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي -الذي يحمل عنوان "فيلم لم يكتمل"- معركة شتائم عربية إسرائيلية في مهرجان برلين السينمائي (برلينالهإذ وصف البعض مقارنة ما حدث لليهود على يد النازيين بالعدوان على غزة "بالسخف".

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

البعض اعتبر مقارنة أحداث النازي بغزة "سخفا" فيلم حول محرقة اليهود يشعل معركة شتائم إسرائيلية عربية

أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي -الذي يحمل عنوان "فيلم لم يكتمل"- معركة شتائم عربية إسرائيلية في مهرجان برلين السينمائي (برلينالهإذ وصف البعض مقارنة ما حدث لليهود على يد النازيين بالعدوان على غزة "بالسخف".

وذكرت صحيفة البيان الإماراتية الأربعاء الـ 17 من فبراير/شباط الجاري: "بعد أن انتهى عرض الفيلم الإسرائيلي الوثائقي، الذي حمل عنوان "فيلم لم يكتملودار حول الأيام الأخيرة لليهود المعتقلين في جيتو في بولندا، قبل إعدامهم من قبل النازيين، فاجأت إحدى الحاضرات في الصالة، متحدثة بالألمانية، الجمهور، بتعليق يسخر من مقارنة هذا الفيلم المؤثر، بما حصل في غزة العام الماضي.. إذ وجدت أن المقارنة سخيفة. بينما فسره البعض بتقليلها من أحداث غزة مقارنة بعذابات اليهود.

وتابعت الصحيفة بالقول: "لم يفهم الحضور، ممن لا يفقه الألمانية، بداية الملاحظة، قبل أن تقوم منسقة المهرجان، التي وقفت مع المخرجة والمنتجة على المسرح، بالترجمة".

واتجه النقاش حول الفيلم إلى آلية صناعته، التي اعتمدت على شرائط دعائية محفوظة في الأرشيف الألماني، كانت تصور اليهود المحتجزين، في أوضاع مزرية، لكي يتعرف أبناء الرايخ الألماني من الجيل المقبل على حقيقة اليهود، بعد انتهاء الحرب.

وعلق الناقد علاء كركوتي -الذي حضر الفيلم- قائلا: "أعتقد أن الفيلم مؤثر، لكنني أعترض على توصيف آلام الشعب الفلسطيني بالسخف".

في المقابل، صدرت شتائم من الجمهور الإسرائيلي للحضور، الأمر الذي استدعى، بالمقابل، تعليقات مضادة من العرب، والمؤيدين، انتهت بانسحابهم من القاعة، وإلقائهم شتائم مضادة.

وقال صحفي بريطاني حضر العرض "لا يمكنك أن تقارن تفاحة بليمونةوتابع "لكنني لم أقارن، كنت أرد فقط على المقارنة التي ابتكرتها السيدة الألمانية في البداية، كما أنني لا أحب تشبيهك هذا. في نهاية الأمر، لسنا في سوق خضار!".

وتابع قائلا "لكن لا يمكن إنكار العذاب الذي عاناه اليهود قبل الحرب العالمية الثانية، وصولا إلى إحراقهملكنه أضاف "لكن لا أحد بوسعه أن يمنعني من التعاطف مع عذابات شعبي في فلسطين، كما العراق".

"أعتقد أن المعاناة واحدة، ولا يمكن لشعب اليهود أن يحتكرها وحده، من بين كل شعوب العالم، ويصر على ربط تاريخ من المعاناة لا ذنب للعرب فيه، بالانتقام منهم اليوم".