EN
  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2010

"حراقة" ينافس على جائزة أفضل فيلم فيلم جزائري ينهي قطيعة فنية مع مصر بمهرجان الإسكندرية

مشهد من فيلم "حراقة" الجزائري

مشهد من فيلم "حراقة" الجزائري

تفتتح مساء يوم الثلاثاء الدورة الـ26 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط بدار الأوبرا في الإسكندرية بمشاركة 14 فيلما روائيا طويلا تمثل 14 دولة، معظمها شاركت في مهرجانات عربية وعالمية وحصلت على جوائز.

  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2010

"حراقة" ينافس على جائزة أفضل فيلم فيلم جزائري ينهي قطيعة فنية مع مصر بمهرجان الإسكندرية

تفتتح مساء يوم الثلاثاء الدورة الـ26 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط بدار الأوبرا في الإسكندرية بمشاركة 14 فيلما روائيا طويلا تمثل 14 دولة، معظمها شاركت في مهرجانات عربية وعالمية وحصلت على جوائز.

ويشهد المهرجان نهاية القطيعة الفنية بين مصر والجزائر؛ حيث تشارك الأخيرة بفيلم "حراقة" في المسابقة الرسمية للمهرجان، وهو ما يعد خطوة ملموسة لوضع حد للقطيعة الفنية بين البلدين منذ أزمة مباراة "أم درمان" الشهيرة.

وتضم قائمة أفلام المسابقة الرسمية -إلى جانب الفيلم الجزائري- فيلم "مرحبا" للمخرج الفرنسي فيليب ليوريه الذي يصور معاناة المهاجرين، والفيلم اليوناني "مدير المبنىوالكرواتي "السودوالتركي "خطوة نحو الظلاموالإسباني "امرأة بدون بيان" للمخرج خافيير ريبولو، والإيطالي "المساحة البيضاءواللبناني "كل يوم عيد" للمخرجة ديما الحر.

ويشارك من البوسنة فيلم "على الطريقوالألباني "شرق غرب شرقوالفيلم السلوفيني "9:06" والمغربي "المنسيون" لحسن بن جلون، والسوري "بوابة الجنة" للمخرج ماهر كدو، والفيلم المصري "المسافر" للمخرج أحمد ماهر.

ويحضر الحفل عدد من النجوم، بينهم عمر الشريف والفرنسية كريستين سبثي بطلة فيلم "أنا سعيد لأن أمي حيةووصل النجمان بالفعل إلى مقر إقامة المهرجان، بينما تأكد غياب النجمة نجلاء فتحي ووزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا، في حين لم يتأكد بعد حضور المطرب المصري محمد منير المقرر أن يحيي حفلا باستاد الإسكندرية بسبب وفاة شقيقه قبل أيام.

ويحتفي المهرجان الذي يستمر حتى 19 سبتمبر/أيلول الجاري في حفل الافتتاح بصانعات ومخرجات السينما المصرية مثل آسيا داغر وماجدة الصباحي ومديحة يسري، والمخرجات أمينة محمد وبهيجة حافظ وعزيزة أمير.

ويفتتح المهرجان فعالياته بالفيلم المصري "المسافر" للمخرج أحمد ماهر وبطولة عمر الشريف وخالد النبوي وسيرين عبد النور، وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، ويقام غدا الأربعاء ندوة إعلامية خاصة لأبطال الفيلم.

ويشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من نجوم الفن والمثقفين بينهم الصحفي الفرنسي روبير سوليه والمخرجة التونسية مفيدة التلاتلي، والفنانين سميرة أحمد وجميل راتب، والمخرج علي بدرخان، وكاتب السيناريو مصطفى محرم، ومدير التصوير محمود عبد السميع، والناقدة إيريس نظمي والكاتبة حسن شاه، ومهندس الصوت جميل عزيز.

ويرأس لجنة التحكيم الدولية المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي، وتضم في عضويتها الممثلين المصريين هشام سليم وزينة، والمصورة الهندية سابينا، والمونتير روبرتو بربينيانى وجورج باباليوس رئيس المركز السينمائي اليوناني، وفنان الموسيقى التصويرية الفرنسي إيريك سيرا.

وينظم المهرجان مسابقة لأفلام السينما الرقمية "ديجيتال" ما بين روائي وتسجيلي وقصير، ويرأس لجنة تحكيمها كاتب السيناريو والناقد رفيق الصبان بعضوية المخرج أحمد عبد الله وكاتبة السيناريو مريم نعوم.

ويحتفي المهرجان بضيوفه من خلال إقامة عدد من الحفلات الغنائية، ويقام الحفل الأول عقب الافتتاح وتحييه المطربة السورية وعد البحري، في حين تحيي المطربة المغربية جنات الحفل الثالث، بينما تحيي فرقة الموسيقى العربية الحفل الرابع.

واختيرت فرنسا ضيف شرف المهرجان في دورته الجديدة ويشمل برنامج فرنسا عرض 5 أفلام في بانوراما خاصة للسينما الفرنسية منها الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية.

وأثيرت شكوك أمس الاثنين حول حضور وزير الثقافة المصري فاروق حسني لحفل الافتتاح؛ حيث أعلن مكتبة أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا في متحف الجزيرة بالقاهرة ظهر اليوم الثلاثاء لإعلان أخبار مهمة.

وأكد الأمير أباظة المتحدث الإعلامي باسم المهرجان أن فاروق حسني سيحضر الحفل، حيث سيغادر مؤتمره الصحفي متوجها إلى الإسكندرية، وسيظل حتى ظهر الأربعاء ليحضر ندوة فيلم "المسافر" الذي يعد أول إنتاج مباشر لوزارته والذي يعرض في افتتاح المهرجان.

ويعالج فيلم "حراقة" ظاهرة الهجرة السرية أو ما يسمى وفق التعبير الشعبي الجزائري بـ"الحرقة" التي انتشرت السنوات الماضية من خلال قصة مجموعة من الشباب من مدينة "مستغانم" الذين يدفع بهم اليأس وخيبة الأمل والفراغ إلى العبور للشاطئ الآخر بحثا عن العيش الرغيد أو "الجنة المفقودة" كما يطلقون عليها؛ وذلك في رحلة عبر زورق الموت تختتم نهايتها بمأساة تفوق تطلعات ما كانوا يصبون إليه.