EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2010

حقق نجاحا في دور العرض في باريس فيلم بفرنسا يتهم المغرب بتسهيل هجرة اليهود لإسرائيل

"فين ماشي يا موشى" حقق نجاحا كبيرا بفرنسا

"فين ماشي يا موشى" حقق نجاحا كبيرا بفرنسا

اتهم فيلم "فين ماشي يا موشى" أو "إلى أين أنت ذاهب يا موشى" للمخرج حسن بن جلون مسؤولين في المغرب بتسهيل هجرة اليهود إلى إسرائيل، معتبرا أنهم ساهموا بذلك في بناء القوة العلمية والبشرية لإسرائيل، مثلما ساهمت في ذلك دول عربية أخرى كانت تستضيف على أراضيها جالية يهودية كبيرة بزعم التخلص من نفوذ اليهود على أراضيها.

اتهم فيلم "فين ماشي يا موشى" أو "إلى أين أنت ذاهب يا موشى" للمخرج حسن بن جلون مسؤولين في المغرب بتسهيل هجرة اليهود إلى إسرائيل، معتبرا أنهم ساهموا بذلك في بناء القوة العلمية والبشرية لإسرائيل، مثلما ساهمت في ذلك دول عربية أخرى كانت تستضيف على أراضيها جالية يهودية كبيرة بزعم التخلص من نفوذ اليهود على أراضيها.

وحقق فيلم بن جلون نجاحا كبيرا في فرنسا منذ أن عرض على شاشات السينما في باريس قبل أن يعرض في عدد كبير من المدن الفرنسية الأخرى.

وحظي هذا الفيلم بقبول كبير لا سيما بين العرب المقيمين في فرنسا وبين أبناء الجالية اليهودية من أصول عربية على حد سواء. بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويأسف بن جلون في تصريحات لمجلة جون أفريك الفرنسية لسماح المغرب لنحو 300 ألف يهودي مغربي بالهجرة إلى إسرائيل بعدما أنفق عليهم مبالغ ضخمة لتكوينهم وتأهيلهم، واستقبلتهم إسرائيل التي لم تنفق عليهم.

وأوضح المخرج أنه أراد من خلال فيلمه بحث أبعاد القضية الإنسانية والاجتماعية والأيديولوجية لهذه الهجرة الجماعية.

وأشار إلى أنه استهدف عبر الفيلم كشف الحقيقة أمام الأجيال الصاعدة التي لم تعش تلك المرحلة، لكنها تعيش تداعياتها، ولا تعرف منها إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الذي تولى تدمير لبنان وهو يهوديٌ ولد في المغرب وعاش فيه سنوات عمره الأولى ويتحدث اللغة العربية بلهجة مغربية بطلاقة.

ويتناول الفيلم قضية هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل، أو ما يسمى بـ"الهجرة الكبرى" لليهود المغاربة التي تم جانب كبير منها في الأربعينيات من القرن الماضي بتخطيط من المنظمات الصهيونية تمهيدا لقيام دولة إسرائيل في عام 1948، في حين تواصلت هذه الهجرة بشكل لا يقل حدة عقب استقلال المغرب عن الاستعمار الفرنسي عام 1956.

ويكشف الفيلم كيف اتجه الجانب الأكبر من نحو 300 ألف يهودي مغربي إلى إسرائيل بالدرجة الأولى، ونحو بلدان غربية أخرى مثل كندا وفرنسا، ولكن بدرجة أقل.

ويتطرق الفيلم فيما يتطرق إليه من شخصيات إلى شخصية اليهودي المغربي شلومو الذي كان يعيش على جبال الأطلسي عام 1963، وكيف قاوم شلومو رغبة الرحيل إلى إسرائيل حتى خضع في النهاية لذلك رغم حبه للمغرب، وعمله فيه موسيقيا، وصاحب محل لإصلاح الساعات.