EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

تضمّن مشهدا يترك فيه الأب ضيوفه للصلاة دون اعتذار فيلم ألماني تركي يهاجم تعاليم المسلمين.. ويدعو أبناءهم للتمرد

أفيش فيلم "نعم أنا أريد" الذي أحدث جدلا بين مسلمي ألمانيا

أفيش فيلم "نعم أنا أريد" الذي أحدث جدلا بين مسلمي ألمانيا

أثار الفيلم الألماني التركي "نعم أنا أريد Evet, Ich will" غضب المسلمين؛ إذ اعتبروه دعوةً صريحةً لأبناء الجيل الثاني من أسر مسلمة بالتمرد على القيم والتقاليد الإسلامية، في الوقت نفسه دعا المركز الإسلامي في ألمانيا السلطات لوقف أي أعمال سينمائية مسيئة للأديان.

أثار الفيلم الألماني التركي "نعم أنا أريد Evet, Ich will" غضب المسلمين؛ إذ اعتبروه دعوةً صريحةً لأبناء الجيل الثاني من أسر مسلمة بالتمرد على القيم والتقاليد الإسلامية، في الوقت نفسه دعا المركز الإسلامي في ألمانيا السلطات لوقف أي أعمال سينمائية مسيئة للأديان.

وبحسب الموقع الألماني للفيلم على الإنترنت، فتدور أحداث "نعم أنا أريد" في أربع قصص في ألمانيا؛ الأولى عن شاب تركي أرسله أقاربه للزواج من فتاة ألمانية من أجل البقاء في البلد، والحصول على المال ومساعدة أقاربه ماديا على الرغم من حبه لفتاة من نفس مدينته، وعندما يجد الفتاة المثالية له يرفض الزواج منها.

أما القصة الثانية، فهي لفتاة تركية مسلمة تقع في حب شاب ألماني لم يتزوج أبواه، ومن أجل إتمام الزواج يطلب والد الفتاة من الشاب التحول إلى الإسلام، وتخطي عدة اختبارات هو وعائلته لإثبات جدارته بالفتاة.

والقصة الثالثة تحكي صعوبة زواج شاب تركي من زميلته الكردية بسبب رفض والدها، في حين يكون الوضع أسهل للألمان للزواج من الأتراك أو الأكراد.

أما القصة الرابعة فهي لشاب ألماني تركي شاذ يريد الزواج من صديقه، في حين بدأ أهله الاستعداد لزواجه من فتاة تركية، ويحاول إخبارهم أنه شاذ، وهو ما يصعب على العائلة تقبله.

ويتم عرض الفيلم للمخرج التركي سينان أكوس حاليا في داري عرض فقط بحي نويا كولن، وحي شونابرج، وهما من الأحياء المكدسة بالأتراك والعرب والمسلمين. وكان قد تم عرضه في أحد المهرجانات في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2008، ثم تم عرضه في أسبوع الفيلم التركي في برلين في أبريل/نيسان الماضي.

وبحسب متابعون للفيلم، فقد تضمن مواقف مفتعلة اعتبرها البعض هجوما على التعاليم الإسلامية، مثل أن يؤذن الأذان فيترك الأب والأم الضيوف بمفردهم دون اعتذارٍ لأداء الصلاة، وهو ما لا يحدث في الواقع، كما حوى مشهدا للفتاة المسلمة تصرخ في وجه أهلها، لماذا لا بد أن يكون مسلما حتى أرتبط به. بحسب صحيفة اليوم السابع.

كما يظهر الفيلم أسرة العريس الألمانية بشكلٍ متحررٍ، حتى إن الأم ترتدي طوال الفيلم فستانا قصيرا جدا، ولم تتزوج الأب والد العريس، لأنها تعشق الحرية، وتعيش معه بلا زواج رسمي، وتسأل ابنها لماذا تتزوج من هذه التركية المسلمة؟ يمكنكما أن تعيشا معا دون ارتباط مثلي أنا ووالدك.

ويركز المخرج على أن الجيل الثاني لا بد وأن يمارس حريته، وأن يتمرد على الأهل، أصحاب الأفكار التقليدية.