EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2011

يلقي الضوء على العلاقات المشحونة بين العرقيات فيلم ألماني تركي يسخر من العلاقات متعددة الثقافات

 لقطة من تجمع عرقي في ألمانيا

لقطة من تجمع عرقي في ألمانيا

سلط فيلم "مرحبا بكم في ألمانيالشقيقتين ألمانيتين من أصول تركية، الضوء على العلاقات المشحونة غالبا بين الألمان، وثلاثة ملايين تركي يعيشون في ألمانيا.

سلط فيلم "مرحبا بكم في ألمانيالشقيقتين ألمانيتين من أصول تركية، الضوء على العلاقات المشحونة غالبا بين الألمان، وثلاثة ملايين تركي يعيشون في ألمانيا.

وتدور أحداث الفيلم، الذي كتبته وأخرجته الشقيقتين ياسمين ونسرين سمادريلي، وعرض السبت 12 فبراير/شباط الجاري خلال فعاليات مهرجان برلين السينمائي، في إطار كوميدي؛ حيث يحكي قصة حسين يلماز، الذي يعمل في ألمانيا، ويفاجئ أسرته بشراء منزل بمسقط رأسه في قرية بالأناضول.

وتتناول الأختان في هذا الفيلم الكوميدي الصدمة الثقافية، التي تعرضت لها أسرة حسين، بعد وصولها إلى ألمانيا في ستينات القرن الماضي، وعن تجاربها في الاندماج في هذا البلد.

وقالت نسرين سمادريلي -في مؤتمر صحفي بمناسبة عرض الفيلم في برلين-: "غالبا ما تكون المناوشات بين الألمان والأتراك هزلية تماما، وهذا ما أردنا تصويره".

وكتبت نسرين قصة الفيلم وأخرجته شقيقتها ياسمين.

وليست هذه المرة الأولى، التي يحاول فيها الأتراك بشكل خاص السخرية من العلاقات، التي لا تتسم أحيانا بالسلاسة بين الألمان من أصول تركية، ومضيفوهم من أصحاب الأرض.