EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2010

فلاق يسعى لمحو آثار 11 سبتمبر فنان جزائري يلجأ إلى "الطابق الأخير" للدفاع عن مسلمي فرنسا

 الفيلم بدأ عرضه بدور السينما الفرنسية

الفيلم بدأ عرضه بدور السينما الفرنسية

يسعى الفنان الكوميدي الجزائري فلاق إلى إزالة الآثار السيئة التي أحدثتها أحداث 11 سبتمبر/أيلول ضد مسلمي فرنسا من خلال فيلم "الطابق الأخير، يسار يسار" للمخرج أنجيلو شيانسي.

يسعى الفنان الكوميدي الجزائري فلاق إلى إزالة الآثار السيئة التي أحدثتها أحداث 11 سبتمبر/أيلول ضد مسلمي فرنسا من خلال فيلم "الطابق الأخير، يسار يسار" للمخرج أنجيلو شيانسي.

ويلعب فلاق دور البطولة بالفيلم الذي يعرض هذه الأيام بفرنسا، حيث يجسد شخصية "أمحند" ويتبنى خطابا يهدف، بالأساس، لمحو تبعات أحداث 11 سبتمبر/أيلول التي غذت مشاعر الإسلاموفوبيا بفرنسا، بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية 21 نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكرت الصحيفة الجزائرية أنه تم اختيار اليوم الذي يدور فيه السيناريو الذي لم يأت بشكل عفوي، وهو الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، تاريخ تفجير برجي التجارة العالميين بنيويورك. ويسعى الفيلم الذي يدور في قالب كوميدي تراجيدي إلى مقاربة بعض الهموم السياسية، والدفاع عن حقوق الجالية المسلمة.

وتدور أحداث الفيلم في شقة بإحدى ضواحي باريس ذات الغالبية المغاربية المسلمة، حيث يحتجز الوالد أمحند (فلاق) بالتعاون مع الابن سعيد (التونسي أيمن سعيدي) محضرا قضائيا فرنسيا، كان بصدد القيام بعمله الروتيني.

وخلال احتجاز المحضر، تبدأ الشرطة الفرنسية في محاصرة المبنى، حيث يدور بين الشخصيات الثلاث حوارا حول مواضيع مختلقة، تنتهي بالتوصل لاتفاق الكشف عن كثير من الآراء بشأن الإسلام والأقلية المسلمة في فرنسا، وتصحيح بعض القناعات الخاطئة والأحكام المسبقة، ويتم -في النهاية- الإفراج على المحضر القضائي والعفو على شخصيتي أمحند وسعيد.

ويعتبر "الطابق الأخير يسار يسار" هو الفيلم الثاني للكوميدي فلاق، خلال موسم 2010 بعد "هل بقي هناك لحم الخنزير؟" الشهر الماضي.