EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

شافية بودراع ترفض أي أدوار تظهرها كمهرجة فنانة جزائرية: ارتديت "الخمار" بمهرجان "كان" لمساندة مسلمات فرنسا

بودراع بررت زيها بأنها سفيرة للفن الجزائري في "كان"

بودراع بررت زيها بأنها سفيرة للفن الجزائري في "كان"

كشفت الفنانة الجزائرية شافية بودراع أسرار ارتدائها الخمار في مشاركتها بمهرجان "كان" مؤخرا، مؤكدة أنها حرصت بذلك على دعم المسلمات في فرنسا، واللاتي يواجهن عراقيل قانونية فيما يتعلق بزيهن الإسلامي.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

شافية بودراع ترفض أي أدوار تظهرها كمهرجة فنانة جزائرية: ارتديت "الخمار" بمهرجان "كان" لمساندة مسلمات فرنسا

كشفت الفنانة الجزائرية شافية بودراع أسرار ارتدائها الخمار في مشاركتها بمهرجان "كان" مؤخرا، مؤكدة أنها حرصت بذلك على دعم المسلمات في فرنسا، واللاتي يواجهن عراقيل قانونية فيما يتعلق بزيهن الإسلامي.

وأعربت شافية عن رفضها المشاركة في العديد من الأدوار التلفزيونية التي تعرض عليها لأنها لا تريد أن تظهر "كمهرجةمؤكدة أنها حتى الآن لم تجد العمل الذي يناسبها.

وعن كواليس مشاركتها في مهرجان كان الأخير من خلال مشاركتها في الفيلم الجزائري "الخارجون على القانون" قالت شافية بو دراع: "فرحتي لا توصف بالمشاركة في مهرجان كان". بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية 1 يوليو/تموز الجاري.

واستطردت مضيفة "لقد حققت هدفين رئيسيين من ذلك؛ أولا أنني شاركت في عمل جمع دعامات المغرب العربي، أي الجزائر تونس والمغرب، وشعرت طيلة أيام تصوير فيلم "الخارجون عن القانون" بانسجام كبير بيننا، ولا اختلاف يفرقنا، بالعكس طموحنا واحد، والأدوار التي أديناها تقمصناها باقتناع وقناعة أيضا".

أما الهدف الثاني -كما تقول شافية- فصعدت أدراج مهرجان "كان" بفيلم جزائري كبير شاهده أهل السينما.

وأكدت الفنانة الجزائرية أنها استفادت من تلك التجربة، مشيرة إلى إعجاب الوفود المشاركة في المهرجان بالفيلم.

وردا على سؤال عن ارتدائها الزي التقليدي الجزائري، مزينا بالخمار خلال استقبال نجوم الفيلم على السجادة الحمراء؛ أكدت شافية أنها أرادت توصيل رسالة بجانب حرصها على إظهار الزي الجزائري التقليدي في هذه المناسبة الدولية.

وعن مضمون تلك الرسالة قالت: "شعرت بنفسي أنني سفيرة الفن الجزائري، وكان عليّ أن أبدو جميلة وأنيقة ومحترمة، أشرف بلدي وجمهوري والمرأة الجزائرية خاصة".

واستطردت "ومن جهة أخرى قررت وضع الخمار بدل "محرمة الفتول" وهي غطاء تقليدي للرأس في الزي الجزائري لأساند بذلك المسلمات في فرنسا اللواتي يمنعهن النظام هناك من ارتداء خمارهن".

من جانب آخر؛ تطرقت الفنانة الجزائرية لأسباب ابتعادها عن التلفزيون، وقالت: "أنا لا أطرق الأبواب لأطلب مشاركتي في هذا العمل أو ذاك، وإذا فكرت في المشاركة في مسلسل ما؛ يجب أولا أن أقتنع أنه مشروع يفيد البلاد، فأنا لا أرفض خوض تجربة المسلسلات، بل وأقبل العمل مع مخرج مبتدئ لأنني لا أفرق بينه وبين مخرج قديم".

واستدركت شافية أبو دراع مضيفة "لكنني لا أقبل عملا لا يليق بي، أظهر فيه كمهرجة لا كممثلة. مؤخرا فقط، رفضت المشاركة في فيلم سينتج بفرنسا لمخرج روماني لا أذكر اسمه، بسبب ما يتضمنه السيناريو من مواقف لا تليق بمجتمعنا وتحرجه كثيرا".

وشددت الفنانة الجزائرية على أنها لم تجد العمل الذي يناسبها؛ حيث ترفض المشاركة في أي عمل لمجرد المشاركة، وترفض أيضا تكرار شخصياتها، وقالت: "لا أبحث عن مجرد ظهور اسمي في أفيش عمل ما، أو الوقوف إلى مخرج من المخرجين فقط، لا أريد أن أخيب ظن الجمهور بي، وإن حدث فكأني انتحرت".