EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2009

أفلام تدور حول أناس يعانون شظف العيش فقراء الهند يخترقون السينما الخليجية بـ"يوغندرا" و"راهو"

من فيلم "أندهيري" للمخرج الهندي سوشرات جيان

من فيلم "أندهيري" للمخرج الهندي سوشرات جيان

على فيلم "المليونير المتشرد" الذي خطف ثماني جوائز في الأوسكار، استطاعت الأفلام الهندية أن تلفت الأنظار في الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي بفضل تناولها موضوعات تتعلق بالأوضاع الاجتماعية للفقراء والمشردين، وتكشف عن علاقتهم العاطفية وأحلامهم وثوراتهم أيضا.

على فيلم "المليونير المتشرد" الذي خطف ثماني جوائز في الأوسكار، استطاعت الأفلام الهندية أن تلفت الأنظار في الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي بفضل تناولها موضوعات تتعلق بالأوضاع الاجتماعية للفقراء والمشردين، وتكشف عن علاقتهم العاطفية وأحلامهم وثوراتهم أيضا.

وركزت دورة المهرجان الحالية التي بدأت في التاسع من إبريل/نيسان وتستمر حتى الـ15 من الشهر الجاري على السينما في شبه القارة الهندية من خلال برنامج "تحت الضوء".

ويروي العديد من هذه الأفلام قصصاً لأناس يعانون المشقة وشظف العيش. ويصور فيلم "ثلاثتنا" للمخرج أوميش كولكاراني قصة "يوغندرا" الذي يعاني من إعاقة حادة تجبره على البقاء في السرير، في حين يرصد في فيلمه "المطحنة" حياة الفتى "سمير" مع أمه الأرملة وجده، حيث تقرر العائلة التغلب على الفقر بشراء مطحنة. لكن ضجيجها يسلبهم راحة البال، فيبحث "سمير" عن طريقة للثورة على هذا الوضع، بحسب صحيفة الوطن السعودية السبت 11 إبريل/نيسان.

وتقدم المخرجة جانغا موخي فيلم "مجرد يوم آخر" الذي يرصد حياة بائع القرية المسن الذي يعجز عن إيجاد من يعتني بمخزنه، فيقرر رمي بضائعه في النهر، لكن الحياة تستمر، ويستمر معها الصراع من أجل النجاة.

وفي فيلم "أفق بعيد" للمخرج بينيش باروري، يعمل "بولارام" عازفاً على البوق في أعراس القرية، لكن الفقر والعوز يدفعانه لبيع بوقه بهدف الذهاب إلى المدينة مع زوجته، فهل سيتمكن من تحقيق هدفه؟.

ويتناول فيلم التحريك القصير "ألوان قوس قزح" حكاية سيدة طاعنة في السن تعيش وحيدة مع قطتها، إضافة إلى مجموعة من علب أعواد الثقاب التي تفتح لها نافذة سرية، وتأخذها في رحلة لتكتشف عوالم ساحرة.

ويستكشف بيجوي نامبيار في فيلمه "راهو" كيف تجتمع مآسي الحياة، وتتقاطع خيوطها في ظروف تراجيدية تحيطها عيون كوكب لا يعرف الرحمة: راهو!.

وتطرح بعض الأفلام أسئلة فلسفية حول الوجود ومعنى الحياة، حيث يمثل فيلم "قصة" للمخرج أبهيجت ماوزمدار جزءاً من حكاية كبيرة تحاول تسليط الضوء على الضعف البشري عبر رحلة إلى أرض مجهولة.

ويطرح فيلم "رجل المقصورة" للمخرج أشيش باندي أسئلة حول الهدف من الحياة، وهل تأخذنا الحياة نحو الهدف؟، وهل سيقدّر لنا العيش بعد تحقيق الهدف؟.

ويروي المخرج أناند غاندي في فيلمه "هنا الآن" قصة شاب يطلق دوامة من البؤس والسعادة في آن واحد، تؤثر على حياة 15 شخصاً في 17 موقعاً. ومنها نصل إلى النهاية المنطقية لحياة غير منطقية.

ويرصد فيلم "استمرار" خمس لحظات من براءة الطفولة، تصل إلى الذروة، وتتحول القصص من خيوط منفردة، إلى حكايات معقدّة تتداخل محاورها لتنسج من خيوطها الكون بأسره.

كما تتضمن المشاركة الهندية العديد من الأفلام الدرامية التي تتناول العلاقات الإنسانية، حيث يتناول فيلم "الطيف المفقود" للمخرج ديراج كيشرام قضية الذنب، من خلال شخصية "سمير" الذي يسرق من أخيه "نيتين" أحجار الرخام الصغيرة ويخبئها في شجرة. ومنذ ذلك الحين والشعور بالذنب يسيطر عليه، إلى أن قرر إعادة ما سرقه إلى ابن أخيه بعد سنوات طويلة.

ويصور فيلم "ساعة الجيب" للمخرج فيبو بوري قصة شاعر "أوردي" طاعن في السن يكافح من أجل حماية اللغة الهندوستانية الموسيقية من الانقراض.

ومن المملكة المتحدة، يقدم المخرج أميت كومار فيلم "التقاطع" حول رجلين يعترضان طريق سيارة في ممر جانبي، فيقتلان ركابها، ويستوليان على محتوياتها. لكن ما إن يعبرا التلة، حتى يكتشفا أنهما ليسا اللصين الوحيدين في المنطقة. ويستكشف فيلم شاطئ للمخرج سانجو سوريندران العلاقة بين أب وابنته.

وتمثل العديد من الأفلام إنتاجا مشتركا تعرض لوجهات نظر مهمة حول الهند، فمن فرنسا يأتي فيلم "قلبان" للمخرج أتيش باسانتا، الذي يتناول علاقة حب يواجهها الكثير من الضغوط العائلية.

وفي إنتاج مشترك آخر بين الهند والولايات المتحدة يستعرض فيلم "أندهيري" للمخرج سوشرات جيان قصة "أنيتا" التي تعمل خادمة في أحد بيوت مومباي، لكنها تقرر الهرب وتجربة حظها في المدينة، دون أن تدرك ما ينتظرها في المدينة الكبيرة.