EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2008

أناقة النجمات تخطف الأضواء بمهرجان القاهرة فستان نور وحمل داليا في مواجهة دلع رزان وابتسامة غادة

حمل داليا البحيري يلفت الأنظار بالقاهرة السينمائي

حمل داليا البحيري يلفت الأنظار بالقاهرة السينمائي

شهدت الدورة 32 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى التي انطلقت بالعاصمة المصرية القاهرة مساء الثلاثاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني منافسة حامية بين النجمات اللائى حضرن حفل الافتتاح، حيث تسابقن على خطف الأضواء وجذب انتباه المصورين اللذين احتشدوا بحثا عن لقطة مميزة.

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2008

أناقة النجمات تخطف الأضواء بمهرجان القاهرة فستان نور وحمل داليا في مواجهة دلع رزان وابتسامة غادة

شهدت الدورة 32 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى التي انطلقت بالعاصمة المصرية القاهرة مساء الثلاثاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني منافسة حامية بين النجمات اللائى حضرن حفل الافتتاح، حيث تسابقن على خطف الأضواء وجذب انتباه المصورين اللذين احتشدوا بحثا عن لقطة مميزة.

وكانت أبرز الصور التي التقطتها عدسات المصورين للنجمة داليا البحيري، بعد أن ارتدت فستانا فضفاضا يؤكد أنها في انتظار حادث سعيد، كما جذبت التركية سونغول أودين الشهيرة بـ"نور" الانتباه بفستانها الأحمر الزاهى، فيما أجبرت اللبنانية رزان مغربى بدلالها وخفة دمها المصورين على الالتفاف حولها بحثا عن لقطة مميزة، ونافستها المصرية غادة عادل التي قامت بتوزيع الابتسامات على المصورين.

أثناء وجود الفنانة المصرية داليا البحيري والسورية سوزان نجم الدين على خشبة المسرح كأعضاء لجان تحكيم، تسابق المصورون على التقاط الصور التذكارية، وجذبت سوزان -عن غير قصد- بحذائها فستان داليا البحيري، وكادت داليا أن تسقط على الأرض، فقالت لسوزان في غضب "خدي بالك أنا حامل".

عانت النجمة التركية سونغول أودين بطلة مسلسل "نور" من ملاحقة المصورين الذين لم يتوقفوا عن التقاط الصور لها أثناء تقديمها لحفل افتتاح المهرجان، وزاد من مطاردتهم لها الفستان الأحمر الذي كانت ترتديه؛ حيث بدت من أكثر النجمات الحضور أناقة.

ولعل اللقطة الأبرز في مهرجان القاهرة السينمائى الدولي تلك التي أخذت للفنانة غادة عادل بصحبة زوجها المنتج مجدي الهواري؛ حيث حرصت على توزيع الابتسامات على الكاميرات، معلنة خروجها من حالة الحزن التي سيطرت عليها طيلة الفترة الماضية عقب رحيل والدها بعد صراع مع المرض.

وكعادتها في مثل تلك الأحداث خطفت البنانية رزان مغربى الأضواء بشدة، ولاحقتها عدسات المصورين.. لكن هذه المرة لم يكن السبب الفستان المثير الذي ترتديه فقط، ولكن لخفة دمها وحرصها على مداعبة الكاميرات المحيطة بها.

حضرت الفنانة المصرية ليلى علوى إلى قاعة الحفل بصحبة زوجها في نفس توقيت دخول وزير الثقافة فاروق حسنى، ووسط الانشغال بحضور الوزير لم تجد ليلى مكانا للجلوس، فشعرت بالإهانة وقررت مغادرة المهرجان، لكن الفنانتين الشابتين بشرى وحنان مطاوع علمتا بالأمر فقامتا بتهدئتها وتركتا مقعديهما لليلى وزوجها منصور الجمال.

اللبنانية نيكول سابا التي ارتدت فستانا أسودا ومفتوحا من أكثر من جهة، لازمت الفنان المصرى الشاب هاني سلامة في أغلب فترات حفل الافتتاح، ما دفع كاميرات المصورين إلى ملاحقتهما خاصة للتأكد مما إذا كان هناك مشروعا سينمائيا سيجمعهما قريبا أم لا.

حضر الفنان نور الشريف مبكرا إلى حفل الافتتاح، ودخل لقاعة الحفل وجلس لوقت طويل، بصحبة السوري جمال سليمان، والمنتج كامل أبوعلي، وقبل بداية الحفل خرج نور متعللا بتدخين سيجارة، لكنه لم يعد واختفى تماما، الأمر الذي جعل البعض يشيع أنه غادر الحفل حتى لا يرى زوجته السابقة بوسي أثناء تكريمها.

أثارت دعوة الفنان مصطفى فهمي ليقوم بالمشاركة في تقديم النجوم الأجانب النميمة بين الفنانين؛ حيث ردد بعضهم أن دعوة مصطفى بمثابة إحراج لشقيقه حسين فهمي الذي هاجم المهرجان في أكثر من مناسبة.