EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2011

ضمن النسخة السادسة لـ"بانوراما السينما" فرنسا تعرض "معركة الجزائر" بعد منعه نصف قرن

فيلم جزائري

أفيش الفيلم "معركة الجزائر"

فيلم "معركة الجزائر" وبعد 50 عاما من المنع في فرنسا، سيتم عرضه بدور السينما الفرنسية ضمن النسخة السادسة لبانوراما السينما الجزائرية لعام 2012.

(زبير فاضل - mbc.net) قررت إدارة النسخة السادسة لـ"بانوراما السينما الجزائرية" عرض فيلم "معركة الجزائر" للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو، بعد منع عرضه نحو خمسين سنة في دور العرض الفرنسية.

ووافقت باريس على عرض الفيلم في المهرجان، الذي ستحتضنه مدينة "نيم" مطلع 2012 ما أثار الجدل.

وقد اختيرت الثورة الجزائرية محورا رئيسيا للطبعة السادسة لبانوراما السينما الجزائرية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل بمدينة نيم الفرنسية.

وكشف المدير الفني للمهرجان الحاج بن صالح أنه قرر عرض حوالي عشرين فيلما حول الكفاح من أجل استرجاع السيادة الوطنية ضمن هذه الطبعة، التي تتزامن مع إحياء الذكرى الـ50 لاستقلال الجزائر".

وأثارت موافقة فرنسا على عرض الأفلام الثورية جدلا كبيرا وسط الجزائريين، الذين لم يصدقوا تنازل فرنسا على كبريائها بمنع عرض الأفلام نفسها لسنوات طويلة.

ويعرض فيلم "معركة الجزائر" للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل، بمناسبة افتتاح هذه التظاهرة المنظمة من طرف جمعية "فرنسا-الجزائرومقرها مدينة "نيمبالتعاون مع المركز الثقافي الجزائري بباريس.

وينتظر أن يعقب عرض هذا العمل السينمائي -الحائز على جوائز دولية، والذي منع مدة طويلة من العرض بفرنسا- تقديم أعمال سينمائية لا تقل شهرة عنه من توقيع مخرجين جزائريين وأجانب مناهضين للاستعمار.

ويعد الفيلم الجزائري "معركة الجزائر" بمثابة إدانة صريحة لجرائم الاستعمار الفرنسي، حيث منع عرضه لهذه الأسباب أكثر من 50 عاما، أي منذ عام 1966، وهو تاريخ إخراج وإنتاج الفيلم للمخرج الإيطالي الراحل جيلو بونتيكورفو، وهو مصور بالأبيض والأسود، ويعتبر أضخم فيلم من ناحية التكلفة.

وقد حقّق وقتها نجاحًا كبيرًا ولسنوات لاحقة رغم منع عرضه في فرنسا.

والفيلم يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائرية إبّان ثورة التحرير الوطني الكبرى من بطولات شعبية ضد الاستعمار الفرنسي.

ونال الفيلم جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 1966، وجائزة النّقد خلال مهرجان كان في السّنة نفسها.