EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

شاركت فيه بطلة "المليونير المتشرد" غضب إسرائيلي من عرض الأمم المتحدة فيلمًا عن نكبة فلسطين

فيلم "ميرال" يثير غضب إسرائيل

فيلم "ميرال" يثير غضب إسرائيل

شكت إسرائيل إلى الأمم المتحدة بعدما سمحت بعرض فيلم حول النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني داخل حرمها في عرضه الأول بالولايات المتحدة.

  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

شاركت فيه بطلة "المليونير المتشرد" غضب إسرائيلي من عرض الأمم المتحدة فيلمًا عن نكبة فلسطين

شكت إسرائيل إلى الأمم المتحدة بعدما سمحت بعرض فيلم حول النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني داخل حرمها في عرضه الأول بالولايات المتحدة.

وعُرض فيلم "ميرال" للمخرج الأمريكي اليهودي جوليان شنابل، مساء الاثنين 14 مارس/آذار، في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. ويستند الفيلم إلى روايةٍ تتمحور حول السيرة الذاتية للصحفية الفلسطينية رولا جبرايل، تستعيد فيها النزاع العربي - الإسرائيلي بعد 1948 من منظار فلسطيني. وتقوم ببطولة الفيلم الممثلة الهندية فريدا بينتو نجمة فيلم "سلامدوج مليونير".

واعتبرت البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة، في إعلانٍ "أنه -بوضوح- قرار مُسيَّس من الأمم المتحدة؛ قرار ينم عن حكم سيئ وعدم توازن" في التعامل. ودعا الإعلان رئيسَ الجمعية العامة جوزيف دايس إلى عدم استضافة عرض الفيلم في مقر الأمم المتحدة.

لكن الناطق باسم الجمعية العامة جان فيكتور نكولو، نفى أن يكون هناك "رابط سياسي" مع الفيلم. وهو إنتاج فرنسي إسرائيلي إيطالي هندي مشترك. وأوضح أنه "مجرد مكان لعرض فيلم، وسبق أن عُرضت عدة أفلام أخرى في الأمم المتحدة".

إلا أن حاييم واكسمان مساعد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، قال: "لم يسبق أن رأينا فيلمًا بهذا المحتوى السياسي المثير للجدل يحصل على موافقة رئيس الجمعية العامة بهذه الطريقة".

في الواقع، يأتي العرض الأول لفيلم "ميرال" في وقتٍ عززت فيه الأمم المتحدة أخيرًا إدانتها استئنافَ إسرائيل نشاطات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ الأمر الذي يمنع استئناف مفاوضات السلام حسب ما يؤكد الفلسطينيون.

واللافت في الفيلم أنه من إخراج شنابل، وهو أمريكي يهودي حاز جائزة أفضل إخراج في مهرجان "كان" عام 2007 عن فيلمه "الفراشة وبزة الغطس".

ويحضر شنابل ورولا جبرايل وممثلون في الفيلم، العرضَ الأول للفيلم الذي صُوِّر في إسرائيل والضفة الغربية، إلى جانب مسؤولين في الأمم المتحدة.

وقال شنابل (58 عامًا) لوكالة "فرانس برس" العام الماضي قبل أن يُعرَض "ميرال" في إطار مهرجان البندقية: "بطبيعة الحال، إنها قصة فلسطينية، لكن من المهم جدًّا أن يروي شخص أمريكي يهودي قصة فلسطينية".

وعلى غرار رولا جبرايل، شبَّت ميرال في ميتمٍ في القدس الشرقية أسَّسته عائلة فلسطينية ثرية وقعت ذات صباح من عام 1948 على 55 طفلاً هربوا من بلدة اجتاحها ناشطون يهود متطرفون.

ويستعيد الفيلم حياة امرأتين؛ هما: ميرال، ومؤسسة دار الأيتام، وصولاً إلى اتفاقات أوسلو للسلام في عام 1993. وقال شنابل: "النقطة الأهم كانت أني أمريكي يهودي، وقد أثرت بي القصة؛ لأنها جزء كبير من حياتي". ويوزع الفيلم في الولايات المتحدة من قِبَل هارفي ونشنتاين، وهو منتج أفلام يهودي نافذ جدًّا.

شاهد لقطات من "ميرال"