EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2009

الجوائز ذهبت إلى الأفلام الإنسانية والاجتماعية غزة تحرم "رقصة فالس" من الأوسكار.. ووينسلت تنقذ الهولوكوست

أثار خروج عدد من الأفلام السياسية والتاريخية خاليةَ الوفاض في حفل توزيع جوائز الأوسكار الحادي والثمانين اهتمامَ الجمهور والنقاد؛ حيث لاحظوا أن الأفلام التي تناولت القضايا الإنسانية والاجتماعية سيطرت على أغلب الجوائز.

أثار خروج عدد من الأفلام السياسية والتاريخية خاليةَ الوفاض في حفل توزيع جوائز الأوسكار الحادي والثمانين اهتمامَ الجمهور والنقاد؛ حيث لاحظوا أن الأفلام التي تناولت القضايا الإنسانية والاجتماعية سيطرت على أغلب الجوائز.

ولعل أبرز تلك الأفلام الإسرائيلي "رقصة فالس مع بشير Waltz with Bashir" والذي كان مرشحا لنيل جائزة أفضل فيلم أجنبي، وتوقع له النقاد أن يحصد الجائزة، ولا سيما في ظل المنافسة السهلة التي واجهها، غير أن الجائزة ذهبت إلى الفيلم الياباني "الرحيل".

وأرجع البعض حرمان فيلم "رقصة فالس" الذي يتناول مذبحة صبرا وشاتيلا من جائزة أفضل فيلم أجنبي إلى العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي جعل أعضاء لجنة الاختيار تشعر بالحرج في حال منحت الجائزة للفيلم الإسرائيلي في ظل الأوضاع المحتقنة، وفضلت منح الفيلم الياباني الجائزة.

ولم يكن الفيلم الإسرائيلي الذي حرم من الأوسكار فقط؛ حيث لقي المصير نفسه فيلم "القارئ the reader" الذي يتناول الهولوكوست، وكاد أن يخرج من المهرجان بلا جائزة، لولا أن بطلته كيت وينسلت تمكنت من انتزاع جائزة أفضل ممثلة. بحسب صحيفة المصري اليوم الثلاثاء 24 فبراير/شباط.

ويعرض فيلم "رقصة فالس" للمخرج آري فولمان الذي كان جنديا إسرائيليا ودخل مع الجيش الإسرائيلي إلى لبنان عام 1982 صورا عن أول حرب إسرائيلية في لبنان بشكل أقرب إلى السيرة الذاتية.

وقام البطل آري الذي تراوده باستمرار ذكرى الفرار من المجازر في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين عام 1982، والتي ارتكبتها الميليشيات المسيحية تحت نظر الجنود الإسرائيليين بتحقيقٍ عن ماضٍ لا يتذكر منه أي شيء.

في الوقت نفسه، ألقت نشرة أخبار mbc الضوء على حرمان فيلم "رقصة فالس مع بشير" من جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وقالت "ريا أبي راشد" مقدمة برنامج "سكووب" إنه كان من المتوقع فوز الفيلم الإسرائيلي بجائزة أفضل فيلم أجنبي، مشيرة إلى أن عدم فوزه كان مفاجأة للجميع.

وأضافت أنه ربما تكون أحداث الحرب على غزة سببا وراء اتجاه النقاد والصحفيين إلى تفضيل الفيلم الياباني المحايد، وأن ذلك كان المفاجأة الكبرى في الأوسكار.

من جهة أخرى أشارت ريا إلى ظهور التصاميم العربية بقوة في أزياء الممثلات المشاركات في حفل الأوسكار، وخاصة تصميمات "إيلي صعبو"ريم عكراحيث ظهر كثير من الممثلات يرتدين الملابس العربية.

كان فيلم "المليونير المتشرد" قد سيطر على أغلب جوائز الأوسكار، ليحصد 8 جوائز، بينها جائزة أفضل فيلم، وحصلت النجمة كيت وينسلت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "القارئ the reader" الذي جسَّدت فيه دور حارسة نازية، فيما نال شون بين جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "ميلك Milk".

وفي إحدى المفاجآت تمكن فيلم "الرحيل Departures" الياباني من التغلب على أبرز المرشحين الفيلم الإسرائيلي "رقصة فالس مع بشير" وحصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي.