EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2009

دافعت عن تعاونها مع زوجها بالفيلم غادة عبد الرازق تعيد إحياء الشرف.. وفهمي يتخلى عن الغناء

أكدت الفنانة المصرية غادة عبد الرازق أن فيلم "أزمة شرف" -الذي تشارك في بطولته، وبدأ عرضه في دور السينما المصرية- يعيد للأذهان بعض القيم التي كادت تندثر من المجتمع، وهي الشرف، سواء في الكلمة أم الوعد أم أي شيء يختص بالحياة أيضا.

أكدت الفنانة المصرية غادة عبد الرازق أن فيلم "أزمة شرف" -الذي تشارك في بطولته، وبدأ عرضه في دور السينما المصرية- يعيد للأذهان بعض القيم التي كادت تندثر من المجتمع، وهي الشرف، سواء في الكلمة أم الوعد أم أي شيء يختص بالحياة أيضا.

وكانت أسرة فيلم "أزمة شرفقد احتفلت مساء الأحد الأول من فبراير/كانون الثاني، بالعرض الخاص للفيلم، بحضور أبطاله غادة عبد الرازق، وأحمد فهمي والتونسية ساندي، فضلا عن المخرج والمنتج وليد التابعي.

وقالت غادة -في تصريحات لموقع mbc.net على هامش الاحتفال- "في الماضي كان الإنسان يأتمن صديقه على أي شيء مقابل وعد منه، ولكن في هذا الزمن لا نثق حتى فيمن حولنا، ولذلك فالفيلم يقدم توليفة من الأكشن والإثارة، بالإضافة لفكرة يريد المخرج توصيلها إلى الجمهور".

ودافعت الفنانة المصرية عن تعاونها مع زوجها المخرج وليد التابعي في الفيلم، وقالت إنها تفهمه أكثر من أية فنانة أخرى، ولذلك أرادت أن تشاركه نجاحه في أولى تجاربه؛ لأنه استطاع إخراج طاقات تمثيلية جديدة؛ نظرا لكونهما يعيشان معا ويستوعبان ما بداخل كل منهما، ولذلك فقد كانت تجربة جديدة في التمثيل أن تعمل معه كمخرج.

ورفضت غادة اعتبار نفسها البطلة المطلقة بالفيلم، لا سيما أن صورتها تتصدر الأفيش، وقالت إن الفيلم بطولة جماعية وإن كانت مساحة دورها كبيرة فلا يعني أنها البطلة المطلقة للفيلم، فالقصة تعتمد على وجود عدد كبير من الأبطال، كما أنها لا تهتم كثيرًا بمساحة الدور بقدر الاهتمام بتأثيره في الأحداث، والدليل على ذلك أنها شاركت من قبل في فيلم "حين ميسرة" بمشاهد قليلة، وكذلك في "ليلة البيبي دول".

ومن جهة أخرى أشادت غادة بأداء أحمد فهمي الذي يشاركها بطولة الفيلم، مشيرة إلى أنه صاحب موهبة حقيقية ويحاول أن يبذل كل ما لديه ليخرج المشهد بأفضل ما يمكن، وقد قام أحمد خلال الفيلم بصفعها على وجهها ما أدى إلى تورم خدها، وهو ما أرجعته غادة لحرصها على أن يخرج المشهد بشكل حقيقي وأن يتفاعل أحمد مع الدور حتى لا يفصل عن الأداء.

بدوره برر الفنان الشاب أحمد فهمي -الذي احتفل قبل أيام بعرض فيلم "بدون رقابة"- وجوده بفيلمين في سباق نصف السنة، بالقول إن هذا الأمر يكون بتنظيم المخرج وجهة الإنتاج أيضا، ولكنه لم يتعمد الظهور في أكثر من عمل في الوقت نفسه.

وأكد أنه في الفيلمين لا ينافس نفسه، فالقصة مختلفة تماما، وفي "أزمة شرفيقوم فهمي بالتخلي عن الغناء من أجل التمثيل بالرغم من أن الدور الذي يقوم به هو مطرب، ولكنه لم يقدم خلال الفيلم أية أغنيات؛ لأنه أراد أن يركز على التمثيل فقط.

ورأى فهمي أن أصعب المشاهد التي واجهته هي التي كانت تتطلب أداء قويًّا وليس مشاهد الحركة أو الأكشن، نافيا أن يكون هناك استغلال لتكوينه الجسدي وممارسته الرياضة لإقحام مشاهد الأكشن على الفيلم، مشددا على أن القصة تتطلب أداء تلك المشاهد.

أما الفنانة ساندي، التي تقوم بدور الزوجة الخائنة للمرة الثانية، بعد أن قدمته من قبل في فيلم "خيانة مشروعةفقالت إن "أزمة شرف" مختلف ويقدمها بشكل جديد سيراه المشاهدون.

وعلقت الفنانة الشابة على قلة مشاهدها في العمل، بالقول إن القصة بالكامل تدور من خلال شخصيتها وهو ما عوضها عن قلة المشاهد بالفيلم، مشيرة إلى أنها كانت تنوي الفترة المقبلة التركيز على البطولة.