EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2011

انتقد من هاجموه لمشاركته في "بيت صدام" عمرو واكد: أرفض التطبيع.. ولكنني أدعو لعرض الأفلام الإسرائيلية بمصر

عمرو واكد اعتبر عرض أفلام إسرائيلية في مصر بهدف اختراق مجتمعهم

عمرو واكد اعتبر عرض أفلام إسرائيلية في مصر بهدف اختراق مجتمعهم

أكد الفنان المصري عمرو واكد رفضه التام للتطبيع مع إسرائيل، لكنه شدد -في الوقت نفسه- على أهمية عرض الأفلام الإسرائيلية في مصر، في محاولة لاختراق مجتمعهم كما يفعل الجانب الإسرائيلي الذي يعرض جميع الأفلام المصرية ليعرف أدق التفاصيل الحياتية.

أكد الفنان المصري عمرو واكد رفضه التام للتطبيع مع إسرائيل، لكنه شدد -في الوقت نفسه- على أهمية عرض الأفلام الإسرائيلية في مصر، في محاولة لاختراق مجتمعهم كما يفعل الجانب الإسرائيلي الذي يعرض جميع الأفلام المصرية ليعرف أدق التفاصيل الحياتية.

ودافع "واكد" عن مشاركته في مسلسل بيت صدام الذي أنتجته شبكة BBC، واكتشف فيما بعد أن الممثل الذي سيقوم بدور البطولة يحمل الجنسية الإسرائيلية.

وقال -في تصريحات خاصة لـ mbc.net-: "لو كنت علمت أن البطل الرئيسي في العمل يحمل جنسية إسرائيلية لما كنت سافرت أو شاركت فيه على الإطلاق، لكنى الآن -وبعد عرض العمل ونجاحه- أقول إنني كنت سأندم لو فعلت ذلك، وسأشعر أني تصرفت في موقف بدافع الخوف".

وشدد -في هذا السياق- على أنه كان حريصا على قراءة حلقات العمل الأربعة، حتى تلك التي لا يظهر بها، وذلك حتى يتأكد من وجهة النظر التي يقدمها، وتأكد قبل أن يعمل أن العمل يقدم صورة إيجابية لصدام الأب ورب الأسرة، ويبتعد عن شخصيته كرئيس، وهي الناحية المثيرة للجدل في شخصيته.

وقال إن ظروف العمل جعلته يقترب من الممثل الإسرائيلي إيجال ناعور، الذي قام بدور صدام في المسلسل البريطاني "بيت صدام" أو "House of Saddam" "واكتشفت أن هذا الممثل لديه أصدقاء فلسطينيون كثيرون جداً، وأدى أدوارا مهمة في مسرحيات وأعمال تساند القضية الفلسطينية، ونتج عن هذا تعرض سيارته للتهشيم من قبل متطرفين إسرائيليين، ووجدت أن انتماءه الإنساني أكبر من انتمائه السياسي، وهو ما جعلني غير قلق من العمل معه".

وعبر واكد عن غضبه من تهمة التطبيع التي يحاول البعض إلصاقها به، وقال إن "التطبيع هو أن تتعامل مع الشخص أو الكيان على أنه طبيعي وموجود، فهل اشتراك ممثل في عمل يحمل صبغة عالمية أحد أفراده يحمل الجنسية الإسرائيلية من دون أن يعلم- يعد تطبيعاً؟! بالتأكيد لا..".

ودافع الفنان المصري، الحائز على جائزة أحسن ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي 2010، عن فكرة عرض الأفلام الإسرائيلية بمصر التي يهاجمها البعض باعتبارها تطبيعا، وقال "أراها ضرورية حتى نستطيع اختراق مجتمعهم، فنحن الآن نعيش في مجتمع أساس التحرك فيه هو الفتنة وليس التصدي، وتمارس علينا الفتنة كل يوم، والدليل على ذلك أحداث الإسكندرية التي تسببت في أزمة كبيرة في المجتمع المصري".

ولفت إلى أن الأفلام المصرية تعرض كلها داخل إسرائيل، وبالتالي فإن الإسرائيلي يعرف جيداً المجتمع المصري بتفاصيله وتركيبته لذا يسهل عليه اختراق هذا المجتمع، ويصبح الدخول في هذا المجتمع وتفكيكه شيئا بسيطا عندما يحين وقت التصدي.

وأضاف أن هذه الدعوة لمعرفة الآخر لا التطبيع معه-: "هي محاولة لتصحيح المفاهيم الخاصة بنا، وأن نفهم وندرس بجدية ونبحث عن المعلومة بطريقة متعمقة وليست سطحية".

واعتبر أن كثيرا من النقد الذي تعرض له في الصحف -نتيجة تعبيره عن هذه الآراء- ناتج عن عملية اجتزاء أو تحريف لتصريحاته قام بها صحفيون لم يكلف معظمهم نفسه عناء مشاهدة العمل قبل الهجوم عليه، أو حتى كتابة أسماء المشاركين بصورة صحيحة.

وأضاف: "المشكلة الحقيقية هي أن أي فرد أصبح ينتمي لمهنة الصحافة، على الرغم أن نقابة الصحفيين هي من أصعب النقابات في الانضمام إليها، ومن بين جميع الصحفيين الذين يتحدثون معي هناك فئة قليلة تستحق هذا اللقب الذي يستوجب مراعاة الضمير وأمانة الكلمة والبعد عن تحوير الكلام".

ونفى واكد -من ناحية أخرى- أن يكون الدور المعروض على الممثلين العرب في الأعمال العالمية هو دائما دور الإرهابي، وقال: "اشتركت في خمسة أفلام عالمية، وكانت شخصية واحدة فقط هي إرهابي في فيلم (سيرياناوالذي به كثير من التفاصيل التي تدين الممارسات الأمريكية أكثر مما تدين الإرهابيين والعمل ككل كان يظهر مدى قسوة التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط، وعندما قرأت السيناريو وعرفت أن هذه هي رسالة العمل قررت الاشتراك به.

وعن الخطط المستقبلية لعمرو واكد أوضح أن شركة الإنتاج التي يمتلكها تقوم حالياً بالتحضير لفيلم من تأليف وإخراج خيري بشارة، بعد فترة طويلة من الانقطاع عن السينما قاربت 15 عاما، سيتم تصويره بالقاهرة، ويشترك فيه عديد من الممثلين العالمين ينتمون لفرنسا وإيطاليا وأمريكا.

شاهد تصريح عمرو واكد الرافض لاتهامه بالتطبيع