EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2011

البطلة تؤكد أنها لن تيأس من إقناعه عمرو خالد يرفض المشاركة في فيلم عن "مريم العذارء"

عمرو خالد قال إنه لا يعلم شيئا عن "مريم العذراء"

عمرو خالد قال إنه لا يعلم شيئا عن "مريم العذراء"

رفض الداعية عمرو خالد المشاركة في فيلم سينمائي مصري في دور الراوي لسيرة السيدة مريم العذراء، مشيرا إلى أنه لا يفكر أبدا في دخول السينما وليس لديه الوقت لذلك.

رفض الداعية عمرو خالد المشاركة في فيلم سينمائي مصري في دور الراوي لسيرة السيدة مريم العذراء، مشيرا إلى أنه لا يفكر أبدا في دخول السينما وليس لديه الوقت لذلك.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه بطلة الفيلم إيمان أيوب تمسكها بمشاركة خالد، لافتة إلى أنها لن تيأس من إقناعه بالفكرة، باعتباره أكثر شخص يناسبه الدور، ووصفته بـ"الشعراوي الصغير".

وقال خالد -لـmbc.net-: "الأمر برمته لم يعرض علي من الأساس، والكلام الذي رددته بعض وسائل الإعلام عن موافقتي على القيام بهذا الدور غير صحيح جملة وتفصيلا".

وأضاف "أنا لا أفكر أصلا في خوض مجال السينما، وليس عندي وقت لهذا الموضوع".

كانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن عمرو خالد مرشح للقيام بدور الراوي في فيلم "مريم العذراءالذي يشارك في بطولته الفنانون حمدي أحمد وعلا رامي وعمر خورشيد وعايدة عبد العزيز بجانب عدد من الوجوه الجديدة.

وقالت الفنانة المصرية إيمان أيوب لـmbc.net: "أحاول مع المخرجة نورهان متولي منذ فترة الوصول للداعية عمرو خالد؛ لعرض السيناريو عليه، وإقناعه بالفكرة؛ لكن كثرة سفره خارج مصر حالت دون ذلك".

وأضافت أن الراوي سيكون بمثابة البطل في الفيلم والعمود الفقري له؛ لذا فلن أيأس من المحاولات مع شخصية بوزن خالد؛ لأنه سيمنحه ثقلا ووقارا، وبالنسبة له ستكون أول مشاركة له في السينما بعمل مفيد، ويهدف للتقريب بين المسلمين والمسيحيين.

وتابعت إيمان القول: عمرو خالد يمثل بالنسبة لي شخصيا "الشعرواي الصغير"؛ فهو قدوة بالنسبة لي، جعلني ألتزم وأحافظ على الصلاة في وقتها، وأثر في سلوكياتي بشكل كبير، وسأكون في منتهى السعادة لو عملت معه في فيلم.

وفي حال تمسك خالد بموقفه الرافض للفكرة، قالت: في حال رفضه فالترشيحات تنحصر بين الفنانين الكبيرين حسن يوسف ومحمود ياسين، أما أغنية التتر فمرشح لها المطرب الديني سامي يوسف أو الفنان وائل جسار.

ومن جهة أخرى نفت إيمان أيوب أن تكون الكنيسة قد رفضت إجازة الفيلم، وقالت: كل ما في الأمر أنها طلبت قراءة النسخة النهائية من السيناريو لتحديد موقفها النهائي، والكنيسة لا تتخذ أي قرار بشأن هذه الأفلام إلا بعد عرض النص على لجنة المصنفات بالكنسية.