EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

ناقدة اعتبرت السماح بها مقصودا لمواجهة التيارات المنغلقة علماء دين: موجة أفلام الجنس تهدد بزيادة الاغتصاب في مصر

أفيش فيلم أحاسيس الذي أثار جدلا قبل عرضه

أفيش فيلم أحاسيس الذي أثار جدلا قبل عرضه

انتقد علماء دين في مصر موجة الأفلام الأخيرة التي وصفها البعض بـ"سينما الجنسمعتبرين أنها تهدد بزيادة معدلات الاغتصاب والتحرش في المجتمع، فيما قالت ناقد فنية إن سماح الرقابة بهذه الأفلام هو مقصود لعمل توازن مع الأفلام المحافظة ولمواجهة التيارات المنغلقة.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

ناقدة اعتبرت السماح بها مقصودا لمواجهة التيارات المنغلقة علماء دين: موجة أفلام الجنس تهدد بزيادة الاغتصاب في مصر

انتقد علماء دين في مصر موجة الأفلام الأخيرة التي وصفها البعض بـ"سينما الجنسمعتبرين أنها تهدد بزيادة معدلات الاغتصاب والتحرش في المجتمع، فيما قالت ناقد فنية إن سماح الرقابة بهذه الأفلام هو مقصود لعمل توازن مع الأفلام المحافظة ولمواجهة التيارات المنغلقة.

كانت أفلام "كلمني شكرا" و"أحاسيس" و"بالألوان الطبيعية" قد أثارت غضب النقاد بسبب احتوائها على مشاهد ساخنة وموضوعات جريئة لم تعتدها السينما المصرية من قبل.

واعتبر د. عبد المعطي بيومي -عميد كلية أصول الدين في جامعة الأزهر، في تصريحات خاصة لـmbc.net- أن أفلام الموسم السينمائي الأخير التي تشهد مشاهد جنسية ساخنة تهدد برفع معدلات الاغتصاب والتحرش والمعاكسات في المجتمع، مشيرا إلى أنها ضربة موجهة للقيم الأخلاقية والمجتمع بطريقة مدروسة.

ونصح بيومي الجمهور بعد الاستسلام لغرائزهم، داعيا إياه إلى مشاهدة الفيلم الذي يرسي القيم الأخلاقية، ويساهم في بناء الشخصية القوية.

أما العالم الأزهري فرحات المنجي فقد عبر عن غضبه من تصريحات مخرج "كلمني شكرا" خالد يوسف، الذي رفض إبداء علماء الدين رأيهم في فيلمه.

واعتبر المنجي أن ما يقدمه مخرج "كلمني شكرا" لا يمت للواقع بأي صلة، فهو يحاول اختيار أسوأ المشاهد والمناظر، وكأن مصر أصبحت عاهرة فاجرة، وانتقد مقولة إن الدين بعيد الفن؛ لأن ذلك يعني أننا نعيش في غابة بعيدا عن سمو الأخلاق ورفعة الطباع.

وعن كتابة عبارة "للكبار فقط" التي زيلت بها إعلانات بعض الأفلام المصرية، قال الشيخ المنجي إنها تشكل عامل جذب للصغار، في الوقت الذي أشاد فيه بالأفلام التي يقدمها الفنان كريم عبد العزيز، والذي لم يصرح برفضه للقبلات ولكنه يحاول تجنبها في أفلامه.

كان المخرج خالد يوسف قد عبر في تصريحات لقناة الحياة عن رفضه لتدخل علماء الدين في الأفلام، وقال "على علماء الدين أن يقولوا فتواهم في الأمور الخاصة بالدين فقط وإلا لكنا دولة دينية، وأنا ضد التيار الديني في الأساس، كما إنني لا أفتح بيوتا للدعارة، فما أقدمه هو جانب واقعي من المجتمع".

من جانبها، علقت الناقدة خيرية البشلاوي على كثرة المشاهد الساخنة في أفلام الموسم السينمائي الحالي في مصر بأن الرقابة سمحت بهذه المشاهد على اعتبار أنه نوع من حرية التعبير والفكر، مشيرة إلى أنه "سماح مقصود".

وأضافت أن الرقابة تقوم في بعض الأوقات بعمل حالة من السماح لمثل هذه النوعية من الأفلام لعمل حالة توازن أمام الأفلام المحافظة، والتي تطرح الأفكار بصورة جدية.

وأرجعت السبب وراء قيام الرقابة بذلك لعمل نوع من "الرحرحة الأخلاقية" والتصدي للتيار المنغلق، ولكنها ترى أنه ينبغي أن تكون هنالك حالة من التعبير عن النفس بدون ابتذال.

اعتبرت أن فيلم "البيه رومانسي" فيه نوع من الابتذال بالغ السوء في الفكرة، في حين أن فيلم "ولاد العم" حقق إيرادات أكبر منه على الرغم أنه من الأفلام المحافظة.

وأشارت إلى أن هنالك أكثر من طريقة للابتذال، سواء في الصورة أم الاستهتار بالأسرة والقيم الدينية والتعليمية والأخلاقية، وتابعت موضحة "الابتذال لا يعني فقط المشاهد الجنسية، وهذا نوع أخطر وتأثيره سلبي جدا على المجتمع".

لكن البشلاوي ترى في الوقت نفسه أن الجمهور لديه الوعي ليختار ويقيم الفيلم الذي يشاهده، فالسينما فيها دائما جانب مبتذل وآخر محترم يعالج قضايا طيبة.

كان المحامي المصري نبيه الوحش قد أقام دعوى قضائية يطالب فيها بمنع عرض فيلم "أحاسيس" بدعوى أنه يحتوي على مشاهد ساخنة وإيحاءات جنسية، وقال "إنه أصيب بالذهول حينما شاهد "تريللر" الفيلم؛ حيث تضمن مشاهد صريحة على السرير تجمع بين الفنانة المصرية علا غانم وإدوارد، وكذلك اللبنانية مروى مع باسم سمرة ونبيل عيسى، ناهيك عن مشاهد الرقص وبدلة الرقص الساخنة التي ترتديها اللبنانية ماريا".

كما اتهم نقاد حضروا العرض الخاص لفيلم "كلمني شكرا" بتناول الجنس بطريقة صادمة، مشيرين إلى أن غادة عبد الرازق بطلة الفيلم ظهرت في أحد مشاهده وهي تمارس الجنس بمنتهى البساطة مع صاحب المنزل لسداد الإيجار، بينما أختها تعرّي جسمها أمام كاميرا إنترنت من أجل الحصول على كروت شحن لهاتفها المحمول.

يذكر أن تقريرا بثته القناة الثانية الإسرائيلية اتهم الموسم السينمائي الجديد في مصر بالغرق في المشاهد الجنسية الفاضحة، مشيرا إلى أن هذه الموجة ستغضب علماء الدين في مصر.