EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2009

اعتبرت الملابس الساخنة أحد أدواتها علا غانم: اتهامي بنشر الفاحشة لا يزعجني

علا غانم أثارت جدلاً واسعًا بعد تقديمها دور فتاة شاذّة

علا غانم أثارت جدلاً واسعًا بعد تقديمها دور فتاة شاذّة

قللت الفنانة المصرية علا غانم من أهمية الاتهامات التي لاحقتها منذ تقديم دور السحاقية في فيلم "بدون رقابةوالتي وصلت حدّ اعتبارها ممن ينشرن الفاحشة بين الناس، مشيرةً إلى أنها لا تعرف كلمة "عيب أو ممنوع" في أدوارها.

قللت الفنانة المصرية علا غانم من أهمية الاتهامات التي لاحقتها منذ تقديم دور السحاقية في فيلم "بدون رقابةوالتي وصلت حدّ اعتبارها ممن ينشرن الفاحشة بين الناس، مشيرةً إلى أنها لا تعرف كلمة "عيب أو ممنوع" في أدوارها.

وقالت علا إنها لا تخشى من اتهام البعض لها بإثارة الفاحشة، بسبب الدور؛ لأن من أهم واجبات السينما رصد سلبيات المجتمع، وهو ما قدمته في "بدون رقابة

مشيرة إلى أنها فوجئت باتهامات عديدة وكأنها ارتكبت جريمة، رغم أن الفيلم سلط الضوء على بعض من يعيشون حياة الاستهتار والضياع، بحسب مجلة شاشتي المصرية الصادرة الأسبوع الحالي.

وأضافت الفنانة المصرية أنها كممثلة تقدم كل ما يطلب منها ولا تشعر بالخجل من عملها إذا فرضت الظروف ظهورها بشكل فيه إغراء أو إثارة، وقالت: إن المشكلة أن نظرة المجتمع أصبحت مفتعلة، فالناس ترفض القبلات والملابس الساخنة رغم أنها موجودة في الشارع.

ودافعت علا عن ارتداء الملابس الساخنة، موضحةً أن الملابس هي أحد أدواتي كممثلة، مشيرة إلى أنها نجحت في كثير من أفلامها "لأنني أتخيل الشخصية على الورق ولا أخجل من تقديمها بالصورة التي أشعر بها، سواء كانت سترتدي المايوه أو الملابس الساخنة طالما أن ذلك يخدم الدراما".

وردًّا على سؤالٍ حول ما إذا كانت تؤمن بشعار: "اللي تخاف من المايوه تقعد في البيتقالت: أنا بالفعل أرى أن الممثلة من حقها أن تفعل كل شيء في إطار درامي، وبما يتفق مع أحداث العمل الفني، أما أن ترتفع أصوات تهاجم بعض الأفلام وتصب غضبها عليَّ لارتدائي ملابس جريئة تكشف عن جسدي، فإنني أتساءل أليس ذلك بسبب طبيعة الدور؟!.

وشددت الفنانة المصرية على تمسكها بتقديم أدوار مثيرة للجدل، معتبرةً أنها لا تبحث عن المشاكل أو الأدوار التي تفجر الأزمات، ولكنها لا تحب الأدوار التي تمر مرور الكرام على المشاهد، وأكدت أنها لا تخاف من التابوهات أو الأشياء التي تحمل لافتة "ممنوع" أو "عيب" ولا تخشى من الانتقادات بسبب ما تقدمه طالما اقتنعت به.

ونفت علا في الوقت نفسه استخدامها لأنوثتها لتحقيق النجاح، وقالت : لم أستغل جمالي لإغراء جمهوري ولكنني استخدمته لإظهار إمكانياتي كممثلة، وهو ما ظهر في أفلام نالت إعجاب الجمهور والنقاد مثل "سهر الليالي" و"البلد دي فيها حكومة" و"لحظات أنوثة" وحتى دوري الصامت في فيلم "ليلة البيبي دول".

كما أعربت الفنانة المصرية عن عدم قلقها نتيجة تصنيفها بأنها ممثلة اغراء، وأوضحت: منذ بدايتي الفنية وأنا أقدم أنماطًا لم تجرؤ ممثلة أخرى على تقديمها، ولا أعتبر ذلك شجاعة مني بقدر ما هي رؤية فنية نابعة من كوني ممثلة لا تخاف من مناطق الألغام.

ونفت علا وجود خلافات بينها وبين غادة عبد الرازق بعد أن حلت محل الأخيرة في فيلم "البلد دي فيها حكومةوقالت: "علاقتي بغادة زي الفل، وكل ما أثير عن خلافاتي معها شائعات مغرضة تسعى للإيقاع بيننا، وكل ما حدث أنني رشحت للفيلم بعد انسحاب غادة لظروف خاصة بها، واتصلت بها لأستكشف منها الأمر ورحبت بترشيحي وتمنت لي التوفيق، وأعتقد أن سبب الأزمة أنها كانت صورت عدة مشاهد قبل انسحابها، لكنني بطبعي مش بتاعة مشاكل".

وعن فيلم "الأكاديمية" الذي يجري تصويره حاليًا، كشفت أن الفيلم يتناول عددًا من القضايا المهمة من خلال تواجد عدد من الطلاب العرب بالأكاديمية، مشيرةً إلى أنها تقدم من خلاله شخصية "دكتورة" ترتبط بقصة حب وتتعرض لمواقف مثيرة.