EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

ارتدوا قفازات لامعة وسط مشاركة مشاهير هوليوود عشاق جاكسون يستقبلون فيلمه الوثائقي بالتصفيق والبكاء

جاكسون يُبكي معجبيه بفيلمه الوثائقي "هذه هي النهاية"

جاكسون يُبكي معجبيه بفيلمه الوثائقي "هذه هي النهاية"

استقبل عشاقُ ملك البوب الراحل مايكل جاكسون فيلما وثائقيا عن النجم الراحل بالتصفيق والدموع في العديد من مدن العالم.

استقبل عشاقُ ملك البوب الراحل مايكل جاكسون فيلما وثائقيا عن النجم الراحل بالتصفيق والدموع في العديد من مدن العالم.

وتابع الآلاف في لوس أنجلوس وبرلين ونيويورك وبكين ومدن أخرى حول العالم فيلم "This is it هذه هي النهاية" الوثائقي الذي يستعرض بروفات جاكسون التي كان يستعد من خلالها لجولته الغنائية في لندن والتي لم يمهله القدر لإتمامها.

وشارك العديد من المشاهير في العرض الأول للفيلم في "مركز نوكيا" في لوس أنجلوس، ومن بينهم جنيفر لوبيز، وبولا عبدول، وويل سميث، وبيري جوردي، بالإضافة إلى أشقاء جاكسون، جيرمين ومارلون وتيتو وجاكي.

وحرص عدد من محبي جاكسون على ارتداء قفازات لامعة كتلك التي كان يشتهر بها المغني الراحل.

وقال شقيق جاكسون، جيرمين في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: "كان مايكل سيفخر بهذا العدد الكبير من المعجبين".

وذكر موقع "تي إم زي" المعني بأخبار المشاهير أنه تم عرض الفيلم بشكل خاص في قاعة سوني في لوس أنجلوس لأطفال جاكسون الثلاثة.

أما والدة جاكسون كاثرين فأعلنت أنها لا ترغب في حضور العرض الأول للفيلم، حيث قال نجلها جيرمين: "هذا الأمر صعب للغاية عليها".

من جهتها أشادت نجمة هوليوود إليزابيث تيلور -77 عاما- بالفيلم؛ حيث كتبت عبر موقع تويتر إن الفيلم بمثابة نصب تذكاري لعبقرية مايكل جاكسون.

وفي العاصمة الألمانية برلين تجمع المئات من محبي جاكسون، وبعضهم يرتدي ملابس تشبه ملابس "ملك البوب" لمتابعة الفيلم في سينما سينستار في ميدان بوتسدام.

وبدأ محبو جاكسون في الغناء والتصفيق والبكاء أيضا مع عرض آخر لقطات الفيلم الذي كان يبث بشكل مباشر من لوس أنجلوس.

وقال شاب من برلين -20 عاما-: "من الرائع أن يتمكن مايكل من العودة حتى ولو كان هذا عبر شاشة السينما، ولكني أشعر بالطبع بالحزن لأن هذه هي المرة الأخيرة".

وكان الصينيون هم أول من شاهد الفيلم، والذي بدأ عرضه في بكين قبل ساعات من بدء عرضه في أنحاء العالم.

وقالت بائعة تذاكر في سينما ميجابوكس في بكين، وهي تشعر بالفخر: "نحن أول دار سينما في العالم" تعرض الفيلم. وقال أحد محبي جاكسون -22 عاما- "إنه ما زال حيا".

وغلبت الدموع بعض محبي جاكسون تأثرا بالفيلم الذي تبلغ مدته حوالي ساعتين، لكن البعض الآخر غادر السينما في حالة من الشعور بالبهجة.

وتم تصوير الفيلم في الأسابيع والأيام التي سبقت وفاة جاكسون خلال استعداداته للحفلات الموسيقية التي كانت ستشهد عودته في لندن في يوليو/تموز.

وكان المغني الأسطوري قد توفي في الخامس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي بشكل مفاجئ بسبب تعاطيه عقاقير مهدئة كان يعطيها له طبيبه الخاص كونراد موراي.