EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

كشف عن تلقيهم نصائح بإلغاء مشروع الفيلم عز: لن أتراجع عن الظواهري وسفري لأفغانستان مستحيل

أحمد عز لا يخشى التحذيرات التي تلقاها للتراجع عن "الظواهري"

أحمد عز لا يخشى التحذيرات التي تلقاها للتراجع عن "الظواهري"

حسم الفنان المصري أحمد عز الجدل الدائر منذ أيام بشأن وصوله تهديدات هو والمنتج وائل عبد الله بعد الإعلان عن تقديمهما فيلم "الظواهريمشيرا إلى أنها كانت مجرد نصائح وتحذيرات ولم تصل إلى حد التهديدات، مؤكدا في الوقت نفسه تمسكه بمشروع الفيلم.

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

كشف عن تلقيهم نصائح بإلغاء مشروع الفيلم عز: لن أتراجع عن الظواهري وسفري لأفغانستان مستحيل

حسم الفنان المصري أحمد عز الجدل الدائر منذ أيام بشأن وصوله تهديدات هو والمنتج وائل عبد الله بعد الإعلان عن تقديمهما فيلم "الظواهريمشيرا إلى أنها كانت مجرد نصائح وتحذيرات ولم تصل إلى حد التهديدات، مؤكدا في الوقت نفسه تمسكه بمشروع الفيلم.

ويتناول الفيلم تنظيم القاعدة وشخصية أيمن الظواهري المصري الجنسية، والرجل الثاني في القاعدة بعد أسامة بن لادن. بحسب صحيفة "المصري اليوم" 28 يناير/كانون الثاني.

واعترف الفنان المصري بوجود ردود فعل عنيفة بعد الإعلان عن فيلم "الظواهريلكنها لم تصل إلى درجة التهديدات المباشرة، بل جاءت في صورة نصائح وتحذيرات من بعض المقربين منه ومن وائل عبد الله في الوسط الفني وخارجه.

وقال: نصحنا بعض الأشخاص بعدم فتح باب المشاحنات مع المتطرفين والجماعات الإرهابية وكل ماله علاقة بفكرة الإرهاب أو الجهاد، كما يسميه أصحاب تلك الجماعات، كما أن كثيرين اتصلوا مرارا بوائل عبد الله للاستفسار عن مدى صحة وجود الظواهري بالفيلم، ومدى التعرض لتنظيم القاعدة والإرهاب.

وأكد لهم وائل أن الفيلم ما زال في مرحلة الكتابة، ولا يمكن إفشاء تفاصيله، فنصحه البعض بتغيير اسم الفيلم خوفا من الحرب التي سيشنها تنظيم القاعدة على العمل حتى قبل تصويره ومخاطر التعرض المباشر للقاعدة، أو تربصهم الفعلي بالفيلم، لكننا رفضنا التراجع عن الفيلم، أو حتى المراوغة في الموضوع وتغيير الاسم.

وأكد عز أن الفيلم يتعرض فعلا للإرهاب لكن ليس بشكل مباشر، ولا في صورة شخصيات حقيقية، وكل ما نريد أن نقوله إن مصر يمكن أن تنجب أحمد زويل، كما يمكن أن تنجب الظواهري، حسب الظروف التي تؤثر في تغيير مسار الإنسان وأفكاره، خاصة وأن الظواهري نفسه كان طبيبا.

ونفى الفنان المصري سفره هو ومنتج الفيلم إلى أفغانستان، وقال: هذه كذبة لا أعرف مصدرها، فقد سافرنا إلى إيطاليا لشراء معدات وكاميرات جديدة اسمها 3d تحسن الصورة بشكل كبير، وتضفي حالة من التجسيم والنقاء، أو بمعنى أصح تعطي صورة مجسمة وجودة عالية، وتستخدم هذه المعدات حاليا في الأفلام الأجنبية الحديثة، وقد أحدثت انقلابا كبيرا، وخاصة في أفلام الأكشن التي تحتاج كاميرات ومعدات صوت متطورة جدا.

وأكد أن من المستحيل أن يسافروا إلى أفغانستان أو أن يفكروا في التصوير فيها؛ نظرا لصعوبة موقعها، وحساسية الموقف، واستحالة السماح لفيلم سينمائي بالتصوير هناك، كما أكد أن كل مشاهد الفيلم سيتم تصويرها في مصر، سواء داخليا أو خارجيا.

وكشف أنه تم تأجيل ترشيح فنانة لدور البطولة إلى حين انتهاء السيناريست حازم الحديدي من كتابة السيناريو كاملا.