EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2012

عام السينما التسجيلية بامتياز

سمير فريد

سمير فريد

عام ٢٠١١ فى العالم العربى كان عام السينما التسجيلية بامتياز أو بالتحديد الأفلام التسجيلية الطويلة

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2012

عام السينما التسجيلية بامتياز

( سمير فريد) كان عام ٢٠١١ فى العالم العربى عام السينما التسجيلية بامتياز أو بالتحديد الأفلام التسجيلية الطويلة، والذى وصل إلى ذروته بالعرض العام، أى العرض للجمهور بتذاكر، للفيلم المصرى «تحرير ٢٠١١» إخراج تامر عزت وآيتن أمين وعمرو سلامة، وهو حدث لم يسبق له مثيل فى تاريخ السينما فى مصر منذ أكثر من مائة عام.

ومن الأفلام التسجيلية الطويلة المتميزة التونسى «لا خوف بعد اليوم» إخراج مراد بن الشيخ، الذى عُرض فى مهرجان «كان» تحية لثورة تونس، كما عرض «تحرير ٢٠١١» فى مهرجان فينسيا تحية لثورة مصر. ولفت الأنظار فى مهرجان دبى الفيلم المصرى «مولود فى ٢٥ يناير إخراج أحمد رشوان. وكان أهم فيلم عراقى طوال العام «فى أحضان أمى» إخراج عطية ومحمد الدراجى.

وكان أهم الأفلام الفلسطينية «رجل ووطن ومدينة» إخراج رشيد مشهراوى عن فيصل الحسينى، و«عمو نشأت» إخراج أصيل منصور، و «مملكة النساء» إخراج دانا أبورحمة، ومن أهم الأفلام الجزائرية «هنا نغرق الجزائريين» إخراج ياسمينة عدى، ومن أهم الأفلام اللبنانية «يا مو» إخراج رامى تيحاوى، ومن أهم الأفلام السورية «نوافذ الروح» إخراج الليث حجو، وفى المهرجان الثانى عشر للأفلام المغربية فى طنجة، ولأول مرة، فاز فيلم تسجيلى طويل بالجائزة الكبرى، وعنوانه «أشلاء» إخراج حكيم بلعباس. والجائزة الوحيدة التى فاز بها فيلم عربى فى مهرجان دولى كبير هى الجائزة الثانية فى مسابقة أفلام الطلبة لفيلم الطالب المغربى، كمال لزرق «درارى» ومدته ٢٩ دقيقة.

وقد أصبحت السينما المغربية هى المنافس الوحيد للسينما المصرية من حيث الكم والكيف، فمن حيث الكم أصبح متوسط عدد الأفلام الجديدة التى تعرض كل عام فوق العشرين وتحت الثلاثين فى البلدين، وكما أن هناك سبعة أفلام تتصدر الأفلام المصرية، هناك خمسة أفلام تتصدر الأفلام المغربية أيضاً، ومنها أحسن فيلم عربى من خارج مصر «على الحافة» إخراج نادية كيلانى و«أشلاء»، والأفلام الآتية: «موت للبيع» إخراج فوزى بن السعيدى، و«أياد خشنة» إخراج محمد عسلى، اللذان عرضا فى مهرجان تورنتو، و«النهاية» إخراج هشام العسرى.

وعلى قمة الأفلام العربية عام ٢٠١١ أيضاً الجزائرى «نورمال» إخراج مرزاق علوش، والتونسى «ديما براندو» (دئماً براندو) إخراج رضا الباهى. ومن الأفلام الفرنسية العربية «عمر قتلنى» إخراج رشدى زيم، و«رجال أحرار» إخراج إسماعيل فروخى، وقد أصبحت السينما الفرنسية العربية جزءاً لا يتجزأ من السينما الفرنسية والسينما العربية فى آن واحد. وقد شهدت السينما السورية إنتاج أربعة أفلام روائية طويلة فى عام واحد، وهو رقم غير مسبوق، ولكن لم يمكن مشاهدتها بسبب اندلاع ثورة الشعب ضد جزار سوريا.

* نقلا عن المصري اليوم