EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

خالد يوسف يصف الاتهام بالتطرف طلب إحاطة لوزير الثقافة المصري لمناقشة "انحلال" السينما

لقطة من فيلم "كلمني شكرا" المتهم باحتوائه على مشاهد جريئة

لقطة من فيلم "كلمني شكرا" المتهم باحتوائه على مشاهد جريئة

تقدم جمال شحاتة -عضو مجلس الشعب المصري (البرلمان)- بسؤال عاجل إلى وزير الثقافة فاروق حسني يتهم فيه الدراما والأفلام السينمائية المصرية المعروضة حاليا، وأبرزها "أحاسيسو"بالألوان الطبيعيةو"كلمني شكرا" بالانحلال.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

خالد يوسف يصف الاتهام بالتطرف طلب إحاطة لوزير الثقافة المصري لمناقشة "انحلال" السينما

تقدم جمال شحاتة -عضو مجلس الشعب المصري (البرلمان)- بسؤال عاجل إلى وزير الثقافة فاروق حسني يتهم فيه الدراما والأفلام السينمائية المصرية المعروضة حاليا، وأبرزها "أحاسيسو"بالألوان الطبيعيةو"كلمني شكرا" بالانحلال.

يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه النائب في تصريح لـmbc.net، السينمائيين المصريين إلى الاقتداء بالسينما الإيرانية التي تقدم أفلاما نظيفة ووصلت بها إلى العالمية.

ورأى النائب في طلبه أن تلك الأفلام تعد السبب الرئيسي في انتشار صورة سلبية للمجتمع المصري في العالم، وأنها تقف وراء انتشار ظواهر سلبية في هذا المجتمع تهدده بالانهيار، وأخطرها الإدمان والتدخين والإباحية والبذاءة.

وقال شحاتة -عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، في بيان تحت قبة المجلس- "الدراما والسينما المصرية تصدر صورة سلبية عن المجتمع في الخارج، والشعب المصري يتعلم أيضًا عادات سيئة للغاية من خلال بعض الأفلام والمسلسلات المعروضة عليه".

وأوضح أن أخطر تلك العادات التي يكتسبها الجمهور من السينما الإدمان والتدخين والإباحية والبذاءة التي تترد على ألسنة أبطال الأعمال المعروضة في السينما، والتي تظهر لقطات منها على شاشات التلفزيون في أثناء عرض إعلانات الترويج لها، وهو ما يهدد الأسرة المصرية بالانهيار.

وأشار النائب الإخواني إلى أنَّه التقى بعض مسلمي الصين الذين حدثوه عن أنهم لا يعرفون مصر إلا من خلال صورتها في الأفلام والمسلسلات التي تُعرض من خلال الفضائيات التي انتشر فيها الإدمان وغيره من الأمور السيئة.

وطالب جمال شحاتة بتشكيل لجنة للدراما تضع هدفا تُعلي به أخلاق المجتمع المصري وقيمه.

وقال شحاتة -في تصريحات لـmbc.net- إنه يشعر بالخجل من إعلانات بعض الأفلام المعروضة حاليا على شاشة التلفزيون، التي تظهر فيها لقطات تدعو للإباحية، ويردد أبطالها عبارات بذيئة، ويظهرون وهم مخمورون أو يدخنون.

وطالب النائب بما وصفه بتحري "السينما النظيفةوضرب مثالا على ذلك بالسينما الإيرانية التي نجحت في الوصول إلى العالمية، وحصلت على العديد من الجوائز من مهرجان "كانوظهر منها مخرجون عالميون مثل محسن مخيملياف وابنته سميرة وغيرهما.

وأثنى شحاتة على ما جاء على لسان الفنان محمد صبحي مؤخرا من أنه لم يعرف أشكال المخدرات أو طرق تعاطيها إلا من خلال وسائل الإعلام والدراما، ما يجعلها سببًا في انتشارها.

وشدد على أنَّ بعض الأفلام والمسلسلات المصرية تكون بمثابة وسائل إرشادية لكيفية تعاطي المخدرات.

من جهته، رأى المخرج خالد يوسف أن الانتقادات الحادة الموجهة له بسبب الجنس في أفلامه الأخيرة غير موضوعية، وطالب منتقدي فيلمه "كلمني شكراالذي عاب النقاد عليه إباحيته وابتذاله، بمشاهدته أولا قبل الحكم عليه، وقال "كل مشهد له ضرورة درامية، ولا يمكن حذفه".

وبرر يوسف وجود المشاهد الجنسية في الفيلم بأنها موظفة ضمن السياق الدرامي، مضيفا "أنها أقل حدَّة من مشاهد قدمها مخرجون كبار في أفلامهم في فترة مبكرة من عمر السينما".

وتابع أنه على الرغم أن المجتمع وقتها لم يكن منفتحا بالشكل الذي نحن عليه الآن إلا أن انتشار التطرف والانغلاق حاليا بشكل مبالغ فيه هو الذي يؤدى إلى التشنج ضد أفلامي.

وأضاف يوسف أنه يفتح الجروح الموجودة في المجتمع لتنظيفها، والتنبيه لخطورتها، ومن ثم القضاء عليها، موضحا "لا أقدم سينما إباحية، ولا أسعى لجذب المشاهدين عبر مشاهد جنسية" .

ورفض مصطلح "السينما النظيفةوقال إن مقياس السينما هو جودتها الدرامية، ومدى أهمية أو ضعف موضوعها، ولا يصح أن نعتبر النظافة مقياسا للصناعة العتيدة.

وأكد المخرج المصري أنه لن يتراجع عن أسلوبه الإخراجي، على الرغم من المتاعب والهجوم الشديدين اللذين يتعرض لهما مع كل فيلم.

وكان نقاد مصريون عابوا على خالد تهميشه العديد من القضايا التي تضمّنها فيلمه الجديد "كلمني شكرامعتبرين أنه لم يوفق في تقديم عمل متماسك دراميّا، بينما زادت جرعة اعتماده على الإيحاءات الجنسية والألفاظ النابية في ظل غياب التدخل الرقابي.

كما اتهم إعلاميون الفيلمَ بتناول الجنس بطريقة صادمة، مشيرين إلى أن غادة عبد الرازق -بطلة الفيلم- ظهرت في أحد مشاهده وهي تمارس الجنس بمنتهى البساطة مع صاحب المنزل لسداد الإيجار، بينما أختها تعرّي جسمها أمام كاميرا إنترنت من أجل الحصول على كروت شحن لهاتفها المحمول.