EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2011

نفى استعانته براقصة في الفيلم طارق العلي: لم أتسلق على أكتاف المصريين بـ"هالو كايرو"

 طارق العلي نفى وجود عراقيل لإفساد تجربته السينمائية الأولى في مصر

طارق العلي نفى وجود عراقيل لإفساد تجربته السينمائية الأولى في مصر

رفض الفنان الكويتي طارق العلي اتهامه بالاستعانة بالفنانين المصريين بفيلمه "هالو كايرو" من أجل الصعود على أكتافهم في السينما المصرية.

رفض الفنان الكويتي طارق العلي اتهامه بالاستعانة بالفنانين المصريين بفيلمه "هالو كايرو" من أجل الصعود على أكتافهم في السينما المصرية.

وفي الوقت الذي أكد فيه خطأ من كان يعتقد أن الفنانين المصريين كانوا ينظرون إليه باعتباره تاجرًا يوزع المال عليهم؛ نفى وجود أي عراقيل من جانب صناع السينما المصريين لإفساد تجربته الأولى السينمائية في مصر.

وقالي العلي، في احتفالية جمعته مع فريق "هالو كايرو" بمناسبة قرب نزوله في دُور العرض السينمائية في الكويت، الخميس 27 يناير/كانون الجاري؛ إن البعض أوهمه بأن صناع الأفلام المصريين سيضعون أمامه كافة العراقيل من أجل إفساد تجربته الأولى في مصر، وأنهم سيقومون بتعطيل التصوير بطرق غير مباشرة.

وأضاف بطل ومنتج فيلم "هالو كايرو" أنه تخوَّف في بادئ الأمر، لكن عندما وصل مصر اكتشف الحقيقة؛ أن الجميع متعاون إلى أبعد الحدود؛ بدءًا من نقيب الفنانين الدكتور أشرف زكي، وانتهاءً بأصغر "كومبارس" شارك في الفيلم.

وأكد أنه لم يقفز من فوق الأسوار، بل دخل من الأبواب الرسمية المتمثلة في نقابة الفنانين؛ لذا وجد كل الأبواب مشرعة أمامه.

وأوضح أن رقابة الأفلام في مصر أشادت بالقيمة الإنسانية التي يحملها الفيلم، ولم تحذف منه أي مشهد؛ لأن الرقابة الذاتية سبقت رقابة الرقيب.

وعن اتهامه بالاستعانة بالفنانين المصريين كي يصعد على أكتافهم في السينما المصرية؛ قال العلي إن التفوه بمثل هذا الكلام يُعتبر من الأمور المَعيبة في حق مُطلقها؛ لأنه اختار البداية السينمائية الحقيقية بتعاونه مع "أهل الكارولأن استعانته بنجوم مصر ليس لمجرد أسمائهم، بل حتى يتتلمذ في مدرستهم الفنية والسينمائية.

وتساءل: "هل يُعقل أن "أبيع المية في حارة السقايين"؟! لو كنت أعتقد ذلك فأنا مجنون!"، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه بطل الفيلم الفنان علاء مرسي وخبرته في توفير كل الاحتياجات.

وقال العلي: "مخطئ من كان يعتقد أن المصريين كانوا ينظرون إلي على أني تاجر أوزع المال عليهم، بل هم يعيشون في أحسن حال، وبالكاد استطعت أن أتعاون معهم؛ لارتباطاتهم الكثيرة في السينما والتلفزيون؛ فهم (أبناء نعمة، وكرمهم يسبقهم)".

ولم يخجل الفنان الكويتي من القول إنه كان يشعر بغيرة الفنان داخله عندما يشاهد التفاف الصحافة حول النجوم العرب في المهرجانات، وكان يسأل نفسه: "ما لفرق بيننا؟! لا شيء!"، وهو ما ولَّد داخله الشعور بضرورة الوصول إلى المكانة التي وصلوا إليها في نجاحهم؛ وذلك عبر بوابة السينما الكويتية.

واعترف العلي بأن الفنان حسن حسني لم يكن قد سمع عنه، وقال: "التقيته في أحد المهرجانات الفنية في السعودية، وعرَّفته بنفسي، لكنه لم يكن قد سمع عني، وجاء الفيلم ليكون بداية علاقة وطيدة بيننا".

وأشار إلى أن حسني تخلى عن طقوسه التي يعرفها عنه المنتجون المصريون. وقال: "كانوا يقولون إنه لا يحضر "بروفات" الطاولة، لكنه كان يحضر من منزله في مدينة 6 أكتوبر إلى مقر سكني، وقالوا إنه لا يجلس مع المنتج أكثر من نصف ساعة، لكنه كان يجلس معي ساعات طويلة".

ونفى العلي أن يكون قد استعان براقصة في الفيلم. وقال: "لم ولن نفعل ذلك. نحن نحترم خصوصية مجتمعنا الخليجيموضحًا أن الفتاة التي تظهر وهي ترقص في الفيلم، ممثلة مصرية تؤدي فقرة استعراضية بملابس محتشمة.

كما نفى أن يكون قد استغنى عن المخرج مازن الجبلي بعد أول يوم تصوير، وقال إنه هو من اعتذر لظروف خاصة. وتمكن الفنان علاء مرسي من إقناع المخرج أيمن كرم بإخراج الفيلم، وكان موفقًا في مهمته.

يُذكر أن فيلم "هالو كايرو" هو أول فيلم كويتي - مصري مشترك، وسيعرض قريبًا في دُور العرض السينمائية العربية. والفيلم بطولة أحمد بدير وحسن حسني وعلاء مرسي من مصر، وطارق العلي ومحمد العجيمي وشهاب حاجية وسالي القاضي من الكويت.

شاهد طارق العلي في فيلم "هالو كايرو"