EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

قبل أربعة أيام من إعلان جوائز الأوسكار ضابط أمريكي يقاضي "خزانة الألم" بتهمة سرقة تجربته بالعراق

لقطة من الفيلم الأمريكي المرشح لجوائز الأوسكار

لقطة من الفيلم الأمريكي المرشح لجوائز الأوسكار

اتهم ضابط في الجيش الأمريكي منتجي فيلم "خزانة الألم" المرشح لجوائز الأوسكار؛ التي سيعلن عنها بعد أربعة أيام، بسرقة تجربته الشخصية في أثناء خدمته في العراق.

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

قبل أربعة أيام من إعلان جوائز الأوسكار ضابط أمريكي يقاضي "خزانة الألم" بتهمة سرقة تجربته بالعراق

اتهم ضابط في الجيش الأمريكي منتجي فيلم "خزانة الألم" المرشح لجوائز الأوسكار؛ التي سيعلن عنها بعد أربعة أيام، بسرقة تجربته الشخصية في أثناء خدمته في العراق.

وأقام الضابط "جيفري سارفر" دعوى قضائية ضد منتجي الفيلم، وقال المحامي "جيفري فيجر": إن موكله يعتقد أن كاتب السيناريو "مارك بوال" كتب "كل مواقف الفيلم فعليا" استنادا إلى أحداث شارك فيها، كما يزعم أنه صاحب عبارة "خزانة الألم"؛ التي اتخذ منها الفيلم عنوانا له، بحسب رويترز.

ويعقد المحامي الأربعاء 3 مارس/آذار مؤتمرا صحفيا في مكتبه في ساوثلاند بولاية ميشيجان، حيث من المنتظر الكشف عن مزيد من التفاصيل، فيما وصفه محامون "بدعوى تعويض يقدر بالملايين".

ويتصدر فيلم الحرب "خزانة الألم" وفيلم الخيال العلمي "أفاتاروكل منهما مرشح لنيل تسع جوائز أوسكار، السباق على الجائزة الكبرى، وهي جائزة أحسن فيلم؛ التي رشح لها هذا العام عشرة أفلام.

ويدور فيلم "خزانة الألم" حول الجنود الذين يقومون بإبطال مفعول القنابل في العراق.

من جانبها نشرت الشركة الموزعة للفيلم "ساميت إنترتينمنت" بيانا كررت فيه أن الفيلم "يسرد أحداثا روائية" عن الجنود في الميدان.

وجاء في البيان "لا نشك في أن الضابط سارفر خدم بلاده بشرف وإخلاص، معرضا حياته للخطر من أجل خير أعظم، لكننا وزعنا الفيلم استنادا إلى سيناريو خيالي كتبه مارك بوال".

وعمل بوال صحفيا في العراق، ورافق فريقا لإبطال القنابل، وركز على أحدهم تحديدا اسمه ويل جيمس، ومن هذا السيناريو خرج الفيلم.

ويقول سارفر صاحب الدعوى: إن بوال كاتب السيناريو رافق وحدته، وإن شخصية جيمس في الفيلم مأخوذة من شخصيته، وإن الاسم الحركي لجيمس في الفيلم "المفجر الأول" كان نداء الاستدعاء الخاص به.

وفاز فيلم "خزانة الألم" بالفعل بجوائز هامة؛ منها جائزة رابطة المنتجين ورابطة المخرجين ورابطة الكتاب، وهو ما يحقق له مزية؛ لأن كثيرا من أعضاء تلك الروابط هم أعضاء يصوتون على جوائز الأكاديمية التي يصل عدد أعضائها إلى 5800 صوت.

ولأول مرة منذ عام 1943م، وفي محاولة من جانبها لتوسيع نطاق الأفلام المتنافسة على جائزة أحسن فيلم، رشحت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية عشرة أفلام بدلا من خمسة.

لكن على الرغم من ذلك قال خبراء صناعة السينما: إن السباق الحقيقي هو سباق ثنائي بين "خزانة الألم" و"أفاتار"؛ بل وضع بعضهم فيلم "خزانة الألم" في الصدارة.

ويذاع الحفل السنوي لتوزيع جوائز الأوسكار في السابع من مارس/آذار على الهواء، ويشاهده مئات الملايين في شتى أنحاء العالم.