EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2010

غيرت اسمها الفني خوفا من شهرة أختها شقيقة روبي: كيروسين "الشوق" دليل براءتي من مشهد الشذوذ

كوكي وروبي في المشهد المثير للجدل بفيلم "الشوق"

كوكي وروبي في المشهد المثير للجدل بفيلم "الشوق"

أكدت الفنانة المصرية الشابة كوكي -شقيقة روبي- أن مشهد سكب "الكيروسين" على جسد شقيقتها في أحد مشاهد فيلم "الشوق" دليل براءتها مما تردد في الصحف والمنتديات بأنه الفيلم به مشهد شذوذ مع شقيقتها.

أكدت الفنانة المصرية الشابة كوكي -شقيقة روبي- أن مشهد سكب "الكيروسين" على جسد شقيقتها في أحد مشاهد فيلم "الشوق" دليل براءتها مما تردد في الصحف والمنتديات بأنه الفيلم به مشهد شذوذ مع شقيقتها.

كشفت الفنانة أنها غيرت اسمها الفني إلى ميريهان حتى لا يقال أنها تحلم بالشهرة على حساب شقيقتها، نظرا لتقارب وزني اسميهما، وأنها اختارت بدلا منه اسم "مريهان" على وزن الفنانة المصرية الشهيرة "شريهان".

ونفت كوكي "مريهان حاليا" -في تصريحات خاصة لـmbc.net - ما تردد من أن الفيلم به مشاهد إباحية وخاصة مشهد شذوذ مع شقيقتها روبي، وقالت "بعد أن شاهد الناس الفيلم تأكدوا من أن المشهد ليس به أي شذوذ". واستدركت مضيفة «عندما سكبت "شوق" -روبي في الفيلم- الكيروسين "الجاز" على جسدها لحرق نفسها، قامت عواطف "دور كوكي في الفيلم" بإنقاذها ثم قمت بغسل جسدها وشعرها بالماء في مشهد كئيب ومؤثر دراميا، وهو من أصعب المشاهد التي جسدتها بالفيلم أيضا إلى جانب مشهد النهاية».

وكشفت كوكي أن المشهد الأخير في الفيلم أصابها بهيستريا شديدة من البكاء إلى جانب شقيقتها، ولكن لقوة جبروت "عواطف" تتخلى عن إنقاذ والدتها في لحظات موتها، لأنها كانت سببا في دمارهما نفسيا وبيعهما لشرفهما، بعد أن شعرتا بالكبت الجنسي، وفشلهما في الارتباط بالشابين يجسدهما الفنانان أحمد عزمي والفنان محمد رمضان- اللذين وقع في غرامهما عواطف وشوق".

وحول دوافعها لتغير اسمها الفني، قالت كان لأسباب دعائية واقتنع المخرج خالد الحجر مع المنتج محمد ياسين على الإبقاء على اسم ميريهان كاسم للشهرة -وهو على وزن اسم شريهان- وحتى لا يتم استخدام اسم روبي وكوكي معا على الوزن نفسه، وحتى لا يقال إنني أحلم بالشهرة على حساب شقيقتي".

وأضافت الفنانة بأن شقيقتها روبي طلبت تغيير الاسم إلى مريهان أيضا، حتى "أشق طريقي بهذا الاسم الجديد، بعيدا عن اسم قريب من اسمها". وقالت كوكي: "روبي لم تحارب دخولي أو تمنعني من العمل في الفن، فأنا ما زلت أدرس في السنة الرابعة في كلية الحقوق ولم أتأخر في دخول المجال الفني".

وأضافت: «عندما بدأت روبي مشوارها الفني، كنت طفلة ولم أفكر بعد في الفن، فكيف تمنعني وتحاربني وهي التي وقفت إلى جانبي وساندتني في تجربتي الأولى بفيلم "الشوق" وذاكرت الدور معي، واستفدت منها أشياء كثيرة في تلك التجربة».