EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2009

تقدموا بالتماس إلكتروني لمؤلفة الرواية شباب عرب يصفون "هاري بوتر" كدواء للاكتئاب

وصف شبابٌ عرب شخصية "هاري بوتر" بطل سلسلة الأفلام الشهيرة التي حملت الاسم نفسه، بأنها علاج فعال ضد الحزن والاكتئاب. وفي ساحةٍ للحوار تحت عنوان: "لماذا نحب هاري بوتر" دشنها جروب عشاق هذه القصص على موقع "الفيس بوك"؛ اتفق الشباب على أن قراءة الرواية ومشاهدة الأفلام تغير الحالة النفسية إلى الأفضل.

وصف شبابٌ عرب شخصية "هاري بوتر" بطل سلسلة الأفلام الشهيرة التي حملت الاسم نفسه، بأنها علاج فعال ضد الحزن والاكتئاب. وفي ساحةٍ للحوار تحت عنوان: "لماذا نحب هاري بوتر" دشنها جروب عشاق هذه القصص على موقع "الفيس بوك"؛ اتفق الشباب على أن قراءة الرواية ومشاهدة الأفلام تغير الحالة النفسية إلى الأفضل.

ومن بين مئة مشاركة استقبلتها ساحة الحوار كان تعليق "بتغير مودي" هو القاسم المشترك بين أكثر من 70 تعليقا، بينما أعجب الباقون بالسمات الشخصية لهاري بوتر، والتي نجح الممثل الشاب "دانيال رادكليف" في تجسيدها بالأفلام التي أخذت عن القصة.

ويقول الشاب محمد لطيف: "أنا بحب هاري بوتر؛ لأن في الوقت الذي شعرت فيه أن كل الناس حولي سيئون قرأت القصة وهي جعلتني أثق في أي حد مهما كان سيئا؛ لأن كل واحد في الآخر لديه جزء طيب".

وعالجت القصة الحالة النفسية التي وصل إليها الشاب محمد فتحي بعد أن عجز عن تحقيق ما كان يصبو إليه، ويقول "بعد مشاهدة الفيلم المأخوذ عن القصة شعرت بأهمية المثابرة لتحقيق الهدف، والتحلي بصفتي التجديد والاستمرار اللتين يتحلى بهما هاري.. وهما أكثر ما يعجبني فيه".

أما "يارا جمال" فقد أعجبت بصفتين أخريين وهما: الشجاعة والوفاء للأصدقاء، وقالت: "ما أحوجنا لهذه الصفات التي ندرت هذه الأيام".

ومن قصة "هاري بوتر" نفسها؛ اهتمت "جيجي" بالخيال الذي يغلب عليها، وقالت: "أنا بحبها لأنها قصص خيالية جدًّا تأخذني بعيدا عن الواقع حولي، وتعيشني في عالم آخر".

ووصل عدد القصص التي صدرت عن سلسلة "هاري بوتر" إلى سبعة أجزاء حتى الآن.

وأعلنت مؤلفتها (جي كيه رولينج) أنها لن تواصل الكتابة مرة أخرى عن هذا الفتى السحري بعد الجزء السابع الذي صدر في يوليو/تموز الماضي، وتفاعل ملايين المعجبين بالشخصية مع هذا القرار، ولجئوا إلى استخدام كل وسائل الضغط على المؤلفة؛ حيث وقع الآلاف منهم التماسا يحمل عنوان "أنقذوا هاري" ناشدوا فيه المؤلفة مواصلة الكتابة.

وإذا كان محبو "هاري بوتر" قد سلموا هذا الالتماس إلى مكتبة "ووتر ستونز" في أمريكا؛ فإن الإنترنت لم يكن ببعيد عن أذهان الشباب العربي الذي لم يتمكن من توقيع هذا الالتماس.

وعبر نفس "الجروب" الذي فتح ساحة حوار "لماذا نحب هاري بوتر" تناقل الشباب أخبار لقاء مؤلفته مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية والتي تركت خلالها الباب مفتوحا أمام إمكانية تراجعها عن قرارها والاتجاه لكتابة أجزاء أخرى.

وكانت المؤلفة قد قالت "أعتقد أن قصة هاري بوتر تصل إلى نهاية مكتملة وواضحة في الكتاب السابع، ولكنني قلت دائما إنني لن أقول لا، جازمة".

ووقع الشباب التماسا شبيها بالذي سلمه الأمريكيون لمكتبة "ووتر ستونز" طالبوا فيه بمزيد من الأجزاء.