EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

يواجه التمييز العنصري والديني في فيلمه الجديد شاروخان: ملامح وجهي وراء توقيفي بمطارات أمريكا

شاروخان: يجب ألا نحكم على الناس من مظهرهم أو دينهم

شاروخان: يجب ألا نحكم على الناس من مظهرهم أو دينهم

اعتبر نجم بوليوود الشهير شاروخان أن ملامح وجهه وراء توقيفه في إحدى المطارات الأمريكية، مشيرا إلى أن أحدا لا يثق به عندما يراه لأول مرة، لكنه لا يجد مشكلة في ذلك.

  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

يواجه التمييز العنصري والديني في فيلمه الجديد شاروخان: ملامح وجهي وراء توقيفي بمطارات أمريكا

اعتبر نجم بوليوود الشهير شاروخان أن ملامح وجهه وراء توقيفه في إحدى المطارات الأمريكية، مشيرا إلى أن أحدا لا يثق به عندما يراه لأول مرة، لكنه لا يجد مشكلة في ذلك.

وقال شاروخان -على هامش مهرجان برلين السينمائي الذي يشارك في دورته الستين بفيلمه "اسمي خان MY NAME IS KHAN"-: "هذا هو العالم الذي خلقناه بأيدينا، إلا أن الوقت قد حان لنقوم بتغييره.. وقد تبدو هذه العبارة حالمة، إلا أننا يجب ألا نحكم على الآخرين من خلال مظهرهم أو دينهمبحسب شبكة سي إن إن الأمريكية الثلاثاء 16 فبراير/شباط الجاري.

اللافت أن فيلم شاروخان الجديد يتحدث عن ذات القضية التي عانى منها العام الماضي؛ حيث تم إيقافه في مطار نيويورك واستجوابه لساعات طويلة، وهو الأمر الذي أثار غضبا في الأوساط الهندية. وعلق شاروخان على ذلك قائلاً: "لم يتم القبض عليّ، إلا أنه تم توقيفي لتوجيه الكثير من الأسئلة إليّ".

ويتناول فيلم نجم بوليوود قضية التمييز العنصري في الولايات المتحدة على خلفية أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، كما يلقي الضوء على تعامل السلطات الأمريكية مع الجالية المسلمة في أعقاب تفجير برجي التجارة في نيويورك.

وتدور الأحداث حول هندي مسلم من مومباي، يعاني من مرض التوحد، يتزوج من سيدة هندوسية مطلقة ولديها طفل واحد.

وبعد أحداث 11/9، تُلقي السلطات الأمريكية القبض على خان؛ بسبب سلوكه المثير للشبهة، مما يؤدي إلى انفصاله عن زوجته، فيقرر السفر للقاء رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لتبرئته من جميع التهم المنسوبة إليه.

ويشارك في بطولة فيلم "اسمي خان" كل من النجمة الهندية كاجول، وكريستوفر دنكان، الذي يلعب دور الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

كان عرض الفيلم في مومباي صاحبه أعمال شغب وعنف، على خلفية تعبيره عن خيبة أمله لعدم مشاركة أي لاعب باكستاني في بطولة الهند للكريكيت، إذ يشهد البلدان توترا في العلاقات بينهما منذ زمن، وكان آخرها تفجيرات مومباي 2008، التي تُلقي فيها السلطات الهندية اللوم على باكستان.

فقد طالبت جماعة "شيف سينا" الهندية بمقاطعة الفيلم، والخروج في مظاهرات احتجاجا على تصريحات شاروخان.

وشاروخان -وهو مسلم- من أشهر ممثلي بوليود، ودرس شاروخان في صغره في إحدى الجامعات الإسلامية في الهند، وكانت بدايته الفعلية في فيلم ديفانا Deewana سنة 1992م. ومنذ ذلك الحين توالت نجاحاته في العديد من الأفلام التي أخذت شهرة عالمية.

وخلال السنوات التي قضاها في صناعة السينما الهندية، حصل على عدة جوائز، من أهمها تلك التي حصل عليها فيلم "فير".

واكتسبت أغلب أفلام شاروخان شهرة عالمية، وحققت عائدات ضخمة محليا وعالميا. ومنذ عام 2000م اتجه إلى إنتاج الأفلام. وهو مؤسس ومالك اثنتين من شركات الإنتاج.