EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2009

تخترق قضايا حساسية بـ"سميرة في الضيعة" سناء موزيان تبرر تحرشها بقريب.. بالعجز الجنسي لزوجها

اعتبرت أن جرأتها ليست مستمدة من إيناس الدغيدي

اعتبرت أن جرأتها ليست مستمدة من إيناس الدغيدي

دافعت الفنانة المغربية سناء موزيان عن مشاركتها فى فيلم "سميرة في الضيعة" الذي يتناول مشكلة العجز الجنسي عند الرجال، مشيرة إلى أنها تحب طرح الموضوعات الهادفة الجريئة التي تسعى للتنوير والتوعية.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2009

تخترق قضايا حساسية بـ"سميرة في الضيعة" سناء موزيان تبرر تحرشها بقريب.. بالعجز الجنسي لزوجها

دافعت الفنانة المغربية سناء موزيان عن مشاركتها فى فيلم "سميرة في الضيعة" الذي يتناول مشكلة العجز الجنسي عند الرجال، مشيرة إلى أنها تحب طرح الموضوعات الهادفة الجريئة التي تسعى للتنوير والتوعية.

وقالت سناء "أنا جريئة بطبعي، والفيلم يحكي عن المسكوت عنه، ويتناول قصة فتاة لا تستطيع الحديث عن الجنس لأهلها ولأقرب الناس إليها، وهي متزوجة من رجل ثري يكبرها في السن وتعيش في معاناة، فتجد أن الحل الوحيد لإشباع حاجتها هو التحرش بابن أخيه الشاب".

وأضافت الفنانة المغربية أن الخيانة ليست حلا بالطبع، لكن البطلة لا تشعر بأن ما فعلته في الفيلم خيانة، وإنما حقها ونحن نوضح من خلال الفيلم أن الزواج القائم على الطمع والكبت يدفع إلى الخيانة، والفيلم لم يقدم أي حلول ويطرح المشكلة فقط، بحسب مجلة "شاشتي" الفنية الصادرة هذا الأسبوع.

وأبدت سناء ندمها على المشاركة في فيلم "أشرف حراميوقالت إن "الفيلم غلطة عمري، فأنا قمت بتوقيع عقد احتكار مع الشركة كان ينص على أنه ينبغي تصوير ثلاثة أفلام خلال عامين، وما حدث أننا صورنا فيلما واحدا فقط؛ مما جعلني أبتعد عن السينما المصرية طيلة هذه المدة".

وتطرقت الفنانة المغربية إلى أسباب استبعاد المخرجة إيناس الدغيدي لها من فيلم "الأميرة ديانا" وقالت ان المخرجة رشحت الفنانة شمس بدلا مني ، ربما لأن إيناس رأت أن الشخصية المطلوبة هي بنت بلد وشعبية ، وفضلت أن تأخذ الشخصية كما هي على الطبيعة لتقدمها في الفيلم.

وأضافت "في بعض الأحيان لا يكون لدى المخرج بعد نظر؛ لأن الممثل المتمكن والقوي يستطيع القيام بكل الأدوار، لكن القرار للمخرج في النهاية".

وحول استبدال اللبنانية هيفاء وهبي بها في فيلم "دكان شحاته" رغم إجراءها البروفات على الشخصية لمدة أربعة أشهر، قالت القرار كان للمنتج كامل أبو علي، وقد تفهمت الموقف؛ لأن الإنتاج بالتأكيد يهمه الإيرادات، وهذا شيء طبيعي.

وكشفت عن أن المخرج خالد يوسف اتصل بها ليطمئن على أن الموقف لم يسبب إزعاجا، وأن هذا لن يكون آخر فيلم، وبالتأكيد ستكون هناك فرص أخرى للتعاون معا، وأنا لست غاضبة منهما فالفنان لابد أن يكون متفهما لمواقف الآخرين.

وتحفظت سناء في الإجابة على سؤال حول مدى علم هيفاء بأنها قامت ببروفات الفيلم قبلها، وقالت "لا أعرف أي شيء سوى أن هذه فرصة لهيفاء كأول تجربة، ومخرج مثل خالد يوسف وشركة إنتاج كبرى، وكان قرارا جيدا من هيفاء".

من جهة أخرى، أكدت الفنانة المغربية أن جرأتها ليست مستمدة من المخرجة إيناس الدغيدي التي قدمتها لأول مرة في فيلم "الباحثات عن الحريةوقالت إن "الجرأة هي طبعي، فمنذ صغري، وأنا أحب الوقوف على المسرح وبدايتي القوية مع المخرجة إيناس الدغيدي أعطتني جرأة أكبر وثقة بنفسي، وإن لم تكن الجرأة طبعي منذ البداية ما استطعت خوض التجربة معها".

وعن الإغراء في كليباتها، قالت سناء إن كليباتها تتوجه إلى شريحة معينة من الجمهور تتراوح أعمارهن بين سن عشر سنوات إلى ثلاثين سنة، "وكوني أصل إلى تلك الشريحة وأجد صوري في غرف نومهم، فهذا يعد نجاحا بالنسبة لي وأنا خلال كليباتي أقوم برقصات مدروسة بشكل راق، وليس بهدف الإثارة وهناك فرق مابين الأنوثة الراقية والإغراء المبتذل".

أشارت إلى أنها تقوم حاليا بالتحضير لألبوم جديد سيضم 8 أغنيات، وسيحمل عنوان "غير كده لاوهو اسم جرئ أيضا؛ لأنه أول ألبوم، وقد تعاونت فيه مع عدد من الشعراء والملحنين منهم محمد رفاعي، ومحمد رحيم، وإسلام صبري، ورشيدة الحارس.