EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2009

نفى الخلاف مع خالد يوسف وطالب بتكريم شاهين سلامة: مشاهدي الساخنة لا تغضب زوجتي والسفاح استفزني

هاني سلامة نفى أن يكون السفاح" نسخة مكررة من "خيانة مشروعة"

هاني سلامة نفى أن يكون السفاح" نسخة مكررة من "خيانة مشروعة"

أكد الفنان المصري هاني سلامة أن المشاهد الساخنة التي يجسدها في أفلامه لا تغضب زوجته لأنها تتفهم تماما طبيعة عمله، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تعاطفه مع شخصية "أحمد حلمي المسيري" في فيلم "السفاح" هو الذي دفعه لقبول الدور بعدما استفزته تفاصيل الشخصية.

أكد الفنان المصري هاني سلامة أن المشاهد الساخنة التي يجسدها في أفلامه لا تغضب زوجته لأنها تتفهم تماما طبيعة عمله، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تعاطفه مع شخصية "أحمد حلمي المسيري" في فيلم "السفاح" هو الذي دفعه لقبول الدور بعدما استفزته تفاصيل الشخصية.

وعن رأي زوجته في المشاهد الساخنة التي يقوم بها في أفلامه، قال سلامة -في تصريحات لبرنامج "يا مسهرني" على قناة "دريم" الفضائية-: إن زوجتي متفهمة تماما طبيعة عملي، وهي تعرف أني ممثل وليس موظفا أو مهندسا، وفاهمة جيدا طبيعة عملي في مجال التمثيل، كما أن المشاهد الساخنة في أفلامي كلها مجردة من الأحاسيس.

وأوضح الفنان المصري أن تعاطفه الشديد مع شخصية "أحمد حلمي المسيري" في فيلم "السفاح" هو الذي دفعه لقبول الدور، مشددا على أنه منذ قراءته لسيناريو الفيلم والشخصية تستفزه وتسيطر عليه بشكل كبير، وتمثل له تحديا كبيرا؛ كونها شخصية مختلفة ولم يقدمها من قبل.

ونفى أن يكون دوره في فيلم "السفاح" مشابه لدوره في فيلم "خيانة مشروعةمشيرا إلى أن كل دور مختلف تماما عن الآخر وله أبعاده الدرامية.

وأوضح سلامة أن تزامن عرض فيلم "السفاح" بدور العرض مع أفلام تتسم بالعنف مثل "إبراهيم الأبيض" مجرد مصادفة، مشيرا إلى أن التحضير للفيلم يتم منذ 9 شهور، وقد توقف العمل فيه مرتين، الأولى بسبب نقص في بعض الأدوات، والثانية بسبب الأزمة المالية العالمية التي أثرت على العالم ومصر أيضا.

وبرر الفنان المصري مشاهد العنف والقتل الكثيرة في الفيلم بحالة العنف السائدة سواء في العالم وفي مصر، موضحا أن السينما هي التي تعكس الواقع الحقيقي للمجتمعات، مستدركا أن الفيلم لم يشهد مشاهد عنف بالمعنى المفهوم، واصفا إياه بالفيلم "النفسي".

وأكد سلامة أنه سعيد بدوره في "السفاحوأن ضميره مرتاح للأداء الذي قدمه، لافتا إلى أنه اجتهد على قدر استطاعته ليقدم الشخصية بكل تناقضاتها وأبعادها النفسية.

وكشف الفنان المصري عن قراءته حاليا لأكثر من سيناريو فيلم جديد مازال ينتقي الأفضل منها ليقدمه في المرحلة المقبلة، لكنه شدد على أنه سيركز في فيلمه الجديد على اختيار دور مختلف ولن يكرر نفسه إلا إذا كان الدور المقدم له يستحق ذلك.

وتدور أحداث فيلم "السفاح" حول شاب من عائلة مرموقة في المجتمع ولكنها مفككة، فينشأ وحيدا يبحث عن ذاته، ويجد ضالته في عصيانه لأسرته وارتكاب الجريمة، وبمرور الوقت تزداد قدراته الإجرامية ويتوحش في تنفيذ تلك الجرائم، وتتنوع علاقاته داخل المجتمع الإجرامي، فيشترك في عمليات لتجارة السلاح والاغتيالات السياسية، إلى أن يقع في حب فتاة جميلة تغير معالم حياته، ويشعر لأول مرة بمعنى الحب، ويحاول أن يحصل على الأموال ليستقر مع حبيبته، فيقرر ارتكاب آخر جرائمه ليحقق ذلك.

على جانب آخر، نفى سلامة وجود خلافات بينه وبين المخرج خالد يوسف، مشيرا إلى أنه عمل معه في 5 أفلام من 13 فيلما له حتى الآن، وهو ما يقارب نصف أعماله.

وأضاف أن من حق خالد يوسف أن يعمل مع ممثلين آخرين، مشيرا إلى أنه من حقه أيضا أن يعمل مع مخرجين آخرين.

وبمناسبة ذكرى وفاة يوسف شاهين الأولى، طالب سلامة بتخليد ذكرى يوسف شاهين بالقدر الذي يليق به كمخرج مصري عالمي له تاريخ طويل في السينما المصرية والعربية والعالمية، مشيرا إلى ضرورة إطلاق اسمه على أحد الاستوديوهات المشهورة، خاصة أنه أثر بشدة في السينما العربية وكل مفرداتها.

واعتبر أن شاهين لم يأخذ حقه في مصر، مشيرا إلى أنه كان يلقى حفاوة واحتفالا كبيرا في مطار باريس مثل الرؤساء، فيما لم يحدث ذلك معه في مطار القاهرة.

وأرجع سلامة نجوميته وشهرته التي وصل إليها إلى أستاذه ومعلمه الأول يوسف شاهين، معتبرا أن له الفضل الكبير عليه في التمثيل وكيفية الوقوف أمام الكاميرا واختيار أدوار مختلفة حتى ولو لم تلقَ نجاح في وقتها، وأنه أثر على فكره وغير منه كثيرا.

ورفض مقارنة المخرج الراحل يوسف شاهين بأي مخرجين آخرين، مشيرا إلى أن أفلام شاهين مختلفة عن بعضها ولا يمكن مقارنتها بأي أفلام أخرى.

وحول حياته الخاصة، أكد سلامه أن زوجته (بيري) متفهمة لعمله في التمثيل تماما ولا تمانع من وجود معجبين في حياته، وأنها دائما تتركه مع معجبيه ولا تظهر في الصورة عندما يتواجدان في الأماكن العامة حتى ينتهي من مجاملاته ويذهب لها، مشددا على أنه يجب أن تكون زوجة الفنان ذكية وحكيمة وأن تقدر عمل زوجها في السينما.

وأوضح أن زوجته ناقدة جيدة لكل أعماله الفنية، وأنها تنتقده في حال تقديم أداء غير مقنع في أي فيلم، مشيرا إلى أنها معجبة بأدائه في فيلم "السفاحوالدور المختلف الذي ظهر عليه وأثار تعاطف كل من شاهد الفيلم.

وحول علاقته بابنته "مريم" وإمكانية سماحه لها بدخول مجال التمثيل مستقبلا، أوضح سلامة أن أجمل شعور في الحياة هو شعور الأبوة، وأنه أصبح مترددا في قراراته بسبب "مريموبدأ يفكر أكثر من مرة في أي مغامرة يوم بها أثناء تصوير الأفلام مثل القفز من الهيلكوبتر.

وأشار إلى أنه لن يفرض على ابنته دخول مجال التمثيل، وأنه سوف يتركها حتى تكبر وتعرف جيدا مجال التمثيل وتختار بنفسها، لافتا إلى أنه مرتبط بها لأقصى درجة وأنه يفكر من الآن في اللحظة الصعبة التي ستتزوج فيها وتتركه.