EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2009

سعى لتجسيد فكرة "إنسانية المسيح" في أحد أفلامه سكورسيزي: هوليوود تستطيع تحسين صورة العرب والإسلام

سكورسيزي تمنى عمل فيلم عن حضارة مصر

سكورسيزي تمنى عمل فيلم عن حضارة مصر

اعتبر المخرج العالمي الشهير مارتن سكورسيزي أن السينما الأمريكية (هوليوود) يمكنها أن تكون أداة قوية لتحسين صورة العرب والإسلام، مشيرا إلى أنها أهم الوسائل التي يمكنها التعبير عن الحضارات وتلاقيها، وقال إنه يحلم بتقديم فيلم عن حضارة مصر.

اعتبر المخرج العالمي الشهير مارتن سكورسيزي أن السينما الأمريكية (هوليوود) يمكنها أن تكون أداة قوية لتحسين صورة العرب والإسلام، مشيرا إلى أنها أهم الوسائل التي يمكنها التعبير عن الحضارات وتلاقيها، وقال إنه يحلم بتقديم فيلم عن حضارة مصر.

وقال سكورسيزي -في ندوة في بمكتبة الإسكندرية شمال مصر- إنه بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 قرر بدء العمل في سيناريو فيلم عصابات نيويورك (Gangs of New York) لكشف إحدى المراحل المظلمة في التاريخ الأمريكي.

وأوضح أن هناك عديدا من الفترات التي لا تذكر في تاريخ الولايات المتحدة لا يتم الإشارة إليها، مثل فترة الحرب الأهلية، وفترات اضطهاد الزنوج، واحتجاجات الستينات بعد مقتل مارتن لوثر كينج، وفترة اضطهاد الأيرلنديين.

وأضاف أنه "بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول ركزت السينما، إلى جانب وسائل الإعلام، على الأمجاد الأمريكية، إلا أنني حاولت الإشارة إلى مناطق أخرى في التاريخ لتوضيح الحقائق أكثرمشيرًا إلى أنها حقيقة، في بدايات القرن العشرين كانت الحكومة والشرطة في أمريكا تتعاونان مع العصابات لفرض النظام ولتأكيد سلطة الدولةبحسب صحيفة الشروق المصرية الجمعة 25 ديسمبر /كانون الأول الجاري.

وتحدث عن علاقته بالممثل العالمي روبرت دي نيرو، قائلا "تعاونت معه لفترة طويلة منذ 1973م، في "مين ستريتز" Mean Streets، وTaxi Driver أو "سائق التاكسىوRaging Bull أو "الثور الهائج" و"جودفيلاز" Goodfellas"، موضحا أن فيلم "سائق التاكسي" من أقرب الأفلام إلى قلبه، وهو الذي حقق -في وقت عرضه عام 1976م- مليون دولار، لافتا إلى أنه لم يكن يتوقع له كل هذا النجاح.

وحول ارتباط أفلامه بالمعتقدات الدينية، أوضح أنه يحاول التحدث عن فكرة ما تراوده ككاثوليكي، فيقول "أعتقد أن هناك ربا كاملا وإنسانا كاملا، فالفن يتحدث عن الجانب الفكري والروحى".

وأضاف "حاولت أن أركز على تجسيد فكرة إنسانية المسيح في فيلم اسمه "الإغواء الأخير للمسيح" عام 1988م، وهو مأخوذ عن رواية للكاتب اليوناني العظيم نيكوس كازنتزاكى، بعنوان "الصمت"؛ حيث البطل يشك في المسيح بشكله التقليدي الذي تروج له الكاثوليكية والفاتيكان، ويخلص إلى ابتداع مسيح خاص به".

وأشار إلى أنه شاهد مؤخرا معظم أفلام المخرج العالمي الكبير يوسف شاهين، ويتمنى الالتقاء بالمخرجين الشباب في مصر ومتابعة أعمالهم؛ لأنه لا بد من أن أطلع على أفكار الشباب وروحهم الجديدة في العمل؛ لأن ذلك يساعده ويعطيه خبرة جديدة يحرص على اكتسابها.

يذكر أن مارتن سكورسيزى مخرج أمريكي، وكاتب سيناريو، ومنتج، وممثل، ومؤرخ سينمائي، أسس مؤسسة السينما العالمية، وهي منظمة غير هادفة للربح تهدف إلى الحفاظ على الأفلام القديمة ومنع تحللها.

وحصل سكورسيزي على جائزة الأوسكار عام 2007م عن فيلمه الراحلون (The Departed)، كما حصد جائزتين في مهرجان كان السينمائي، وأحسن مخرج عام 1985م عن فيلمه بعد ساعات (After Hours)، والسعفة الذهبية لفيلم سائق التاكسي عام 1976.