EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

فيلم مصري يرصد تزوير الانتخابات وفساد النظام سقوط مبارك يعيد الأمل لـ"صرخة نملة" ويمحو 21 ملاحظة أمنية

سامح عبد العزيز مخرج "صرخة نملة" قال إنه تنبأ بالثورة

سامح عبد العزيز مخرج "صرخة نملة" قال إنه تنبأ بالثورة

اعتبر المخرج سامح عبد العزيز أن سقوط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك، سمح بخروج فيلمه "صرخة نملة" إلى النور بعد رفض جهات أمنية إياه، في الوقت نفسه أكد المخرج المصري أن العمل تنبأ بأحداث ثورة 25 يناير قبل وقوعها بشهرين.

اعتبر المخرج سامح عبد العزيز أن سقوط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك، سمح بخروج فيلمه "صرخة نملة" إلى النور بعد رفض جهات أمنية إياه، في الوقت نفسه أكد المخرج المصري أن العمل تنبأ بأحداث ثورة 25 يناير قبل وقوعها بشهرين.

وفي تصريحاتٍ خاصةٍ لـmbc.net، أعرب المخرج سامح عبد العزيز عن سعادته بسقوط النظام المصري؛ حيث أتاح ما حدث فرصة خروج فيلمه "صرخة نملة" إلى النور، بعد أن واجه عراقيل عديدة وملاحظات من جهات أمنية بلغت 21 ملاحظة دفعة واحدة؛ لما يحمله الفيلم من إظهار الفساد المتفشي في الدولة، وغلاء الأسعار، والاعتصامات والاحتجاجات، واللافتات التي كانت موجودة في الفيلم، ومنها: "أنا عاطل يا كبيرو"أنا ريقي ناشفوالمطالبة بحدٍّ أدنى للأجور، وتزوير انتخابات مجلسي الشعب والشورى.

وتطرق الفيلم أيضًا إلى الحديث عن التعديلات الدستورية وقانون الطوارئ وأزمات الغاز وكل مشكلة في الشارع المصري تحول دون أن يحيا المواطن المصري حياة رغدة طبيعية مثله مثل بني آدم في أية دولة تحترم آدمية الإنسان.

وأضاف سامح أن إسقاط النظام المصري حرر الإبداع وأطلق له العنان، مشيرًا إلى أنه يعتزم عرض الفيلم قريبًا بعد أن طرح "البرومو" الخاص به.

وأكمل سامح موضحًا أنه تنبأ بأحداث الثورة؛ بسبب ما في الشارع المصري من غليان وقضايا لا يوجد لها حل على مدار سنوات عديدة، مثل بطالة الشباب، وأزمة رغيف العيش.

وأوضح المخرج المصري أنه في نهاية أحداث الفيلم استعان ببعض مشاهد التظاهرات الحقيقية التي حدثت بفضل شباب مصر الرجال الأقوياء في 25 يناير/كانون الثاني.

فيلم "صرخة نملة" عن قصة من تأليف طارق عبد الجليل، وشاركت في بطولته رانيا يوسف، وعمرو عبد الجليل.