EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

حرصا على مشاعر أهالي الضحايا سحب فيلم مات ديمون من اليابان لتصويره كارثة تسونامي

الفيلم بطولة مات ديمون ويصور لحظة حدوث تسونامي

الفيلم بطولة مات ديمون ويصور لحظة حدوث تسونامي

بعد أحداث التسونامي الأخيرة في اليابان؛ سحبت شركة "وارنز إنترتايمنت" فيلم "الآخرة Hereafter" الذي يشارك في بطولته مات ديمون لأنه يتطرق في مشاهده لمأساة التسونامي، وذلك حرصا على مشاعر أهالي الضحايا.

بعد أحداث التسونامي الأخيرة في اليابان؛ سحبت شركة "وارنز إنترتايمنت" فيلم "الآخرة Hereafter" الذي يشارك في بطولته مات ديمون لأنه يتطرق في مشاهده لمأساة التسونامي، وذلك حرصا على مشاعر أهالي الضحايا.

الفيلم الذي يخرجه الممثل الأمريكي الشهير كلينت ايستوود يبدأ بمشهد تصويري مهيب لأمواج كبيرة تصطدم بالسواحل التايلاندية قبل أعوام، وتجرف في طريقها الحجر والبشر، وذلك في طريقة مشابهة جدا للصور التي تناقلتها مؤخرا وسائل الإعلام لتسونامي اليابان.

ونقلت صحف أجنبية صادرة الثلاثاء 15 مارس/آذار 2011 عن المدير الإقليمي لشركة "وارنز إنترتايمنت": "أن مشاهد التسونامي الموجودة في الفيلم غير مناسبة إطلاقا للعرض، في الوقت الذي تتعرض فيه البلاد للدمار والموت".

وافتتح الفيلم الشهر الماضي في 180 دار عرض يابانية، وكان من المقرر إيقاف عرضه أواخر هذا الشهر. وتدور القصة حول وسيط روحاني يقرر اعتزال مهنته، لكن قصص الموت تلاحقه.

على صعيد آخر؛ أعلن مسؤولون يابانيون أن 10 آلاف شخص على الأقل قتلوا في الزلزال الأكبر بتاريخ اليابان وأمواج المد البحري العاتية (تسونامي) التي أعقبته.

وأدى الزحف المائي إلى 3 انفجارات داخل منشأة نووية في مدينة مايباشي شمالي طوكيو؛ حيث أعلن مسؤولون ارتفاع مستويات الإشعاع في المدينة إلى 10 مرات أمثر من الطبيعي.

شاهد تريلر فيلم الآخرة (Hereafter)