EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2010

مخرج فجر الأزمة باعتذاره عن لجنة التحكيم سحب فيلم لمخرجة إسرائيلية من مهرجان سينمائي بمصر

المهرجان السينمائي سارع بسحب فيلم المخرجة الإسرائيلية

المهرجان السينمائي سارع بسحب فيلم المخرجة الإسرائيلية

قرر مهرجان "لقاء الصورة" السينمائي الذي ينظمه المركز الفرنسي للثقافة والتعاون في القاهرة سحب فيلم "شبه طبيعي" لمخرجة إسرائيلية، أثر اعتذار مخرج مصري عن المشاركة في لجنة التحكيم؛ احتجاجا على "التطبيع الثقافي مع إسرائيل".

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2010

مخرج فجر الأزمة باعتذاره عن لجنة التحكيم سحب فيلم لمخرجة إسرائيلية من مهرجان سينمائي بمصر

قرر مهرجان "لقاء الصورة" السينمائي الذي ينظمه المركز الفرنسي للثقافة والتعاون في القاهرة سحب فيلم "شبه طبيعي" لمخرجة إسرائيلية، أثر اعتذار مخرج مصري عن المشاركة في لجنة التحكيم؛ احتجاجا على "التطبيع الثقافي مع إسرائيل".

وقالت لطيفة فهمي، رئيسة المهرجان، لوكالة فرانس برس، إن "الفيلم كان ضمن إطار الأفلام التي سيتم عرضها في هذه الدورة، إلا أننا فيما بعد قمنا بحذفه من المهرجان ولن يشارك في المهرجان نهائيا".

وجاء تصريح لطيفة بعد إعلان المخرج والناقد أحمد عاطف اعتذاره عن عدم المشاركة في لجنة تحكيم الدورة السادسة لمهرجان "لقاء الصورةبسبب مشاركة المخرجة الإسرائيلية كارين بن رافاييل.

وقال عاطف في رسالة اعتذاره "أبلغكم باعتذاري عن المشاركة في لجنة التحكيم في مهرجان "لقاء الصورة" في دورته السادسة، وذلك بعد اكتشافي أن أحد الأفلام المعروضة بالمهرجان هو فيلم لمخرجة إسرائيلية عملت من قبل مونتيرة بالجيش الإسرائيلي".

وأضاف أن "الفيلم من إنتاج معهد السينما بفرنسا، وعلى الرغم من أنني لم أشاهده ولا أعرف مضمونه ولا نواياه إلا أنني واحد من الفنانين المصريين الرافضين للتطبيع مع إسرائيل بكل صوره.. وهذا من مواقفي المبدئية الثابتة".

وأشار إلى أنه "ومن خلال متابعتي الكبيرة للسينما في العالم ودراستي لها بهوليوود وأوروبا أؤكد لكم أنني أعتبر الموافقة على تحكيم فيلم لمخرجة إسرائيلية على أرض مصرية هو جزء أساسي من التطبيع الثقافي، ومجموع الفنانين والصحفيين المصريين وأنا معهم ضد أن يعرض عمل لمخرج إسرائيلي بمصر.. حتى لو كان هذا العمل من إنتاج دولة أخرى".

وأعاد أحمد عاطف أسباب اتخاذه هذا الموقف إلى أنه "اعترض على سياسات دولة إسرائيل الاستيطانية وجرائمها الوحشية ضد الفلسطينيين وضد الإنسانية بأكملها، وأي مواطن إسرائيلي يعيش هناك هو موافق بالضرورة على سياسات حكومته وعلى الفظائع التي ترتكبها الآلة العسكرية الإسرائيلية".

وأضاف "هنا لا يمكنني أن أقبل بتحكيم فيلم لمخرجة عملت بالجيش الإسرائيلي الذي يقتل الأطفال والأبرياء بدم بارد وبشكل يومي متكرر، وفي الوقت التي تمارس فيه إسرائيل محاولات هدم المسجد الأقصى أحد أهم المقدسات الدينية للإنسانية بأكملها".

وأكد أن "موقفه هذا لا يؤثر على احترامي الكبير للديانة اليهودية ولليهود إلا أن موقفي الرافض للتطبيع هو موقف ضد الإسرائيليين والصهاينة بشكل محدد".

وينظم "لقاء الصورة" سنويا، ويشكل فرصة للمخرجين الشباب المستقلين للحصول على دعم وعرض أعمالهم.