EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2011

قالت إنها ستعتزل لو طلبت أمها ذلك ساندي: جرأتي في السينما لن تتجاوز المايوه والقبلات

ساندي تقوم حاليا بقراءة سيناريو مسلسل جديد

ساندي تقوم حاليا بقراءة سيناريو مسلسل جديد

قالت الفنانة التونسية ساندي إنه لا وجه للمقارنة بين السينما العربية ومثيلتها الغربية في ما يخص المشاهد الجريئة، مشيرة إلى أن ما يمكن أن تقدمه هي كممثلة هو ارتداء المايوه والملابس العارية نوعا ما وتبادل القبلات، مستشهدة بما كانت تقدمه السينما المصرية فترة الستينات والسبعينات ومدى الجرأة التي لم تصل إليها السينما الآن.

قالت الفنانة التونسية ساندي إنه لا وجه للمقارنة بين السينما العربية ومثيلتها الغربية في ما يخص المشاهد الجريئة، مشيرة إلى أن ما يمكن أن تقدمه هي كممثلة هو ارتداء المايوه والملابس العارية نوعا ما وتبادل القبلات، مستشهدة بما كانت تقدمه السينما المصرية فترة الستينات والسبعينات ومدى الجرأة التي لم تصل إليها السينما الآن.

وقالت ساندي "لا أضع خطوطا حمراء لنفسي، خاصة في مصر؛ لأننا مهما قدمنا من مشاهد جريئة في السينما، فلن نصل للسينما الموجودة في هوليوود والمعروفة بجرأتها الشديدة، فنحن نقدم المشاهد بالإيحاء في السينما العربية، أما في السينما الأمريكية والفرنسية، فهذه المشاهد تقدم للجمهور مباشرة ودون حذف منها، ونحن لن نصل لهذه المرحلة في السينما؛ لأننا في النهاية شرقيون ولدينا عادات وتقاليد يجب المحافظة عليها".

وأضافت ساندي "أقصى ما يمكن تقديمه في السينما المصرية هو ارتداء المايوه في أحد المشاهد وتبادل القبلات وارتداء الملابس العارية نوعا ما، وأرى أن الأفلام القديمة كانت تقدم هذه المشاهد دون حرج، فلماذا لم ننتقد هذه الأفلام سابقا، كما أن هذا كله موجود في حياتنا العادية في مصربحسب ما ذكرت مجلة كلام الناس الصادرة هذا الأسبوع.

ودللت ساندي على رأيها بالقول "ليس من المعقول أن أقدم دورا لفتاة محجبة في فيلم سينمائي وأرتدي بعدها مايوه في مارينا أمام الناس، وأنا لا أتحدث عن نفسي فقط؛ لأنني في النهاية لا أقدم شخصيتي الحقيقية، وإنما أقدم دوري في الفيلم، لذلك لا أرى أنني أقدم أمرا جريئا عندما أرتدي المايوه في السينما؛ لأنني أرى في الحقيقة فتيات أجرأ بكثير مما أقدمه في السينما".

وعن إمكانية اعتزالها الفن، قالت الفنانة التونسية "لا يمكن أن آخذ هذا القرار، إلا إذا طلبته مني أمي، فهي الإنسانة الوحيدة التي يمكن أن أخضع لرغبتها في ذلك".

أما حياتها الشخصية، فكشفت ساندي عن مرورها بقصة حب واحدة في حياتها، لكنها لم تكلل بالنجاح، قائلة: "لم أعش تجربة حب بالمعنى الصريح، بدليل أنها لم تكتمل بالنهاية السعيدة وهي الزواج، ولكنني استفدت منها نضجا أكثر وكنت أعيش هذا الحب في تونس".

وعن سبب فشل التجربة قالت ساندي: "الرجال غيورون بدرجة مبالغ فيها، وأنا لا أحب الرجل الغيور لدرجة زائدة، لأن هذه الغيرة تخنقني".

يذكر أن ساندي ستقدم برنامجا رياضيا على إحدى القنوات، وسيعرض على الهواء مباشرة لمدة ساعة يوميا، كما ستتم استضافة فنان خلال حلقة واحدة في الأسبوع، كما تقوم حاليا بقراءة سيناريو مسلسل جديد.