EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2009

البعض توقع أن يتجاوز"عمر وسلمى2" أزمة التوقيت زوار mbc.net يخشون على تامر حسني من الامتحانات

تامر حسني اختار عرض "عمر وسلمى" تزامنا مع الامتحانات

تامر حسني اختار عرض "عمر وسلمى" تزامنا مع الامتحانات

أعربت غالبية زوار موقع mbc.net عن اعتقادها أن فيلم "عمر وسلمى 2"، الذي يقوم ببطولته المطرب المصري تامر حسني، تم عرضه في توقيت سيئ من العام، حيث ينشغل الجميع حاليا في الامتحانات الدراسية.

أعربت غالبية زوار موقع mbc.net عن اعتقادها أن فيلم "عمر وسلمى 2"، الذي يقوم ببطولته المطرب المصري تامر حسني، تم عرضه في توقيت سيئ من العام، حيث ينشغل الجميع حاليا في الامتحانات الدراسية.

ورأى 48.18% ممن شملهم استطلاع أجراه الموقع أن فيلم تامر الجديد سيتأثر سلبا بموسم الامتحانات، مشيرين إلى أن غالبية المعجبين به من الشباب الذين سينشغلون بالمذاكرة وخوض الامتحانات.

فيما رأى 21.11% أن "عمر وسلمى 2" لن يتأثر بالامتحانات، مبررين ذلك بأن المطرب المصري يحظى بشعبية في شرائح سنية مختلفة، ولا يتوقف جمهوره على الشباب فقط.

بينما قال 30.72% ممن شملهم الاستطلاع إن الأمر يتوقف على مستوى الفيلم وقدرته على جذب الجمهور لمشاهدته.

ويؤدي تامر -من خلال الفيلم- شخصية "عمر" الذي يصبح أبا لابنتين، على رغم عدم حبه للبنات؛ مما يدفعه لتسمية البنتين بأسماء ذكور، كما أنه يدخل في علاقة غرامية مع مديرة مكتبه بعد تجاهل زوجته له وانشغالها بالبيت والبنتين عنه، مما يدفعها لطلب الطلاق بعد ضبطه مع عشيقته.

والفيلم الذي يشارك تامر بطولته مي عز الدين وماريهان وعزت أبو عوف، هو استكمال للجزء الأول الذي كتبه أيضًا تامر، بينما قام أحمد عبد الفتاح بكتابة السيناريو والحوار له، وتولى أحمد البدري إخراج الجزء الثاني من الفيلم بخلاف الجزء الأول الذي أخرجه أكرم فريد.

وكانت مي عز الدين دافعت -في تصريحات لموقع mbc.net- عن مشهد "الشذوذ الجنسي" الذي ضمه الجزء الثاني من الفيلم، مشيرة إلى أنه جاء في سياق الأحداث، ولم يقحمه تامر حسني على الفيلم كما ردد البعض.

وقالت مي إن المشهد لم يكن فجًّا، ولم يكن الهدف منه مناقشة قضية الشذوذ، لأن هذه القضية لا يمكنها أن يتم تقديمها في مشهد فقط، خاصة بعد تفشيها، موضحة أن المشهد بعمرو وسلمى كان كوميديًّا وليس المقصود به سوى الضحك فقط.

وأضافت أن سلمى كانت تبحث عن مكانٍ تسكن فيه ليس به سيدات، حتى تبعد زوجها عمر عن أية محاولة لخيانتها، ففوجئت أن هناك رجلاً شاذًّا جنسيًّا بالعمارة يريد أيضًا إقامة علاقة مع زوجها، مما يؤكد أنه مشهد مكتوب للإضحاك.

وردًّا على سؤالٍ حول موقفها الشخصي من موافقة سلمى على العودة لعمر، على رغم خيانته لها، قالت إنها لا تقبل هذا الموقف على الإطلاق، وإنها لو تعرضت للخيانة الزوجية فلن تقبل العودة للرجل الذي خانها؛ لأن الحياة بدون ثقة بين الزوجين تؤدي إلى الفشل في النهاية.

وأضافت مي أن حالة التسامح التي ظهرت بها في شخصية سلمى بالأحداث موجودة بالفعل كثيرًا، وهناك نماذج تعرفها عن قرب يعرفن أن أزواجهن يخونهن ومتمسكات بالحياة معهم.. أو بمعنى أوضح مجبرات من أجل أن يعيش أبناؤهن في مناخ مستقر.