EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2009

شاركت علا غانم مشاهد الشذوذ في "بدون رقابة" ريم هلال تتبرأ من التهكم على الشيوخ.. وتتوب من السحاق

رفضت الفنانة المصرية ريم هلال -التي شاركت الفنانة علا غانم مشاهد الشذوذ الجنسي في فيلم "بدون رقابة" المعروض حاليا- اتهامها بالتهكم على علماء الدين من خلال الحوار الذي دار بأحد مشاهد الفيلم.

رفضت الفنانة المصرية ريم هلال -التي شاركت الفنانة علا غانم مشاهد الشذوذ الجنسي في فيلم "بدون رقابة" المعروض حاليا- اتهامها بالتهكم على علماء الدين من خلال الحوار الذي دار بأحد مشاهد الفيلم.

وقالت ريم -في تصريحات لموقع mbc.net- إن كل ما قلته في هذا المشهد "أن ما نفعله من شذوذ هو حراملكن الفتاة الأخرى التي شاركتني المشهد ردت بسخرية وتهكم على علماء الدين وليس لي علاقة بذلك، فأنا أتحمل فقط مسؤولية ما قلته، كما أن السينما تظهر الرأي والرأي الآخر دائما.

وكشفت الفنانة المصرية أن المخرج هاني جرجس فوزي تدخل بحذف الكثير من مشاهدها في الفيلم، الأمر الذي أزعجها للغاية، خاصة أن الشخصية ظهرت على نحو مختلف عن الذي قرأته في السيناريو أو قامت بتجسيده، مشيرة إلى أنها شاهدت الفيلم في مرحلة المونتاج وأدركت ذلك، ما دفعها إلى عدم حضور العرض الخاص للفيلم.

وأوضحت ريم أن الدور كان له خط معين بداية ووسطا ونهاية، فهو يحكي عن بداية التعارف بيني وبين علا غانم، ثم خروجي بعدها من هذه العلاقة وتوبتي منها، إلا أنه قد تم حذف البداية والنهاية.

وبقيت المشاهد في وسط الفيلم فقط، رافضة في الوقت نفسه توجيه اللوم للمخرج هاني جرجس؛ لأنه بالتأكيد لديه وجهة نظر في ذلك.

ودافعت الفنانة المصرية عن جرأة فيلم "بدون رقابة" في تناول قضية الشذوذ، مشيرة إلى أن السينما هي محاكاة للواقع ونحن نقوم بإيصال رسالة إلى الناس حتى يعرفوا ماهية الصحيح من الخطأ، فحتى لو كان هذا موجودا بنسبة قليلة فلا بد أن نقدمه حتى ننصح الناس بالابتعاد عنه فنحن لا نروج له.

وعلقت ريم على تدخل الرقابة على المصنفات الفنية بحذف بعض المشاهد من الفيلم، وقالت إن الرقابة لديها كل الحق بالطبع، فهي لديها خبرة أكثر بالمجتمع وتعرف ما الذي أن يقدم وما الذي لا يجب تقديمه، فليس لديَّ اعتراض على الرقابة بالطبع.

وأضافت: لكن حذف المشاهد يكون أحيانا ضد الممثل، فعندما حذفت مشاهدي من فيلم "الريس عمر حرب" بعد المجهود الذي بذلته في أدائها كان هذا ضدي قطعا.

من جهة أخرى رفضت الفنانة المصرية اتهامها باقتحام السينما من خلال الإغراء، لا سيما أنها قبلت ارتداء المايوه الساخن في فيلم "بنات وموتوسيكلاتوقالت إن هذا ليس صحيحا، فالفيلم يتحدث عن الشباب العاملين بشرم الشيخ، فكان لا بد أن أرتدي المايوه على البحر.

وأضافت أنها حاولت إيصال رسالة الفيلم للمشاهدين بطريقة سهلة، فراعيت ألا أرتدي المايوه البكيني المكون من قطعتين، وارتديت مايوه قطعة واحدة.

وعن المسلسل الذي سيسرد قصة حياة الفنانة ليلى مراد وتردد أنها رشحت لبطولته، قالت إن الأمر ما زال كلاما وترشيحات، وليس هناك أية خطوة إيجابية، مشيرة إلى أنه لو قدمت العمل ستكون فرصة العمر بالنسبة لها، وستكون فخورة بذلك وستبذل قصارى جهدها.

ونفت ريم علمها بأن تكون الفنانة منى زكي كانت مرشحة لهذا العمل قبل أن ترفض لخلافها حول الأجر، قالت إنها لم تسمع عن هذا من قبل، مشيرة إلى أنها لا تتردد في قبول أي دور اعتذرت عنه فنانة أخرى.

وعن الفنان الذي تحلم بالتعاون معه قالت إنه الفنان أحمد حلمي، معتبرة أن فيلمي "كده رضا" و"آسف على الإزعاج" هما من أفضل الأعمال التي قدمت خلال السنوات الماضية، معربة عن رغبتها في العودة بالعمل على المسرح الذي شهد بداياتها إلا أنها تنتظر النص الجيد والدعاية المناسبة.

كانت الفنانة المصرية علا غانم قد اعتبرت أن ظاهرة الشذوذ الجنسي انتشرت في مصر بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بين الرجال بل بين الفتيات أيضا، مشيرة إلى أن الظاهرة كانت تستحق معالجتها بفيلم سينمائي؛ لأن واجب الفن التصدي لهذه الظواهر السلبية بعمل فني يناقش أسبابها دون خجل.

وقالت علا -التي جسدت دور فتاة شاذة جنسيا بفيلم "بدون رقابة" المعروض حاليا- إن شذوذ الفتيات منتشر بمصر في جميع شرائح المجتمع، وهناك فتيات يمارسن هذه العادة السيئة منذ المرحلة الابتدائية، وتستمر معهن حتى بعد الزواج، لكن اللافت أنهن يمارسن حياتهن بشكل عادي كأية فتاة طبيعية، سواء في التعامل مع الرجال أم الفتيات، والفتاة الشاذة تعرف نظيرتها بمجرد النظر إلى جسدها، بحسب صحيفة "المصري اليوم" الـ9 من فبراير/شباط الجاري.