EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2009

أبرزها "الديلر" و"كلمني" وأحاسيس" رقص ومشاهد ساخنة.. تنتظر جمهور أفلام رأس السنة

الجرأة.. سمة مسيطرة على أفلام العام الجديد

الجرأة.. سمة مسيطرة على أفلام العام الجديد

يسيطر على الأفلام المقرر طرحها بدور العرض المصرية والعربية خلال أيام في موسم رأس السنة وإجازة نصف السنة القصص التي تدور حول راقصات، أو علاقات عاطفية، أو مشاهد ساخنة، يجسد أدوار البطولة فيها أبطال مصريون أمام أكثر من ممثلة عربية.

يسيطر على الأفلام المقرر طرحها بدور العرض المصرية والعربية خلال أيام في موسم رأس السنة وإجازة نصف السنة القصص التي تدور حول راقصات، أو علاقات عاطفية، أو مشاهد ساخنة، يجسد أدوار البطولة فيها أبطال مصريون أمام أكثر من ممثلة عربية.

وفي البداية تكشف الفنانة الأردنية مي سليم لـ mbc.net"- النقاب عن أنها تجسد في فيلمها السينمائي الأول "الديلر" دور راقصة استعراضية، تسافر كثيرًا للخارج نظرًا لطبيعة عملها، وبالرغم من مهنتها فهي فتاة تتسم بالشهامة، وقد كانت حريصة على الالتقاء ببعض الراقصات من فرق الفنون الشعبية؛ حيث أفادت منهن معلومات كثيرة، واكتشفت أن لديهن وعيا وثقافة كبيرة نتيجة احتكاكهن بالعالم الخارجي، وسفرهن الدائم في مختلف البلدان!

وأكدت مي أنها تحلم بنجاح "الديلروإن كانت متخوفة من رد فعل الجمهور والنقاد لها في أول أعمالها السينمائية.

وتدور الأحداث في "الديلر" حول (يوسف الشيخ/ أحمد السقا) الذي ينشأ في حيّ قلعة الكبش وسط عائلة فقيرة؛ حيث تضطره الظروف للعمل في صالة قمار، ويقع في حب راقصة فنون شعبية (مي سليموحينما توصد كل الأبواب أمامه يتجه إلى تجارة المخدرات، ويهرب إلى خارج البلاد.

في السياق نفسه، يأتي فيلم "أحاسيس" الذي تشارك في بطولته اللبنانيتان ماريا ومروى وعلا غانم، وتدور قصته حول المشكلات الجنسية التي تعاني المرأة منها، والكبت الذي تتعرض له.

وبعد أن تأجل عرضه في موسم عيد الأضحى، قرر المخرج هاني جرجس فوزي طرح الفيلم في موسم رأس السنة. ولم ينكر المخرج أن الفيلم يتسم بالجرأة، لكنه يرى أن الضجة التي أثيرت حوله زائدة عن حدها؛ لأن المتفرج -كما قال- سيتأكد من عدم وجود مشاهد إباحية في الفيلم، ولكن الجرأة تكمن في تناوله للفكرة.. وهو كمخرج لا يفضل أن يدفن رأسه في الرمال، بل يحب أن يناقش قضايا جريئة موجودة في مجتمعنا.

ومن الأفلام المقرر عرضها أيضًا فيلم "بالألوان الطبيعيةبمشاركة التونسية فريال يوسف، ويسرا اللوزي وكريم قاسم وفرح يوسف، ومن إخراج أسامة فوزي.

ويدور الفيلم حول مجموعة من الشباب الذين يلتحقون بكلية الفنون الجميلة، ويعانون في البداية من رفض أهلهم للرسومات العارية التي يقومون بها، خاصة يوسف الذي يجسده "كريم قاسم" بطل الفيلم، الذي يكون في صراع بين الدين والفن.

ومن جهتها دافعت يسرا اللوزي عن مشاهد القبلات التي قدمتها في الفيلم، مشيرة إلى أنها لا ترى مشكلة في تقديمها، ما دامت مبررة دراميا، موضحة أنها تمارس الجنس مع زميل لها بالجامعة خلال أحداث العمل، ثم تقرر ارتداء النقاب بعد شعورها بالذنب، واقترافها لخطيئة كبيرة.

وهناك فيلم "كلمني شكراً" الذي كان قد تأجل بعد الحريق الذي تعرض له الديكور، وإعادة بنائه مرة أخرى، وهو للمنتج كامل أبو علي، ومن إخراج خالد يوسف، ويتيح للمرة الأولى البطولة المطلقة للفنان عمرو عبد الجليل، بعد أن شارك معه في أغلب أعماله الماضية، ومنها "حين ميسرة" وأخيرا "دكان شحاتة".

كما تشارك في الفيلم الفنانة غادة عبد الرازق التي لم تنكر -في تصريحها لموقع mbc.net- أن الشخصية التي تقدمها في الفيلم جريئة، وأنها تقوم خلال الفيلم بدور فتاة من طبقة شعبية تعمل في مجال الرقص، وأنها متعددة العلاقات مع الرجال، من أجل توفير متطلبات حياتها، وبالرغم من توقعها أن ينال الفيلم ردود فعل قوية، لكنها ترى أن المشاهد الجريئة بداخل الفيلم موظفة وضرورية.

ويعود النجمان غادة عادل ومصطفى شعبان بعد غياب عن السينما بأحدث أفلامهما "الوترالذي يتقاسمان بطولته، وهو للمخرج مجدي الهواري، وقد تم التصوير على مدار الأشهر الخمسة الماضية، وتدور قصته حول جريمة قتل يحاول مصطفى شعبان -الذي يقوم بدور ضابط- اكتشافها، ويشارك في بطولته سوسن بدر، وأروى جودة.

وتنافس المطربة شذى بفيلمها السينمائي الأول "قاطع شحن" الذي تشارك في بطولته مع عمر حسن يوسف وشادي شامل وياسمين الجيلاني والفيلم للمخرج سيد العيسوي.

وتدور أحداث الفيلم حول تجارة وتهريب المخدرات، وكيفية جذب الشباب للإيقاع بهم في دائرة الإدمان، وتقوم شذى من خلاله بدور فتاة من بيئة متوسطة، وقد قامت بعمل "لوك" جديد عليها لتبدو مختلفة في الفيلم.

كما يدخل السباق أيضًا فيلم "عايشين اللحظة" للمطرب إيساف وراندا البحيري، للمخرجة ألفت عثمان، وهو ثاني تجارب إيساف السينمائية، الذي أبدى قلقه الشديد من حكم الجمهور عليه، خاصةً بعد أن قام بتغيير شخصيته التي كان قد شارك بها في "الحكاية دي فيها منةويظهر في فيلمه الجديد بدور شاب له علاقات متعددة بالفتيات!