EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2011

اعتبرت أن الفيلم ينتصر لقضايا العرب رقابة مصر تجيز "اللعبة العادلة" بعد تبرئته من التطبيع

خالد النبوي يشارك في بطولة "اللعبة العادلة"

خالد النبوي يشارك في بطولة "اللعبة العادلة"

أنهى رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية المصري سيد خطاب جدلا واسعا دار في الوسطين الفني والإعلامي طيلة الأسبوع الماضي، حول الفيلم الأمريكي­الإماراتي المشترك "اللعبة العادلة"؛ الذي كان من المقرر أن يتم عرضه الثلاثاء الماضي؛ لكن الرقابة أجلت منحه تصريح العرض بلا مبرر.

  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2011

اعتبرت أن الفيلم ينتصر لقضايا العرب رقابة مصر تجيز "اللعبة العادلة" بعد تبرئته من التطبيع

أنهى رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية المصري سيد خطاب جدلا واسعا دار في الوسطين الفني والإعلامي طيلة الأسبوع الماضي، حول الفيلم الأمريكي­الإماراتي المشترك "اللعبة العادلة"؛ الذي كان من المقرر أن يتم عرضه الثلاثاء الماضي؛ لكن الرقابة أجلت منحه تصريح العرض بلا مبرر.

وقال خطاب -في لقاء مطول مع برنامج "أستوديو مصر" على قناة "نايل سينما" المصرية الحكومية مساء الخميس 13 يناير/كانون الثاني-: إن الفيلم حصل على تصريح بالعرض، وإن التصريح لم يضم أية ملاحظات؛ لأن الفيلم ينتصر لقضايا العرب ولا يسيء لهم حسبما روج البعض ممن طالبوا بوقف عرضه.

وأضاف أنه من المقرر أن يعرض الفيلم في مصر للجمهور الأربعاء القادم، منوها إلى أنه يقدم موضوعا متميزا يعرض وجهة النظر العربية في قضية الغزو الأمريكي للعراق، بدعوى وجود أسلحة دمار شامل.

وضم البرنامج، إلى جانب رئيس الرقابة، المنتجين محمد حسن رمزي وهشام عبد الخالق والإعلامية فريدة الشوباشي والناقد عصام زكريا؛ الذين ناقشوا طويلا فكرة "التطبيع" التي تم وصم الفيلم بها؛ بسبب ظهور ممثلة إسرائيلية هي "ليزار شارهي" في دور ثانوي خلال الأحداث، حيث اعتبروا التطبيع تهمة مطاطة بلا تعريف محدد حتى الآن.

وربط عصام زكريا بين اتهام الفيلم والممثل المصري خالد النبوي المشارك فيه بالتطبيع، وبين اتهام مهرجان أبو ظبي السينمائي مؤخرا بالتطبيع؛ بسبب منحه جائزة لمنتجة إسرائيلية، قائلا: إن على النخبة المثقفة من إعلاميين وسينمائيين وأدباء العمل على إيجاد تعريف واضح للتطبيع، بدلا من إطلاق الاتهامات في كل الاتجاهات بلا ضوابط.

وشهد اليومان الأخيران صدور بيانين من غرفة صناعة السينما المصرية واتحاد النقابات الفنية تطالبان فيهما الرقابة بمنع عرض الفيلم؛ لكونه يروج للتطبيع الذي ترفضه كل الكيانات الثقافية المصرية، معلنين رفضهم التام للفيلم ولأي فيلم يضم ممثلا إسرائيليا.

وأظهرت تلك البيانات أن المؤسستين المصريتين حريصتان على الضلوع بدور فيما يخص التطبيع، دون أن يكون لها دور في تحديد مفهومه، كما أن الجميع نازع جهاز الرقابة في صلاحياته القانونية، وطالب بالمنع دون حتى أن يطلب مشاهدة الفيلم أو يعرف فحواه.

وبينما التمس رئيس الرقابة العذر لمن طالبوا بالمنع بلا حق، قال المنتج والموزع محمد حسن رمزي -في البرنامج-: إن منيب شافعي رئيس غرفة صناعة السينما وممدوح الليثي رئيس اتحاد النقابات الفنية؛ اللذين لم يشاهدا الفيلم، أصدرا بيانات رافضة له بناء على غيرتهما على السينمائيين المصريين، وحرصا على الوقوع في فخ التطبيع، وأن هذا موقف أعضاء الغرفة وكل أعضاء النقابات، على رغم أن القرار النهائي للرقابة وحدها.

وتدور أحداث الفيلم؛ الذي كتبه جيد وجون بيتروثويسرد، حول معلومات استخباراتية اعتمدت عليها الإدارة الأمريكية السابقة في تبرير غزو العراق، بترويج مزاعم حول برنامج صدام حسين النووي، ويقوم بالبطولة فيه شون بين وناعومي واتس، بينما يجسد المصري خالد النبوي شخصية عالم نووي عراقي يكشف الأكاذيب الأمريكية، والفيلم من إخراج دوج ليمان.

وكان ممدوح الليثي -رئيس اتحاد النقابات الفنية- قد هدد بمنع عرض الفيلم الأمريكي "اللعبة العادلة"؛ الذي يشارك في بطولته المصري خالد النبوي، حتى في حال أجازته الرقابة، وذلك لأنه يضم ممثلة إسرائيلية، ولائحة الاتحاد تحظر "التطبيع".

شاهد تريللر فيلم "اللعبة العادلة"