EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

رأت أن السيناريو لا يناسب الوضع السياسي القائم رقابة مصر تتمسك برفض قصة حب نجل الرئيس وابنة زعيم المعارضة

محمد عادل إمام مرشح لبطولة الفيلم

محمد عادل إمام مرشح لبطولة الفيلم

رفضت الرقابة على المصنفات الفنية في مصر سيناريو فيلم "هما حبوا بعض" للسيناريست يوسف معاطي؛ الذي سبق أن تم رفضه تحت عنوان "ابن الرئيس" في عهد رئيس الرقابة السابق علي أبو شادي، وكان من المقرر أن يقوم ببطولته محمد عادل إمام.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

رأت أن السيناريو لا يناسب الوضع السياسي القائم رقابة مصر تتمسك برفض قصة حب نجل الرئيس وابنة زعيم المعارضة

رفضت الرقابة على المصنفات الفنية في مصر سيناريو فيلم "هما حبوا بعض" للسيناريست يوسف معاطي؛ الذي سبق أن تم رفضه تحت عنوان "ابن الرئيس" في عهد رئيس الرقابة السابق علي أبو شادي، وكان من المقرر أن يقوم ببطولته محمد عادل إمام.

وتدور أحداث الفيلم حول علاقة حب تنشأ بين ابن رئيس الجمهورية وابنة رئيس المعارضة، وقد رفضته الرقابة أثناء تولي علي أبو شادي رئاستها، وأعاد السيناريست يوسف معاطي تقديمه مرة أخرى، تحت عنوان "هما حبوا بعضبعد أن أجرى بعض التعديلات؛ منها تحويل شخصية الرئيس إلى شخصية رئيس الوزراء، لكن الرقابة رفضته مرة أخرى.

وعلق سيد خطاب، رئيس الرقابة، على قرار الرفض بأن الفيلم يحمل قدرا كبيرا من الصراخ والدعاية السياسية؛ التي لا تتناسب مع الوضع السياسي القائم، بحسب صحيفة المصري اليوم 19 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال خطاب: لا يجب أن ندخل الفن في عملية الدعاية السياسية؛ لأن هذه المحاولة ضد الفن بشكل عام، وأنا لست ضد إنتاج هذا الفيلم، لكن ليس الآن، على أن تجرى عليه بعض التعديلات، وأعتقد أن مؤلف الفيلم يتفهم ذلك بشكل جيد، وسيقوم بإجراء التعديلات اللازمة؛ لأننا ضد عملية المنع بشكل عام.

ونفى رئيس الرقابة بمصر ما تردد بأن هناك جهات أمنية كانت وراء رفض السيناريو، وقال: سيناريو الفيلم لم يخرج من باب الرقابة حتى الآن إلى أي جهة، سواء أمنية أو غيرها، والرفض جاء بشكل كامل من قبل الرقباء فقط.

وأكد خطاب أن الأفلام لم تتضمن أي مشكلات تخص قوانين الرقابة، ولن تكون هناك أية موانع لإجازة عرضها، كما لم يحذف مشهد واحد منها.