EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2009

نفت وجود مشاهد ساخنة في "بدون رقابة" راندا البحيري تفكر بالحجاب.. وتخشى مصير حنان ترك

أرجعت الممثلة راندا البحيري التي شاركت بدور فتاة محجبة في فيلم "بدون رقابة" تكرار تجسيدها لهذه النوعية من الأدوار إلى أن المحجبات يمثلن شريحة كبيرة في المجتمع.

أرجعت الممثلة راندا البحيري التي شاركت بدور فتاة محجبة في فيلم "بدون رقابة" تكرار تجسيدها لهذه النوعية من الأدوار إلى أن المحجبات يمثلن شريحة كبيرة في المجتمع.

وكشفت في الوقت نفسه أنها تدرس خطوة ارتداء الحجاب، لكنها تخشى حصرها في أدوار معينة، كما حدث مع الممثلة حنان ترك التي أبدت رفضها لأعمال سينمائية لا تتوافق مع حجابها.

وقالت البحيري -لموقع mbc.net- "إن أدوار المحجبات قد تتشابه من حيث الشكل لكن تختلف في المضمون وملامح الشخصية، ففي فيلم "أوقات فراغ" قدمت محجبة مترددة بين التدين والحياة العصرية، لكن في "بدون رقابة" أجسد شيماء وهي بنت جامعية متدينة تخاف من والدها بشكل كبير".

وأوضحت أن "بدون رقابة" لا يناقش قضية الحجاب ولا يركز على هذه النقطة في الدور، بل هو مجرد شيء مكمل فقط للاتساق مع شخصية فتاة يتعامل معها والدها بصرامة.

ورغم أن البحيري تعتبر الحجاب يحصر الممثلات في أدوار معينة كما الحال مع النجمة حنان ترك، إلا أنها تدرس ارتداءه، معتبرة أنها خطوة قد تغير حياتها، وقالت "أتمنى أن أكون قريبة من القرار، لكنني أدرس الأمر بتمهل، حتى لا أخلعه بعدها.. فالأمر لا بد أن يكون عن اقتناع كاف".

وتشارك راندا البحيري بطولة فيلم "بدون رقابة" مع أحمد فهمي وماريا وعلا غانم ودوللي شاهين، لكن لم تلتقِ في مشاهدها سوى مع الفنان حسن حسني الذي يمثل دور والدها، وإدوارد الشاب الذي تقع في غرامه.

ويتناول الفيلم مجموعة من الطلاب الذين يدرسون في كلية الحقوق، لكن إنهاء الدراسة لا يشغلهم بعكس المتعة الجنسية؛ حيث يخصص أحدهم "أحمد فهمي" منزلا يملكه للالتقاء بأصدقائه وممارسة كل أنواع الفواحش مثل شرب الخمر وتدخين المخدرات وممارسة الجنس المحرم، بينما تخصص إحداهن "علا غانم" منزلها لإقامة علاقات مثلية (شذوذ جنسي) مع فتيات فقيرات تنفق عليهن.

وعلقت الممثلة المصرية على الدور المثير الذي جسدته ماريا في الفيلم قائلة "ماريا فنانة تقدم شخصية موجودة في السيناريو، وأدتها بالشكل الذي يراه المخرج، ولا توجد بينهما أي خلافات بينهما".

وحول اتهام فيلم "بدون رقابة" بتكثيف جرعة التعري، قالت راندا "إن الفيلم لا يحمل مشاهد ساخنة أكثر مما جاء في التيلر الخاص به، لكنها لم تنفِ أن الحوار يحمل بعض الألفاظ التي يعتبرها البعض خارجة".

وأوضحت أن الفيلم لم يقدم مشاهد يخجل الجمهور منها كما قيل، مشيرة إلى أنه لم يواجه مشكلات كما حدث مع فيلمها "قبلات مسروقة".

وقالت "أنا أختار الأفلام التي تناقش قضايا هامة تتسم ببعض الجرأة في تناولها".

ورغم حصولها على البطولة المطلقة في فيلم "أوقات فراغإلا أن راندا تقول إنها لا تتعجل هذه الخطوة، خاصة أن الأدوار التي عرضت عليها في هذا الإطار لم تكن جيدة، لذلك تلجأ إلى البطولة المشتركة لحين العثور على سيناريو جيد يحقق لها طموحها الفني.

وانتهت راندا مؤخرا من فيلم "أيام صعبة" مع هشام عبد الحميد وسلوى خطاب وباسم سمرة وللمخرج فادي فاروق، وتدور قصته حول الإحباط الذي يصيب الشباب في بداية حياتهم، وسيتم عرض الفيلم في الموسم الصيفي المقبل.

كما تبدأ تصوير سباعية جديدة مع المخرج وائل فهمي عبد الحميد، ويشاركها في البطولة أمير كرارة، وأعربت عن عدم تخوفها من المشاركة في الأعمال التلفزيونية، وقالت إن تواجدها في المسلسلات أتاح لها المشاركة في العديد من الأعمال السينمائية.