EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

استبعد أن يثير نفس أزمة "خارجون على القانون" راشدي: "نقطة نهاية" يوثق نضال الجزائر ضد المحتل الفرنسي

أحمد راشدي أكد أن "نقطة نهاية" سيكون مفاجأة للجمهور

أحمد راشدي أكد أن "نقطة نهاية" سيكون مفاجأة للجمهور

أكد المخرج الجزائري أحمد راشدي أن فيلمه الجديد "نقطة نهاية" يرصد بداية الاحتلال الفرنسي الجزائر عام 1830 مرروا بالأحداث والمعارك الوطنية التي توجت باندلاع ثورة الفاتح في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1962.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

استبعد أن يثير نفس أزمة "خارجون على القانون" راشدي: "نقطة نهاية" يوثق نضال الجزائر ضد المحتل الفرنسي

أكد المخرج الجزائري أحمد راشدي أن فيلمه الجديد "نقطة نهاية" يرصد بداية الاحتلال الفرنسي الجزائر عام 1830 مرروا بالأحداث والمعارك الوطنية التي توجت باندلاع ثورة الفاتح في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1962.

وفي الوقت الذي استبعد فيه أن يثير فيلم "نقطة نهاية" جدلا بفرنسا على غرار ما أحدثه فيلم" الخارجون على القانون، فإنه أكد أن الفيلم سيكون مفاجأة للجمهور.

وقال راشدي -في تصريح لـmbc.net- إن فيلمه التاريخي الجديد "نقطة نهاية" سيكون جاهزا بعد 4 أسابيع، وأنه سيكون مفاجأة كون أحداثه تعود إلى 14 يونيو/حزيران 1830، تاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر.

وأضاف المخرج الجزائري أن "نقطة نهاية" سيكون أول تجربة له من حيث الإخراج والتصوير، خصوصا وأنه فيلم وثائقي درامي يرصد تاريخ الجزائر منذ وصول أسطول مكون من 657 باخرة تحمل على متنها 60 ألف جندي فرنسي مدرعين بالأسلحة والذخيرة".

ولفت راشدي إلى أن فيلم "نقطة نهاية" الذي لا تتجاوز مدته ساعة و40 دقيقة شارك في تجسيد المشاهد والحقب التاريخية التي مرت بها الثورات الشعبية والحركة الوطنية، وصولا إلى نقطة النهاية التي كانت الإعلان عن اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر/تشرين ثاني 1954".

وأوضح المخرج الجزائري أن الفيلم شارك به نحو 92 ممثلا، أغلبهم من الشباب، على اعتبار أن مفجِّري ثورة الجزائر كانوا من الشباب، وقد تم استقطاب أغلب الشباب المشاركين من المسارح المحلية التي ضمت مواهب عديدة أقنعت راشدي.

ومن المقرر أن يتم خلال أيام الدخول في مرحلة المكساج، بعد انتهاء مرحلة التركيب على أن يكون الفيلم جاهزا لسحب النسخ خلال أربعة أسابيع من الآن.

وعن إثارة الفيلم للجدل السياسي في فرنسا، استبعد راشدي أن يثير بلبلة على شاكلة فيلم رشيد بوشارب "خارجون عن القانونمشيرا إلى أن الفيلم الوثائقي الدرامي ينقل بالصور أحداثا صورتها فرنسا، لكننا سيتم تقديمها بنظرة جزائرية.

كما أكد راشدي أنه لن يرفض المشاركة بالفيلم الجديد في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، إذا ما توفرت الشروط التي يراها مناسبة لأفلامه.

واعترف المخرج الجزائري بأنه من مجموع 44 دعوة وجهت له للمشاركة بفيلمه ما قبل الأخير "مصطفى بن بولعيد" اعتذر للأغلبية منها ولم يشارك إلا في 5 منها فقط.