EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

لم يجد دليلا على ما روّجه "أفاتار" رائد بوكالة ناسا لـMBC: الكائنات الحية بالفضاء.. أكذوبة هوليوودية

نفى رائد الفضاء الأمريكي بوكالة "ناسا" "باري ويلمور" وجودَ كائنات حية تعيش في الفضاء الخارجي، كما تروج لذلك الأفلام الأمريكية، مشيرا إلى أنها ادعاءات كاذبة، خاصة وأنه لا يوجد لدينا دليل على ذلك حتى الآن.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

لم يجد دليلا على ما روّجه "أفاتار" رائد بوكالة ناسا لـMBC: الكائنات الحية بالفضاء.. أكذوبة هوليوودية

نفى رائد الفضاء الأمريكي بوكالة "ناسا" "باري ويلمور" وجودَ كائنات حية تعيش في الفضاء الخارجي، كما تروج لذلك الأفلام الأمريكية، مشيرا إلى أنها ادعاءات كاذبة، خاصة وأنه لا يوجد لدينا دليل على ذلك حتى الآن.

لكنه في مقابل ذلك قال إن هناك دلائل ومؤشرات قد تسمح في المستقبل بالانتقال للعيش على سطح الكواكب الأخرى، وخاصة اكتشاف المياه على سطح القمر والمريخ.

وقال رائد الفضاء التابع لوكالة "ناسا" لبرنامج صباح الخير يا عرب الأربعاء 24 فبراير/شباط على MBC: لم يتم حتى الآن الحصول على أي دليل مادي يؤكد وجود كائنات حية تعيش في الفضاء الخارجي كما اعتادت السينما الهوليوودية على ترويج ذلك في أفلامها.

اللافت أن هذا التصريح للرائد يأتي في وقت أبدى الأمريكيون فيه شغفهم الشديد بفيلم أفاتار الذي يتحدث عن وجود كائنات حية في كوب آخر، واستطاع الفيلم تحقيق إيرادات كاسحة في العالم بتجاوزه حاجز الملياري دولار.

وتدور أحداث الفيلم حول إرسال أحد أفراد مشاة البحرية المصاب بالشلل إلى كوكب باندورا في مهمة فريدة من نوعها. ويصيبه شعور بالتمزق بين اتباع أوامره وحماية العالم الذي يشعر أنه وطنه. الفيلم من إخراج جيمس كاميرون، وبطولة سام ورثينجتون، وزوي سالدانا، وسيجورني ويفر، وميشيل رودريجيز.

من جهة أخرى، قال "ويلمور" إن التكنولوجيا الحديثة هي المسؤولة عن السماح للبشر بالعيش على أسطح الكواكب الأخرى من خلال اكتشاف العديد من التقنيات الحديثة التي تُمكن الإنسان من استخدامها للعيش بعيدا عن كوكب الأرض.

وقال رائد الفضاء إن الكون الخارجي يتميز بحجم خارق بخلاف ما يراه المشاهد في الأفلام السينمائية، مؤكدا أن هذا الحجم الكبير هو السبب الرئيسي الذي يدعو العلماء إلى اكتشاف المزيد من الأسرار الخفية التي تخفيها الكواكب الأخرى.

وأرجع رائد الفضاء الأمريكي سبب زيارته دولة الإمارات إلى امتلاك وكالة "ناسا" برنامجا علميا يهدف إلى تعليم النشء مجموعة مختلفة من الحقائق عن الفضاء الخارجي، مضيفا أن زيارته ستشمل مجموعة من بلدان الشرق الأوسط.

وتابع أن زيارته الفضاء من أكثر الأمور الممتعة في حياته، مشيرا إلى أن الانطلاق بسرعة 500 ميل/ساعة من نقطة يعتبر أكثر الاختراعات البشرية متعة وإثارة لدى الجنس البشري.

ودعا إلى ضرورة التفكير في تدريس الفضاء الخارجي في المناهج الدراسية، موضحا أنها ستساعد الكثير من النشء في تنمية فكرة الاستكشاف، مشيرا إلى أن البحث عن المجهول وتقديم أفكاره ومعلومات حوله تخدم المجتمع الإنساني في المستقبل.

وأضاف رائد وكالة ناسا أن الرحلات السياحية إلى الفضاء ستعمل على زيادة الإدراك العقلي بطبيعة الكواكب الأخرى، مشيرا إلى ضرورة تخفيض تكلفة تلك الرحلات حتى تستوعب عددا كبيرا من الزائرين.

وعن تعامله مع الأشخاص ذوي الأصول العربية في رحلات الفضاء، قال "ويلمور" إنه لم يتعامل مع رواد فضاء عرب، ولكن يعلم جيدا مدى شغف العالم العربي بزيارة الكواكب الأخرى.

يذكر أن الأفلام الأمريكية واجهت معارضة من العلماء عندما روجت ليس فقط لكائنات الفضاء ولكن لنهاية العالم في فيلم جون كوزاك "2012"، وقال العالم الفضائي العربي باسم صبرا: إن السينما والدراما تروّجان للأسطورة بنشرها، وتثبيتها في عقول الجمهور، كما نفت وكالة ناسا الأمريكية أن تكون نهاية العالم.