EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

قال إن تعاونه مع عادل إمام "كلام مهرجانات" دريد لحام: عملت حدادا بطفولتي.. وإخوتي الـ9 ناموا بغرفة واحدة

كشف الفنان السوري دريد لحام أن أول عمل امتهنه كان "الحدادةقبل أن يكمل عامه السابع، كما عمل خياطا وبائع أقمشة، مشيرا إلى أن إخوته الـ9 كانوا ينامون جميعا في غرفة واحدة.

  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

قال إن تعاونه مع عادل إمام "كلام مهرجانات" دريد لحام: عملت حدادا بطفولتي.. وإخوتي الـ9 ناموا بغرفة واحدة

كشف الفنان السوري دريد لحام أن أول عمل امتهنه كان "الحدادةقبل أن يكمل عامه السابع، كما عمل خياطا وبائع أقمشة، مشيرا إلى أن إخوته الـ9 كانوا ينامون جميعا في غرفة واحدة.

ومن جهة أخرى، أكد الفنان السوري أن عدم تعاونه مع الفنان المصري عادل إمام حتى الآن، على رغم إعلانهما الرغبة في العمل سويا، يرجع إلى أن الحديث عن المشروع كان مجرد "كلام مهرجانات".

وأوضح أنه كانت هناك رغبة مشتركة بينه وبين إمام منذ عام 1984، خلال تواجدهما معا في تونس لتقديم عمل مشترك.

وقال لحام -في لقاء مع برنامج "باب الشمس" على الفضائية المصرية الاثنين 31 أغسطس/آب- إنهما كان يرغبان في عمل فني وطني يشبه فيلم "الحدودلكن ظلت المسألة أمنية، لم نعمل لها بشكل جدي، مضيفا أنه "في المهرجانات الفنية يلتقي الفنانون العرب ويتحدثون معا في أنهم يريدون صناعة عمل عربي مشترك، وينتهي المهرجان وينتهي الحلم".

وفى سياق مختلف، قال دريد لحام "تعلمت أن أخفي معالم المكان والزمان في أفلامي من الأخوين رحبانيمشيرا إلى أن فيلمه "الحدود" كان مأخوذا من موقف تعرض له بالفعل بين دمشق وبيروت، غير أنني سميته شرق ستان وغرب ستان.

وحول تجسيده لشخصية "غوار الطوشيقال إن الناس تعلقوا بها لأنهم رأوا فيه الانتصارات التي لا يحققونها في حياتهم، مؤكدا أنه شخص صعلوك لكنه ينتصر على من هو أقوى منه.

وأوضح أنه قام بتجسيد شخصية معاكسة لـ"غوار الطوشيوهي شخصية "أبو الهناوهو الشخص المقهور المظلوم؛ الذي يحلم بأشياء بسيطة مثل ساندوتش هامبورجر يأكله.

واعتبر أن "أبو الهنا" هو الإنسان العربي، مؤكدا أن العالم العربي مليء بملايين "أبو الهنا"؛ الذين يسرقون وتغتال أحلامهم.

وحول مشواره الفني الممتد مع الفنان السوري الراحل نهاد قلعة، قال إنه تعرف عليه منذ عام 1960، وشكل معه ثنائيا جيدا منذ ذلك الوقت، مشيرا إلى أنه تعرف أيضا على الكاتب الراحل "محمد الماغوط" عام 1973، بعد حرب أكتوبر، وقدم معه 4 مسرحيات من أعماله المهمة.

وأشار إلى أن انفصاله عن الماغوط بعد فترة، جاء بسبب سوء تفاهم، لكنه لم يمنع أن يكونا صديقين.