EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2009

تطلق جزءا ثانيا بالتعاون مع سبيلبرج درو باريمور تعيد الحياة للكائن الفضائي "إي تي"

باريمور في مشهد من الجزء الأول لـ"إي تي" عندما كانت طفلة

باريمور في مشهد من الجزء الأول لـ"إي تي" عندما كانت طفلة

عقدت نجمة هوليوود الشابة درو بايمور سلسلة اجتماعات مع المخرج الشهير ستيفن سبيلبرج لبحث مشروع جديد يجمعهما معا، وهو جزء ثان لفيلم الخيال العلمي الشهير "إي تيوالذي شاركت باريمور في بطولته، حين كانت لا تزال في السادسة من عمرها.

عقدت نجمة هوليوود الشابة درو بايمور سلسلة اجتماعات مع المخرج الشهير ستيفن سبيلبرج لبحث مشروع جديد يجمعهما معا، وهو جزء ثان لفيلم الخيال العلمي الشهير "إي تيوالذي شاركت باريمور في بطولته، حين كانت لا تزال في السادسة من عمرها.

ووفقا لتقرير نشره موقع "وين" الفني فإن باريمور تدرس المشاركة مع سبيلبرج في مشروع جديد لإنتاج جزء ثان من الفيلم الذي أنتج عام 1982، وأسر قلوب ملايين الأطفال حول العالم بقصته التي تدور حول صداقة بين فتى أمريكي وكائن فضائي قادم إلى الأرض.

ولعبت باريمور في الجزء الأول دور الطفلة جيرتي في أول إطلالة لها على الشاشة الفضية، والتي تساهم في إخفاء الكائن الفضائي المعروف بـ"إي تيوترتبط بصداقة عميقة معه.

إلا أن سبيلبرج يرغب في جمع كل من باريمور و"إي تي" من جديد في عمل من إخراجه وإنتاجه، وتدور فكرته حول عودة "إي تي" إلى الأرض مرة أخرى ليلتقي بجيرتي، والتي ستلعب دورها باريمور أيضا، وقد صارت امرأة ناضجة وتجاوزت الثلاثين من عمرها.

وصرح مصدر مقرب من باريمور للصحافيين أن سبيلبرج وباريمور لا يزالان في مرحلة التخطيط للفيلم، وهما يحيطان المشروع برمته بسرية تامة.

وأضاف "أن سبيلبرج تعهد بكتابة قصة للفيلم ستكون مفاجأة للجميع، ورغم أنه لم يفصح عن ماهيتها، إلا أنه وعد بأنها ستكون رائعة!".

من ناحية أخرى، انتهت باريمور من تصوير دورها في فيلم تلفزيوني جديد تحت عنوان "الحدائق الرمادية".

وأعربت باريمور عن سعادتها بدورها في هذا الفيلم، والذي أكدت أنه يمثل نقلة في نوعية أدوارها؛ حيث إنه بعيد كل البعد عن شخصية الفتاة المرحة التي عرفت بها على الشاشة الفضية في أفلام مثل "ملائكة تشارلي" وغيرها.

وتلعب باريمور في الفيلم دور ايدث بيل، وهي سيدة أمريكية عرفت لصلة قرابتها بجاكلين كينيدي زوجة الرئيس الراحل جون كينيدي، وكانت موضوعا لفيلم تسجيلي شهير في السبعينيات حمل الاسم نفسه.

وقالت باريمور إنها اعتزلت أصدقاءها وعائلتها وكافة وسائل التكنولوجيا الحديثة بما فيها هاتفها النقال لتتعايش بشكل تام مع هذه الشخصية، والتي اعتبرت أنها "أضافت الكثير إلى رصيدها كممثلة".

يذكر أن آخر أفلام درو باريمور كان الفيلم الرومانسي "إنه لا يحبك" والذي شاركت في بطولته إلى جانب عدد كبير من نجوم هوليوود وفي مقدمتهم بين افليك، وسكارليت جوهانسون وجينيفر أنيستون وجينيفر كونللي وآخرون.