EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

أشهرهن ساندرا بولوك وكيت وينسيلت دراسة: نجمات الأوسكار أكثر عرضة للطلاق المبكر

لعنة الأوسكار تصيب النساء أكثر من الرجال

لعنة الأوسكار تصيب النساء أكثر من الرجال

أثبتت دراسة حديثة أن الممثلات اللواتي فزن بجائزة "أوسكار" أكثر عرضة للطلاق من زملائهن الممثلين.

أثبتت دراسة حديثة أن الممثلات اللواتي فزن بجائزة "أوسكار" أكثر عرضة للطلاق من زملائهن الممثلين.

وبعد مراجعة تاريخ 751 نجما ونجمة رشحوا للجائزة الرفيعة بين عامي 1936 و2010، تبين أن النجمات اللواتي فزن بجائزة أفضل ممثلة كن الأكثر عرضة لوقوع الطلاق من الرجال، وحتى من المرشحات فقط للجائزة.

ووفق بيان صادر عن جامعة "تورنتو روتمان لإدارة الأعمالفإن الدراسة أعدت للتحقيق في صحة ما يسمى بـ"لعنة الأوسكاروذلك بعد تكرار طلاق معظم الفائزات في الأوسكار عن العقد الماضي: ساندرا بولوك (2009) كيت وينسلت (2008) ريز ويذرسبون (2005) هيلاري سوانك (2004) هالي باري (2001).

واستغربت الدراسة صعوبة استمرار هذه السيدات الناجحات في زواج ناجح على العكس من حياتهن المهنية. وفق ما نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء 9 فبراير/شباط 2011.

وأثبتت الدراسة أن معدل عمر زواج الفائزات بالأوسكار هو 4.3 سنوات، في حين أن المرشحات غير الفائزات استمر زواجهن بمعدل 9.5 سنوات.

أما بالنسبة للرجال الفائزين والمرشحين لجوائز الأوسكار، فتبين أن معدل عمر زواجهم هو 12 عاما، وأخذت الدراسة بعين الاعتبار العلاقات التي تجمع النجوم حتى خارج الزواج، نظرا لاشتراكهما مثلا في المسكن أو إنجاب أولاد.

وحللت الدراسة سبب الطلاق بإمكانية انزعاج الرجل من النجاح الباهر لزوجته وشهرتها الزائدة بعد ربحها الأوسكار، أو خيار النجمة الفائزة بإنهاء زواج فاشل بعد زيادة ثقتها بنفسها من جراء تقدير عملها، واقتناعها بقدرتها على اتخاذ قرارات أحسن فيما يتعلق بخياراتها المهنية أو الشخصية على حد سواء.