EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2009

البعض يعتبرها وسيطا ثقافيا وآخرون فرحون بزوال الترجمة دبلجة "ألكسندر" للعربية على MBC1 تثير جدلا

تباين الآراء حول دبلجة الأفلام الأجنبية إلى العربية

تباين الآراء حول دبلجة الأفلام الأجنبية إلى العربية

في الوقت الذي تستعد فيه MBC1 وMBC MAX لعرض الفيلم الأمريكي "ألكسندر" الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول، بعد دبلجته للعربية، تباينت ردود أفعال المشاهدين على فكرة دبلجة الأفلام العالمية إلى العربية، ومدى النجاح الذي يمكن أن تحققه.

في الوقت الذي تستعد فيه MBC1 وMBC MAX لعرض الفيلم الأمريكي "ألكسندر" الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول، بعد دبلجته للعربية، تباينت ردود أفعال المشاهدين على فكرة دبلجة الأفلام العالمية إلى العربية، ومدى النجاح الذي يمكن أن تحققه.

واختارت MBC أفلامًا عالمية شهيرة لدبلجتها باللغة العربية؛ وهي "ألكسندر" و"القلب الشجاع" و"مملكة السماء" و"طروادة" و"ملك الخواتموهي من الأفلام التي أحبها الجمهور وحققت نجاحا كبيرا في شباك التذاكر، كما فاز معظمها بجوائز كبيرة أبرزها الأوسكار.

ويعرض مساء كل خميس -طوال شهر أكتوبر/تشرين الأول- فيلم جديد من الأفلام العالمية المدبلجة على MBC1 وMBC MAX في نفس التوقيت 18: 30 جرينتش 21: 30 السعودية.

وفيما يتوقع البعض نجاحا كبيرا لتلك الخطوة على غرار دبلجة المسلسلات التركية التي لاقت نجاحا مذهلا، يرى البعض الآخر أن تجربة الدبلجة مع الأفلام بالتحديد ستكون متفاوتة النجاح -بحسب صحيفة "الوطن" السعودية 29 سبتمبر/أيلول-.

ويقول حسن العتيبي -25 عاما- إن دبلجة الأفلام للعربية فكرة رائدة، وستحقق MBC من خلالها نسبة مشاهدة عالية، خاصة للمشاهدين الذين يكرهون شريط الترجمة، أو ممن لا يعيرون الأفلام ذلك الاهتمام.

ورأى عبد الله المالكي -19 عاما- أن الفكرة ممتازة، وقال "أعتقد أن القناة خططت للفكرة بعناية؛ فهي تعرف أن هناك كثيرين من مشاهديها اعتادوا على مشاهدة المسلسلات التركية المدبلجة؛ كمسلسلات "سنوات الضياع" و"نور" و"ميرنا وخليلوبالتالي فإن القناة تستهدف هذه الشريحة.

من جانبه، يعتقد عبد الله الحسيني -35 عاما- أن الفكرة جميلة، وأنه ينتظر العرض الأول لهذه الأفلام، مشيرا إلى أن الحكم عليها سيكون صعبا، ومؤكدا -في الوقت ذاته- أن دبلجة الأفلام حدثت في أكثر من فيلم، ولاقت نجاحا كبيرا؛ فكما يعلم الكثيرون أن الفيلم الكبير "عمر المختار" صدر باللغة الإنجليزية، وتمت دبلجة أصوات بعض أبطاله باللغة العربية، ونجح ذلك الفيلم بشكل كبير؛ مما يدل على أن دبلجة الأفلام يمكن أن تنجح ويمكن أن تفشل، شأنها شأن أي عمل فني آخر.

وأثني الحسيني على مستوى الأعمال التي تقدمها MBC، معربا عن توقعه أن تحذو بعض القنوات حذوها في دبلجة الأفلام، بعد أن قامت بدبلجة المسلسلات المكسيكية مثلها.

على الجانب الآخر، يعارض حسن الشامي -24 عاما- الفكرة، ويقول إن دبلجة الأفلام من شأنها أن تحد من إثارة الفيلم، فحينما نشاهد فيلما مثل "القلب الشجاع" للممثل الكبير ميل جيبسون؛ فمن الصعب أن أتخيله يتحدث بغير اللغة التي تحدث بها في الفيلم، ومن الصعوبة أيضًا بمكان أن أتخيل أن يكون هذا صوت الممثل أو ذاك.

أما محمد النفيعي، فأعرب عن إعجابه بالأفلام التي اختارتهاMBC لدبلجتها، وقال إن الأفلام المختارة من أفضل الأفلام الذي شاهدها، إلا أنه شكك في نجاح فكرة الدبلجة، مدللا على ذلك بعدة أفلام فرنسية وألمانية لم تدبلج إلى الإنجليزية، ولذلك فإنها لم تفقد بريقها عند المشاهدين في أي بلد من العالم.

رائد الشمري -30 عاما- يعتقد أن "دبلجة الأفلام عامل مهم ووسيط في نقل ثقافة الفيلم للمشاهد العربي، فالمشاهد العربي -بشكل عام- يحب مشاهدة أي عمل باللغة العربية، وبالتالي فإن اللغة تساهم -بشكل كبير- في معرفة ثقافات الشعوب من خلال هذه الأفلام المصنوعة في الغرب ونقلها لنا بالعربية".

الناقد السينمائي عبد المحسن المطيري يرى أن الخطوة التي قامت بها MBC تحمل مزيتين؛ الأولى أنها تشجع على مشاهدة أفلام عالمية لشريحة كبيرة من الجمهور، معظمها لا تفضل مشاهدة الأفلام التي تعرض باللغات الأجنبية، وتكمن المزية الأخرى في الأفلام المختارة، وأعتقد أن القناة كانت ذكية في اختياراتها؛ فكل الأفلام تاريخية تتميز بطابع حماسي. غير أنه عاد وقال "أنا ضد فكرة دبلجة الأفلام بشكل عام، ولكن أن تعرض هذه الأفلام على قناة تلفزيونية فذلك يتيح للمشاهد إما مشاهدة أو لا".

يذكر أن MBC1 وMBC MAX قد عرضتا الفيلم الهندي "جودا أكبر"؛ الذي يُعد أحد أضخم وأبرز إنتاجات بوليوود، مدبلجا بالعربية، وقد حظي بشعبية كبيرة بين المشاهدين العرب.

ويسلّط الفيلم الضوء على واحدةٍ من أشهر ملاحم الحب والحرب المستمدة من قلب التاريخ الهندي العريق، بكل ما فيه من سحرٍ وغموض؛ حيث تؤدي الممثلة الحسناء "أشواريا راي" دور الأميرة الهندوسية "جودا" ابنة الملك "بارمالبينما يؤدي نجم بوليوود "ريثيك روشان" دور الإمبراطور المغولي "جلال الدين أكبر".