EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2009

حسن كشاش يكشف صفحة من تاريخ الثوار خلطة "إلهام" والجزائري "بولعيد"" يقتسمان جوائز وهران

إلهام شاهين فازت بأفضل ممثلة عن دورها بخلطة فوزية

إلهام شاهين فازت بأفضل ممثلة عن دورها بخلطة فوزية

اقتسمت مصر والجزائر جوائز مهرجان وهران السينمائي في الجزائر، في دورته الثالثة التي اختتمت فعالياتها مساء الخميس 30 يوليو/تموز الجاري، في حفل أقيم في مسرح الهواء الطلق حسني شقرون.

اقتسمت مصر والجزائر جوائز مهرجان وهران السينمائي في الجزائر، في دورته الثالثة التي اختتمت فعالياتها مساء الخميس 30 يوليو/تموز الجاري، في حفل أقيم في مسرح الهواء الطلق حسني شقرون.

وانتزع الفيلم المصري "خلطة فوزية" للمخرج مجدي أحمد علي جائزة أفضل فيلم بالمهرجان، فيما فازت بطلته إلهام شاهين بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان وهران.

وفوزية في الفيلم تبدو قوية وصاحبة قرار، على رغم عيشها في حي شعبي للغاية في إحدى المناطق التي تعرف بالعشوائيات، التي تعمها الفوضى وتفتقر إلى أبسط الخدمات العامة في محيط القاهرة.

وهذه هي المرة الثانية التي تفوز فيها إلهام شاهين بجائزة أفضل ممثلة عن دور فوزية، في الفيلم الذي وضعت السيناريو له هناء عطية، بعد أن كانت نالت جائزة أفضل تمثيل في الدورة الأخيرة من مهرجان أبو ظبي السينمائي الخريف الماضي، حيث عرض الفيلم لأول مرة.

أما جائزة أفضل ممثل، فسلمتها النجمة المصرية وعضو لجنة التحكيم نبيلة عبيد للفنان الجزائري حسن كشاش، عن دوره في فيلم المخرج الجزائري أحمد راشدي "مصطفى بن بولعيد"؛ الذي يعود للإضاءة على صفحة من تاريخ الجزائر، إبان الاستقلال، من خلال شخصية بن بولعيد الذي يعتبر أحد أبطال التحرير.

ويؤدي حسن كشاش دور المناضل والثوري العتيد مصطفى بن بولعيد، في فيلم سجل فيه راشدي عودته إلى الإخراج السينمائي بعد طول غياب. وهو كشف لوكالة فرانس برس أنه يعد حاليا لفيلم روائي عن حرب أكتوبر عام 1973.

وحظيت الفلسطينية آن ماري جاسر بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن شريطها "ملح هذا البحر". ولتعذر حضور المخرجة إلى وهران تسلم الجائزة من ينوب عنها من نجيب عياد المنتج التونسي ومدير مهرجان سوسة لأفلام الطفولة والشباب.

وجائزة أفضل إخراج كانت من نصيب الفيلم المغربي "كازانيجرا" للمخرج نور الدين لخماري؛ الذي حظي عمله بإقبال كبير لدى عرضه في قاعات المغرب أخيرا، بعد أن مثل بلاده في عدد من المهرجانات وفاز بطلاه بجائزة التمثيل في مهرجان دبي السينمائي الأخير.

ويقدم الفيلم في صيغة حيوية وجديدة صراع شابين من أجل البقاء والاستمرار في مدينة كبيرة لا يجدان لهما فيها مكانا، لكنهما يحاولان. وقدمت الجائزة عضو لجنة التحكيم الكاتبة والمنتجة مريم الغامدي، وتسلمها بغياب المخرج مدير مهرجان الرباط حمادي غيروم.

وسلم النجم السوري جمال سليمان جائزة أفضل سيناريو لمن ناب عن المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد، عن فيلمه الأخير "أيام الضجر".

وقدمت جائزة التنويه للأفلام الطويلة لشريط "سينيسيتا" للتونسي إبراهيم لطيف، والفيلم عرض بدوره في الصالات التونسية، ويصور بطريقة تهكمية متاعب مخرج يريد الحصول على إجازة تصوير لفيلمه من الرقابة، لكنه يتعرض لعديد من المصاعب.

وترأس المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي لجنة تحكيم الأفلام الطويلة؛ التي كان في عضويتها النجمة المصرية نبيلة عبيد والمخرجة السورية واحة الراهب والكاتب الجزائري واسيني الأعرج، والناقد المغربي مصطفى المسناوي، والكاتبة والمنتجة السعودية مريم الغامدي، والمخرجة التونسية كلثوم برناز.

أما في الفيلم القصير فانتزع شريط "قوليلي" للجزائرية صابرينة دراوي جائزة "الأهقار الذهبي" للفيلم القصير، وقيمتها 15 ألف دولار.

وقالت المخرجة في كلمة معبرة أعقبت تسلمها الجائزة- إنها ستتمكن من منح أجر الأشخاص الذين عملوا معها في الفيلم ومنحوها ثقتهم.

وحصل فيلم اللبناني زياد شهود "فينيل" (أسطوانة من النوع القديم) على جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم القصير، وهي جائزة غير مقررة أصلا.

لكن اللبنانية كلوديا مارشليان رئيسة لجنة تحكيم الفيلم القصير ارتأت استحداثها، وأوصت اللجنة المشرفة على المهرجان بزيادة عدد الجوائز الخاصة بالفيلم القصير.

وحصل فيلم "ساعة عصاري" المصري للمخرج شريف البنداري على جائزة التنويه الخاص في الفيلم القصير.

وبعد أن حجبها العام الماضي، منح مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي جائزة القلم الذهبي للناقد المصري أمير عمري، عن مقالة نقدية له تناولت شريط إيليا سليمان الأخير "الزمن الباقي".

ومنحت الجائزة لجنة ترأسها المصري رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية في مصر والناقد علي أبو شادي، وتبلغ قيمة هذه الجائزة 10 آلاف دولار.

وكرم المهرجان -خلال افتتاحه- المسرحي الراحل الذي اغتيل في وهران عبد القادر علولة، والنجمة المصرية يسرا، والمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.

وضمت المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 12 فيلما تسابق منها فعليا 11 شريطا، بينما ضمت مسابقة الأفلام القصيرة 16 فيلما من مختلف البلدان العربية، وبمشاركة خليجية حاضرة أكثر من أي وقت مضى.

وأعلن في ختام المهرجان، قبل أن يحيي الشاب بلال حفلة فنية أعقبت تسليم الجوائز، أن الدورة الرابعة من مهرجان الفيلم العربي في وهران ستقام بين 2 و9 تموز/يوليو 2010، وستتضمن للمرة الأولى مسابقة للفيلم الوثائقي.