EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

يستعد لتصوير "أولاد حارتنا" خالد يوسف: أرفض تدخل الأزهر بالسينما.. ومشاهدي الساخنة مستمرة

خالد يوسف

خالد يوسف يرفض التعاون مع الإخوان المسلمين

المخرج المصري خالد يوسف يرفض تدخل المؤسسة الدينية في الأعمال الفنية، كما يتحدث عن إمكانية التعاون مع جماعة الإخوان المسلمين من عدمه.

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

يستعد لتصوير "أولاد حارتنا" خالد يوسف: أرفض تدخل الأزهر بالسينما.. ومشاهدي الساخنة مستمرة

(دبي - mbc.net) أعلن المخرج المصري خالد يوسف أنه يرفض تدخل مؤسسة الأزهر أو رجال الدين لتقييم أي عمل فني، مشددا على أنه مستمر في تقديم المشاهد الساخنة في أعماله، ولن يستطيع أحد منعه منها.

وفي حين أشار إلى أنه يستعد لتصوير فيلم "أولاد حارتنا" المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للأديب الراحل نجيب محفوظ؛ فإنه أكد رفضه إخراج أي عمل من إنتاج جماعة الإخوان المسلمين.

وقال يوسف حول اتجاهه إلى معالجة رواية نجيب محفوظ "أولاد حارتنا" سينمائيا: "هذا صحيح ولست كافرا، والرواية ليس بها أي نقد للذات الإلهية وإلا كان الأزهر قام بمصادرتها من جميع المكتبات والأرصفة".

وشدد في تصريحات لبوابة "الأهرام" المصرية الخميس 23 فبراير/شباط 2012م خلال وجوده في الأقصر لحضور مهرجان السينما الإفريقية، على رفضه الاحتكام إلى الأزهر، أو هيئة كبار العلماء لتقييم عمل فني.

وقال: "يجب اللجوء إلى النقاد الفنيين للحكم بعدل ومهنية على هذا العمل، لافتا إلى أن وعي الناس والمجتمع هو ضمير المبدع، فالفنون تقدم، والمجتمع هو الذي يلفظها أو يقبلها".

وأوضح يوسف أنه يستعد لتصوير فيلم "أولاد حارتنا" لكنه بانتظار الانتهاء من كتابة سيناريو الفيلم حتى يبدأ تصوير العمل، مؤكدا أن الرواية من أهم أعمال نجيب محفوظ، وأنه لم يكن يحض على الفجور أو يعيب في الذات الإلهية -كما قيل- محاولين تشويه صورة الأديب العظيم، لكنه كان يقدم تصورا للعدل.

وأوضح يوسف أن روح النص ستكون موجودة، وسيلتزم بالرواية، ولكن له رؤيته الإخراجية الخاصة التي لا بد من إضافتها إلى العمل، لأن الفيلم له أبعاده التي تختلف عن أبعاد الرواية، والسيناريست مبدع وله رؤيته الخاصة.

في الوقت نفسه؛ أعلن رفضه إخراج أي فيلم تنتجه جماعة الإخوان المسلمين لأن له رؤية إخراجية للعمل الفني لا يريد أن يتحكم فيها أحد، مشيرا إلى أن من حق الإخوان إنتاج أفلام تبرز فكرهم، ولكن الحكم في النهاية سيكون للجمهور.

وأضاف أن الإخوان المسلمين لن يستطيعوا تقديم سينما إلا بقوانين السينما وليس بقوانين الجماعة؛ لأن قوانين السينما هي الحاكمة، فالإخوان هم القادمون على العمل السينمائي، وعليهم الالتزام بأسسه وضوابطه، والإخلال بهذه الضوابط يؤدي إلى الإخلال بالعمل السينمائي.

وتوقع المخرج الذي بدأ حياته مع يوسف شاهين أن الفنانين سيقاومون التيار الإسلامي إذا ما حاول الاستبداد مثلما فعل النظام السابق، مشيرا إلى أنه في طريقه لتشكيل جبهة للدفاع عن حرية الإبداع ضد الفكر المتطرف من قبل عدد كبير من الأدباء والمثقفين والفنانين والمفكرين والتشكيليين.

وقال يوسف إنه سيقدم مشاهده الساخنة كما هي، ولن يؤثر عليه من هو الحاكم حتى ولو كان الحاكم هو هتلر نفسه، لأن الحاكم هو الدستور، وعلى الدولة حماية حق الإبداع والفن في إطار احترام تقاليد المجتمع وعاداته، ولن تستطيع أي قوة في العالم أن تمنعه من عمل أي فيلم على أرض مصر.

من جانب آخر؛ أشار المخرج المصري إلى أنه يتحاور كثيرا مع زوجته "شاليمار شربتليفيما يخص بعض الأفكار في العمل، مبديا سخريته من انتشار شائعات مؤخرا حول علاقته بزوجته؛ حيث فوجئ ببعض الأخبار التي تنتشر على عدد من المواقع الإلكترونية نشرت تكذيبا لخبر انفصاله عن زوجته، وهو ما تعجب له كثيرا، حيث إنه لم تكن هناك أي أخبار من الأساس تفيد بالانفصال حتى يتم تكذيبها.